3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون ثاني 2020

متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب العراقي الأستاذ خالد القشطيني قد طالب في مقالته المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط" عدد يوم الجمعة 18 يناير 2020... الفلسطينيين، بظهور (مهتاما غاندي) عربي فلسطيني للرَّد على التعنت الصهيوني لحل الصراع مع المستعمرين الصهاينة. ويقترح (أن لا يعود أو لا يرجع الفلسطينيون إلى البندقية وأنما أن يحاربوهم بالورد لا بالحجارة.. وبالحب لا بالكراهية.. وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك.. تحت شعار أحبب عدوك..!).

كأن ما يجري من صراع على أرض فلسطين هو مجرد صراع طائفي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، لهما فيه حقوق متساوية، وهذا حقيقة لا يصف ولا يشخص الواقع مطلقا.. هؤلاء المستعمرين هم عباره عن مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الإسرائيلية في أرض فلسطين)، يفتقدون فيه أصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم، فهم ليسوا طائفة محددة.. كما ليسوا شعبا أو أمة.. وإن سعوا إلى ذلك، وبالتالي هم لا يملكون القرار في أن يكونوا أحرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم، في خطة خارطة طريق إنشاء وبقاء المشروع الصهيوني.. والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين..!

هنا أذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص، والقارئ بشكل عام، أن حركة "فتح" و"م.ت.ف" قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي بشأن إنهاء الصراع منذ ستينات القرن الماضي، (على أساس إنهاء الصراع بإقامة دولة ديمقراطية على أرض فلسطين تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة قائمة على أساس المواطنة، وأن يكون الجميع فيها متساوين أمام القانون، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس، أي أن الدولة هي دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول فلسطينيا والمتوافق مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة، يُمثلُ الرد  الحضاري والسياسي والقانوني والإنساني على مفهوم الدولة الاستعمارية الإحلالية العنصرية، القائمة على أساس الدين والعرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها، أو كما في العصور الوسطى فقط..!

إذاً الصراع يا أستاذ قشطين.. لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي أشرت إليها في مقالتكم الكريمة، لأن الطرف الأخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية، واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد، من أجل حل الصراع وإنهائه معه على أساسها.. فما الحاجة إلى مهتاما عربي فلسطيني؟!

على أية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه أبشع واسوء حلقة من حلقات التآمر التي تعد لهم، من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري، ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما أطلق عليها (صفقة القرن).

سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة، حتي يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة،  ويقتنع الأخرون أن لا حل سوى التعايش المشترك ولكن على أساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس..، وقبر الفكر العنصري الفاشي الإحلالي التوسعي.. عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك استبدال الكراهية بالحب، وإرساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية