30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2020

العقلية الاستعمارية الأوربية صانعة "الهولوكوست" الأول والثاني


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يخفى على احد أن المنتصر هو من يكتب التاريخ، وبالضرورة يحاول المنتصر الجشع أن يقلّل من شأن المهزوم وإلصاق كل الصفات الشنيعة فيه، وفي المقابل يحاول أن يعظّم من خطره فيبالغ ويزيد ويكذب ويخلط الحابل بالنابل فيصنع الأسطورة والخرافة،  او العظمة كما يتصورها وإن كانت مزيفة.

وفي المقابل فإن المهزوم ذاته، حين لا يتعلم ولا يعترف بالهزيمة، ولغرض إنكار الضعف وإظهاره بمنطق البلاء الرباني، وإظهار الهزيمة بمنطق البطولة فإنه يصنع الأعاجيب من مديح لذاته حتى وسنابك الخيل تعيث بالديار فسادا.

وهذا ما كان من شأن كهنة التوراة حينما خطّوا التاريخ الذي لا يمت لهم بصلة لينسبوا الكثير منه لهم أي -لقبيلة بني إسرائيل العربية القديمة المندثرة- وما صدقوا، فما بالك وهو يضفون على الاحداث اللمسات الدينية! فيصبح التاريخ مقدسًا لمجرد أنهم كتبوه..! ويختلط الدين ككتاب حكمة مع التاريخ القابل للاخذ والرد ومناهج البحث العلمي والآثاري.

وحديثا تصنع كثير من الدول أساطيرها فتضفي البطولة على أشخاص هم متوحشين بالتاريخ كما الحال مع هولاكو الذي تقدره أمته، وهو عندنا ليس الا قاتل ومجرم. وكذلك الأمر مع جودفري (جودفروا) الذي احتل القدس فترة الغزو الافرنجي (الصليبي) فهو مستعمر ومحتل وعند قومه بطل واول حاكم للقدس..!

وكما الحال أيضا مع كافة الغزاة الاستعماريين الغربيين الذين يحاولون صناعة تاريخ أبيض من ماضيهم الأسود الذي قاموا من خلاله بإضطهاد اليهود الأوربين والروس في مذابح يندى لها الجبين، وكما فعلوا سابقا مع مخالفيهم في المذهب وما لحق ذلك مع كافة الشعوب الأصلانية في البلدان التي استعمروها قسرا.

حديثا وخلال أيام ستلتقي الدول الاستعمارية صانعة البغضاء والاحتلال والقتل والدمار ونهب ثروات الشعوب والتطهير العرقي لتعبر عن ندمها لما وقع  ليهود أوربا وخاصة ألمانيا من مذابح أو عدوان أوغيره من إساءات لم يكن هتلر فقط البادئ فيها، بل العقلية الاستعمارية الغربية برمتها ضد المسلمين واليهود والمختلفين مذهبيا من المسيحيين.

المنتصر الغربي الاوربي يحقّر المهزوم سواء كانت ألمانيا،أم اليهود، أم الدول العربية حين وقوعها تحت الاحتلال المباشر الذي كذب وقتل واحتل واستغل فصنع لنفسه أسطورة المستعمر اللطيف لشعوب غبية ومتخلفة..! فصنع في هذه البلاد (المهزومة) كل الفساد الذي على رأسه التهجير ليهود أوربا وروسيا خاصة الى فلسطين.

يجتمع الأوربيون المنتصرون في الحرب الأوربية المسماة العالمية الثانية ليعلنوا الندم على أفعالهم الاستعمارية الشنيعة بحق اليهود، ولكنهم بذات الوقت يضعون أيديهم بيد الوحش الارهابي الجديد الذي صنعوه، وهو دولة العدوان الصهيوني دولة الاحتلال التي لم يقيموها في أرضهم وأرض يهودها أي في أوربا ليكفروا عن خطاياهم حيث حصل الاضطهاد وإنما أقاموها في أرضنا نحن تحت حجج استعمارية ساقطة، وبغلاف ديني واهي حيث أسقطته حقائق الأرض.

هم كتبوا التاريخ وكذبوا بجشعهم العنصري العرقي، كما كذب كهنة التوراة، وهم أوجدوا رموزا بلا مضامين وأساطير ليتحللوا من التزاماتهم كما الحال من التزاماتهم بحق مواطنيهم من اليهود، إذ بدلا من أن يحترموهم في بلادهم في أوربا وروسيا اعتبروهم قمامة يجب التخلص منها.

كانت الكارثة في الحرب العالمية (هي الاوربية بالحقيقة) الاولى ثم الثانية أن سقط ملايين الضحايا وكان منهم يهود أوربا (ومنها روسيا) (في الأولى سقط 20 مليون ضحية، وفي الثانية 50 مليون ضحية) فكان كارثة وهولوكوست العالم وهولوكوست يهود أوربا ثم كانت كارثة وهولوكوست فلسطين منذ دخول الجنرال اللنبي الى فلسطين حاملا ورقة بلفورالصفراء.

عندما فكر المستعمرون الأوربيون بالتكفير عن ذنوبهم الكثيرة بحق مواطنيهم من اليهود لم يفكروا باحتضانهم ولا باحترامهم بل فكروا باحتقارهم أكثر وأكثر عبر طردهم من بلادهم في أوربا ومن روسيا الى كينيا أو أوغندا أو الأرجنتين أو الى ليبيا أو فلسطين فهل هذا هو العدل والبطولة أم هي عقلية التطهير العرقي والعنصرية والاستعمار؟

عندما تعددت خيارات التخلص الاوربي من يهودهم يهود أوربا وروسيا كان الهدف بعيدا عنهم، ولأهداف استعمارية بحتة وإن غلفت بخرافات دينية أو مطامع صهيونية لاحقة كانت بلادنا فلسطين التي هي لنا عبر كافة حضاراتنا التي استقرت بها.

الاستعمارالأوربي الذي يصنع أساطيره مازال يعبد هذه الأساطير ولا يرتدع.

يلتقى اليوم في (منتدى الهولوكوست الدولي) العقلية الاستعمارية الممالئة للشر، الخائنة للانسانية، والداعمة لدولة الإرهاب الاسرائيلي وللاحتلال، ولنكبة فلسطين ولهولوكوست فلسطين 2 وكأن الدم الازرق الاوربي هو فقط الذي يستحق الاحتفاء به.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية