20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2020

صور مقدسية مشرفة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان ترى آلاف المقدسيين وبرغم البرد القارس يصلون صلاة الفجر في  المسجد الاقصى المبارك، وهم انفسهم بالالاف ينتشرون بحثا عن الطفل المقدسي قيس ابو ارميله رحمه الله، وينزل الشبان في المياه التي شارفت درجة حرارتها على الصفر بحثا عنه، كل هذه الصور تجعل المرء يرفع رأسه عاليا ويفتخر بالقدس واهاليها، ولا يخاف على القدس ما دام فيه امثال هؤلاء المقاومين المرابطين الابطال رغم تركهم وحيدين في الميدان.

وان ترى الشيخ عكرمة صبري يحمل على الاكتاف متحديا قرار ابعاده عن المسجد الاقصى هنا تنحني اجلال واكراما لهذا الشيخ الجليل، فهناك عمائم حمراء كثيرة استكانت للدنيا ورضيت بفتاتها وراحت تنام في احضان الحكام الظلمة كما يجري في غالبية الدول العربية، طمعا في دنيا فانية غير خالدة.

ما أعظم الشبان المقدسيبن وانت تراهم بالصور على مواقع التواصل يهبون بالمئات للبحث عن الطفل قيس أبو إرميلة، غير آبهين بقمع سلطات الاحتلال والبرد القارس، كل همهم هو العثور على الطفل والذي لا ينفي حتى الان انه قد يكون تعرض لخطف من قبل احد المستوطنين ومن ثم اغراق متعمد، فالمستوطنون في القدس يستبيحونها في ظل  حماية جيش الاحتلال، ولا يريدون ان يروا مقدسيا فلسطينيا واحدا فيها.

من الصور المشرقة الاخرى للمقدسيين ان تحدي شرطة وقوات الاحتلال لا يتوقف على مدار الساعة رغم عدم التكافؤ، فمنظر جنود وشرطة الاحتلال وهم مدججين بالسلاح لا يخيف الشبان ويتحدوهم ويرفضون الاحتلال وتدنيس المسجد الاقصى.

اهالي القدس ورغم عدم نصرتهم من الجيوش العربية ولا حتى من اي نظام حاكم عربي، الا انهم يثبتون بالافعال ان القدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وزهرة المدائن ترخص الارواح لاجلها، وانها مركز طائفة الحق كامثال هؤلاء الشبان الذين يتحدون اعتى واشرس واظلم احتلال عرفه التاريخ.

برغم ابعاد عشرات الشبان والنشطاء والمرابطين عن المسجد الاقصى الا انه بقي عامرا بالمقدسيين، فاهل الضفة الغربية ممنوع ان يصلوا في القدس ولا حتى ان يدخولها، فنرى الشبان يدافعون عن القدس واهل القدس لا يقصرون او يترددون في الدفاع عن مقدساتهم الاسلامية  والمسيحية.

بعد ايام قد تشتعل المنطقة بفعل التسريبات حول نية الادارة الامريكية الاعلان عن "صفقة القرن"،  والاعلان عن ان القدس المحتلة هي يهودية، في ظل صمت عربي ومجتمع دولي مريب لا يحتمل، وليدفع العالم ثمن سكوته على الظلم الحاصل على الشعب الفلسطيني وقتها، ومن بدأ هو الاحتلال وامريكا المتغطرسة.

على مدار 25  عاما من عمر "اوسلو" رأينا ان الاستيطان تغول واصبح المستوطنون في القدس المحتلة او بقية مناطق الضفة الغربية لهم صولات وجولات بحماية جيش الاحتلال، وهو ما يعني ان "اوسلو" كان خطأ فادحا منذ بدايته في ظل معادلات القوى غير المتكافئة.

اهالي القدس المحتلة ومعهم الضفة الغربية، وكل احرار العالم لن يسلموا بفرض الامر الواقع عبر "صفقة قرن" او غيرها، لان الحقوق لا تضيع لمجرد قوة عظمى ظالمة تريد ان تنفذ رؤيتها واجندتها على حساب الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

من استطاع ان يفشل شرق اوسط جديد على زمن وزيرة الخارجية الامريكية "كونداليزا رايس" قادر على ان يفشل "صفقة القرن"، رغم الظلام الحالك في المنطقة، ورغم صعوبة الظروف الراهنة من تشتت فلسطيني واقتتال عربي عربي.

ويسألونك من هو، ومتى هو؟ ونقول ان تجربة جنوب لبنان وهدم 22 مستوطنة بغزة، لنا  فيها عظمة وعبرة وان الحقوق لن تضيع ما دام هناك مطالب فيها بجد وحيوية وخطط محكمة ومقاومة ذات نفس طويل، وسينتزع اصحاب الحق من حلوق اعدائهم حقوقهم بشرط ان لا يتنازلوا عنها، وان يعطوا شرعية لمحتل غاصب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية