3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2020

من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن الخالد خالد الحسن ليقبل أن تُلقي عليه بالاتهامات العشوائية، أوالتحليلات المبتورة تلك التي لا يفهم مُلقيها اين بدأ واين ينتهي..! ولم يكن ليقبل من أحد أن يزيّن سَلّته الكلامية ببضاعة فاسدة لا تفهم ما تقول فتخلط بين التفاح والفجل في سلة واحدة! ما يعني افتقاد منهج التفكير أو ضعف أدوات النظر والنقد لديه.

كان المفكر والقيادي العروبي خالد الحسن يلجأ لتفكيك المسائل ويرجعها الى أدوات النظر، أو مدارس العقل أو مناهج التفكير ليميز بينها في خطاب المتكلم، أي  بين أربع مدارس برأيه هي مدرسة أو عقلية التنظير الفلسفي كوني الاتساع رحب الامتدادات، وعقلية القضاء التي لا تفهم الا الأسود والابيض فلا ألوان ولا ظلال ولا كلمات بين السطور، والعقلية الماضوية دائمة اللطم والتي لا تكرّم الا الماضي وتنفر من الحاضر وتهمل المستقبل، وكان يتفهم ويتبنى العقلية الرابعة أو طريقة النظر الصائبة التي رآها بمنهج الواقعية السياسية.

الافتراض الأول للواقعية في محيط العمل التنظيمي والسياسي أسبقية العمل على التنظير، أي قدم لي لأري ولا تنظّر علي، أي أسبقية العمل على التنظير أو اصلاح الكون.

الاحترام للمدارس الاخرى غير الواقعية السياسية يأتي حيث يمكن استخدامها في سياقات معينة ومحددة، خاصة حينما يكون الفضاء واسعا للانطلاق، لا ضغط للعمل وأولويته عليه ولا ضغط للزمن وحيث تكون الفرضيات هي مؤشر الاحتمالات.

من هنا فإن حُسن رؤية الواقع كما هو يكون بمكوناته، بأدواته، ومؤثراته، وبصبّ الماء بالدلاء، وليس التفكير كيف سنملأ الدلاء دون أن نجدل حبلا.

حسن رؤية الواقع  يتم بالتحلل المؤقت-أي حين النظر- من علائقه الكونية أو الماضوية أوالفلسفية لتركيز النظر في اللحظة ما هو المطلوب اولا لغرض الانتقال من مرحلة التحليل أو التخطيط و اجتراح الحلول العامة، الى مرحلة التمعن بالمضمون المحدد لغرض الانتاج وتقديم العمل وهو الأصل.

لذا كان التفكير النقدي في سياق المدرسة الواقعية هنا هو تفكير تقديم العمل والمبادرة في إطار الانسجام العلائقي مع المكونات الأخرى، وكان الغرض أن يقوم كل شخص بواجبه أولا قبل أن يفترض أنه يسعى لاشعال ثورة أوتعديل مسار أو لاصلاح الكون.

في أطار التفكير النقدي تجد النقد الشكلي الهامشي كمن يركّز على المظهر دون الجوهر، وتجد النقد الموضِعي لجزء من الفكرة، كما تجد النقد البنيوي لمجمل الفكرة أو الواقعة أو العمل كما يقول المفكر حيدر حب الله، في إطار توضيحه للفروق.

وفي سياق النقد وأولوياته كتب صخر حبش القيادي في حركة "فتح" ما يمكن اعتماده دستورا هاما ليميز بين النقد الهامس والنقد الصارخ ويفترض موضعَةَ النقد في سياقه أو في إطاره (في البيت أو الجماعة أو التنظيم أو المؤسسة..)، فليس ما يقال في غرقة النوم هو ما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي بتاتا والا كانت الفضائح سِمة الفيسبوك وليس التواصل بل التفاصل، كما أنه ليس ما يقال في الاجتماع التنظيمي يفترض قوله في العلن بتاتا.

كتب المفكر حيدر حب الله مميزا بين أنماط التفكير ألاربعة عنده وهي التفكير المنظم مقابل العشوائي، والفِهمي مقابل العاجز عن الفهم، والنقدي بأنواعه السطحي والموضعي والبنيوي مما أسلفنا والأخير هو الممدوح لديه مع ذاك التفكير النقدي البنيوي.

عندما تعرّض الكُتّاب ممن نعرفهم لموضوعة النقد لم تكن بمنطق التنقيب عن الأخطاء كالباحث عن الذهب في بطن الجبل، أو بمنطق تتبع بعض الثغرات مهما كانت واسقاطها على كل الموضوع ما تمت إدانته،  ولا تعاطوا مع النقد بقصد النقد الذي ما هو الا شهوة طعن أو تنفيس ليس ألا وفي السياق الاشكالي الثأري.

النقد حيث أرى ما لا يراه الآخرون، بمحبة ولمسة حنونة وبتقديم النشاط والعمل على اختراع الكلمات، والنقد حيث أفهم واتفهم ولا أعجز، والتفكير المنظم  والواقعي حيث أملا كفيّ الاثنتين بتراب الأرض الصالح للزراعة والإزهار.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية