20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2020

من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن الخالد خالد الحسن ليقبل أن تُلقي عليه بالاتهامات العشوائية، أوالتحليلات المبتورة تلك التي لا يفهم مُلقيها اين بدأ واين ينتهي..! ولم يكن ليقبل من أحد أن يزيّن سَلّته الكلامية ببضاعة فاسدة لا تفهم ما تقول فتخلط بين التفاح والفجل في سلة واحدة! ما يعني افتقاد منهج التفكير أو ضعف أدوات النظر والنقد لديه.

كان المفكر والقيادي العروبي خالد الحسن يلجأ لتفكيك المسائل ويرجعها الى أدوات النظر، أو مدارس العقل أو مناهج التفكير ليميز بينها في خطاب المتكلم، أي  بين أربع مدارس برأيه هي مدرسة أو عقلية التنظير الفلسفي كوني الاتساع رحب الامتدادات، وعقلية القضاء التي لا تفهم الا الأسود والابيض فلا ألوان ولا ظلال ولا كلمات بين السطور، والعقلية الماضوية دائمة اللطم والتي لا تكرّم الا الماضي وتنفر من الحاضر وتهمل المستقبل، وكان يتفهم ويتبنى العقلية الرابعة أو طريقة النظر الصائبة التي رآها بمنهج الواقعية السياسية.

الافتراض الأول للواقعية في محيط العمل التنظيمي والسياسي أسبقية العمل على التنظير، أي قدم لي لأري ولا تنظّر علي، أي أسبقية العمل على التنظير أو اصلاح الكون.

الاحترام للمدارس الاخرى غير الواقعية السياسية يأتي حيث يمكن استخدامها في سياقات معينة ومحددة، خاصة حينما يكون الفضاء واسعا للانطلاق، لا ضغط للعمل وأولويته عليه ولا ضغط للزمن وحيث تكون الفرضيات هي مؤشر الاحتمالات.

من هنا فإن حُسن رؤية الواقع كما هو يكون بمكوناته، بأدواته، ومؤثراته، وبصبّ الماء بالدلاء، وليس التفكير كيف سنملأ الدلاء دون أن نجدل حبلا.

حسن رؤية الواقع  يتم بالتحلل المؤقت-أي حين النظر- من علائقه الكونية أو الماضوية أوالفلسفية لتركيز النظر في اللحظة ما هو المطلوب اولا لغرض الانتقال من مرحلة التحليل أو التخطيط و اجتراح الحلول العامة، الى مرحلة التمعن بالمضمون المحدد لغرض الانتاج وتقديم العمل وهو الأصل.

لذا كان التفكير النقدي في سياق المدرسة الواقعية هنا هو تفكير تقديم العمل والمبادرة في إطار الانسجام العلائقي مع المكونات الأخرى، وكان الغرض أن يقوم كل شخص بواجبه أولا قبل أن يفترض أنه يسعى لاشعال ثورة أوتعديل مسار أو لاصلاح الكون.

في أطار التفكير النقدي تجد النقد الشكلي الهامشي كمن يركّز على المظهر دون الجوهر، وتجد النقد الموضِعي لجزء من الفكرة، كما تجد النقد البنيوي لمجمل الفكرة أو الواقعة أو العمل كما يقول المفكر حيدر حب الله، في إطار توضيحه للفروق.

وفي سياق النقد وأولوياته كتب صخر حبش القيادي في حركة "فتح" ما يمكن اعتماده دستورا هاما ليميز بين النقد الهامس والنقد الصارخ ويفترض موضعَةَ النقد في سياقه أو في إطاره (في البيت أو الجماعة أو التنظيم أو المؤسسة..)، فليس ما يقال في غرقة النوم هو ما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي بتاتا والا كانت الفضائح سِمة الفيسبوك وليس التواصل بل التفاصل، كما أنه ليس ما يقال في الاجتماع التنظيمي يفترض قوله في العلن بتاتا.

كتب المفكر حيدر حب الله مميزا بين أنماط التفكير ألاربعة عنده وهي التفكير المنظم مقابل العشوائي، والفِهمي مقابل العاجز عن الفهم، والنقدي بأنواعه السطحي والموضعي والبنيوي مما أسلفنا والأخير هو الممدوح لديه مع ذاك التفكير النقدي البنيوي.

عندما تعرّض الكُتّاب ممن نعرفهم لموضوعة النقد لم تكن بمنطق التنقيب عن الأخطاء كالباحث عن الذهب في بطن الجبل، أو بمنطق تتبع بعض الثغرات مهما كانت واسقاطها على كل الموضوع ما تمت إدانته،  ولا تعاطوا مع النقد بقصد النقد الذي ما هو الا شهوة طعن أو تنفيس ليس ألا وفي السياق الاشكالي الثأري.

النقد حيث أرى ما لا يراه الآخرون، بمحبة ولمسة حنونة وبتقديم النشاط والعمل على اختراع الكلمات، والنقد حيث أفهم واتفهم ولا أعجز، والتفكير المنظم  والواقعي حيث أملا كفيّ الاثنتين بتراب الأرض الصالح للزراعة والإزهار.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية