3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون ثاني 2020

إسرائيل المعادية للسامية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تستغل دولة الإستعمار الإسرائيلية الذكرى 75 للمحرقة (الهولوكيست) في اوروبا اثناء الحرب العالمية الثانية على يد الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية لتعميم مفاهيم ومقولات لا تمت للحقيقة بصلة مثل إتهام الفلسطينيين خصوصا والعرب عموما، بأنهم "أعداء السامية"، وتحاول إستثمار توافد رؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء خارجية من العالم لإحياء الذكرى يوم الأربعاء والخميس القادمين لترويج تلك البضاعة الفاسدة والمتناقضة مع حقائق التاريخ وأصول الشعوب والأمم، حيث ان العرب ومنهم الشعب العربي الفلسطيني، هم الساميون، وهم المنكبون باللاسامية الصهيونية، التي تنفذها أدوات القمع التنفيذية للدولة الإستعمارية الإسرائيلية منذ ما يزيد على السبعين عاما منذ النكبة الفلسطينية في العام 1948 وحتى يوم الدنيا هذا.

والشعب العربي الفلسطيني ومعه كل العرب كانوا ومازالوا الأكثر تضامنا مع اتباع الديانة اليهودية، الذين تعرضوا للمحرقة النازية في اوروبا  في اربعينيات القرن الماضي، والتي قادها النظام الهتلري عن سابق تصميم وإصرار ضد ملايين الأبرياء في المانيا وبولندا وغيرها من دول اوروبا الغربية والشرقية. ومع ذلك قامت الحركة الصهيونية مدعومة من قبل كل قوى الشر في اوروبا وأميركا بإستغلال المحرقة ضد اليهود لتنفيذ المشروع الكولونيالي الإجلائي والإحلالي على حساب الشعب العربي الفلسطيني، ونكبة شعبه من خلال طرد ابنائه من وطنهم الأم فلسطين إلى المنافي، ولم تستجب لتنفيذ قرار التقسيم الدولي رقم 181 الصادر في تشرين ثاني/ نوفمبر 1947، وواصلت جريمتها بإحتلال والسيطرة على 78% من ارض فلسطين التاريخية، ولم تكتف بذلك، بل انها قامت في العام 1967 بإحتلال كل فلسطين التاريخية بالإضافة لسيناء المصرية والجولان السورية ومزارع شبعا وقرية الغجراللبنانية. وإدعت في كل المحطات أنها تريد "السلام"، ولكنها في الحقيقة مزقت كل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الصهيوني، وضربت ركائز مرجعيات عملية السلام، وتعمل على مدار الساعة على إستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية على مرآى ومسمع من العالم، وأغلقت كل أفق لإنبلاج تسوية سياسية مقبولة وممكنة حددتها الإتفاقيات المبرمة بينها وبين قيادة منظمة التحرير، التي قدمت تنازلات كبيرة وغير مسبوقة من خلال قبولها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على مساحة الإراضي التي إحتلتها في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، والتي تعادل 22% من مساحة فلسطين التاريخية، وأقل من نصف ما كفله قرار التقسيم الدولي للدولة الفلسطينية.

في هذة اللحظة التاريخية، التي يحيي فيها زعماء العالم الأربعون ذكرى المحرقة، تستدعي الضرورة منهم جميعا بقدر تضامنهم مع اتباع الديانة اليهودية، الذين تعرضوا للمحرقة العمل على إستخلاص الدروس من التجربة المرة، التي شهدتها البشرية على يد النظام النازي الهتلري، بقدر ما تملي عليهم الضرورة التوقف أمام جرائم الحرب المتواترة، التي تنفذها وترتكبها أجهزة الدولة الإسرائيلية الإستعمارية ضد الشعب العربي الفلسطيني، وتعمل بكل السبل والوسائل لحرف بوصلة النضال الوطني الفلسطيني السلمي من اجل بلوغ السلام الممكن والمقبول، وإتهام القيادة والشعب الفلسطيني والعرب ب"معاداة السامية"، وهم الساميون، وليس يهود الخزر، الذين جاؤوا من روسيا وآسيا الوسطى ودول أوروبا وغيرها من دول العالم، وتعيد إنتاج المحرقة باساليب واشكال مختلفة في عملية تطهير عرقية قل نضيرها في التاريخ المعاصر.

احد الدروس الهامة من المحرقة النازية عدم إعادة إنتاج المحرقة ضد الشعب العربي الفلسطيني السامي. وإعادة الإعتبار لعملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات التسوية السياسية. لا يكفي ان يذرف قادة العالم الدموع على ضحايا النازية الألمانية، بل واجبهم ان يذرفوا الدموع على ضحايا النازية الصهيونية، وإنقاذ عملية السلام من تصفية محققة تقودها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة بالشراكة الكاملة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب الأميركية عبر ما يطلق عليه "صفقة القرن". وعلى زعماء العالم ان يرفعوا الصوت عاليا في وجه القادة الإسرائيليين ليكفوا عن جرائمهم ومذابحهم ومجازرهم ضد الفلسطينيين العرب.

الرهان سيبقى قائما على الزعماء اصحاب الضمائر الحية في إنقاذ التسوية السياسية من موت محتم بفضل السياسات الإسرائيلية والأميركية، وبناء ركائز إقليم شرق اوسطي جديد خال من الحروب والنازية مع تمكن الدولة الفلسطينية من التحرر والإنعتاق من ربقة الإستعمار الإسرائيلي، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي طردوا منها في عام النكبة 1948 وعام الهزيمة 1967، وضمان المساواة لأبناء الشعب الفلسطيني حملة الجنسية الإسرائيلية. لأن السلام في الإقليم يشكل بوابة للسلام العالمي، ويعزز من بناء منظومة عالمية جديد تقوم على العدالة االنسبية، وتضمن التكافل والتضامن بين الشعوب الحرة والسيدة والمستقلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية