30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2020

نميمة البلد: ملاحظات على المجتمع الفلسطيني الذي نريد؟!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتظم في مدينة رام الله لقاء مفتوح بدعوة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعنوان "المجتمع الفلسطيني الذي نريد". وإن كان هذا الفعل عمل محمود إلا أن هناك ملاحظتان جوهريتان تتعلقان بهذا اللقاء وموضوعه هما: تتعلق الملاحظة الأولى باللحظة التاريخية للقاء وهي هامة من الناحية الشكلانية في إطار الهجوم على قانون رفع الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات بثمانية عشر عاما في صيغة هجوم على اتفاقية "سيداو" الموقع عليها من قبل دولة فلسطين عام 2014، أي قبل ستة سنوات، دون أي ضجيج من الأطراف التي برزت مؤخرا لمعارضتها بشكل شعبوي محاولة فرض سيطرتها بالهيمنة على المجال الديني أو فرض سطوته على المجتمع. لكن هذا النقاش، على الرغم من صراحة اللقاء وموثوقية معلوماته، جاء متأخرا سنوات طويلة بعد نشوء السلطة الفلسطينية.

وهنا قد يقول قائل إن هذه النقاشات أو مثلها قد جرت في الأطر الرسمية وجلسات تفاكر غير رسمية بين "النخب" السياسية والثقافية والاجتماعية. لكن من الواضح أنها لم تأثر بشكل أو بآخر على خطاب المنظومة السياسية الرسمية في البلاد أو مواطنيها. وفي ظني التمسك بمقولة أن تأتي متأخرا خيراً من أن لا تأتي لا يمكن القبول بها في كمسألة بناء المجتمع والتأثير على المنظومة القيمية له وتطوير البنى الثقافية بدليل ما أصبحنا عليه من تراجع عميق لما سنأتي عليه في الملاحظة التالية.

أما الملاحظة الثانية فتتعلق بالسؤال ذاته "المجتمع الفلسطيني الذي نريد" بعد أكثر من ثلاثين عاما على اعلان وثيقة الاستقلال التي أجابت عليه صراحة ودون مواربة في نصها " إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون"، وبعد ثمانية عشر عاما على اصدار القانون الأساسي الذي جسدت أحكامه الدستورية، وبخاصة الاحكام الواردة في الباب الثاني منه المتعلق بالحقوق والحريات العامة، هذه الرؤية للمجتمع.

إن السؤال الأكثر توفيقا، في ظني، هو كيف يمكن تطوير الهوية الوطنية والثقافية بما ينسجم مع وثيقة الاستقلال ومنطلقات الثورة الفلسطينية وأهدافها؛ فبالإضافة إلى تصفية الاستعمار في الهدف الأول يأتي إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية... تحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على أساس العدل والمساواة دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة كهدف ثانٍ، وبناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الإنسان ويكفل الحريات العامة لكافة المواطنين كهدف ثالث.

وبالطبع ينتج عن هذا السؤال سؤال جوهري آخر يتعلق بالأدوات "أي العطار" الذي سيحاول اصلاح الفشل الذي راكمته القوى والتنظيمات السياسية الفلسطينية على مدار أكثر من 25 عاما في إدارة الشأن العام "منذ تأسيس السلطة الفلسطينية" فهي التي أوصلت المجتمع إلى هذه الحالة، حتى بات النقاش يعود إلى الأصل كما بدا في عنوان اللقاء "المجتمع الفلسطيني الذي نريد" وليس استكمال البناء أو تعزيزه بأطر وقيم أكثر حداثة. أي أن المشكلة لم تكن في الوثائق والنصوص بقدر ما كان الفشل في الأدوات التي أصر اللقاء على الاستمرار بها مع العلم المسبق بفشلها لأسباب متعددة منها ما هو ذاتي ومنها ما هو موضوعي.

إن مراجعة التاريخ لا يمكن أن تمنح لمن صنعه "نصرا أو فشلا، تقدما أم تخلفاً" فهو في أقل تقدير منحاز لفعله واختياراته، ولبقائه معتليا صهوة التاريخ، منكراً أخطائه وزلاته، ومصرا على نهج ثبت بالدليل القاطع على فشله، ورافضا للتغيير أو الوجوه الجديدة التي تقبض على الجمر أو هي مستقبل البلاد.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية