3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2020

بين الخروج عن اللياقة والتنكيل والمعايير المزدوجة للمحتل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يتناسب فرط الحساسية لحقوق الإنسان والنساء الّذي يظهره المجتمع الإسرائيلي عندما يتعلّق بأفراده، أو يتناسب عكسيا، مع التنكّر وتبلّد تلك المشاعر والأحاسيس الإنسانية عندما يتعلق الموضوع بالشعب الفلسطيني وأبنائه ونسائه الواقعين والواقعات تحت الاحتلال.

ويكشف انعدام التناسب هذا إلى حد بعيد زيف هذه الحساسية والمشاعر، كونها تميّز بين إنسان وآخر، استنادا إلى اللون والعرق والقومية، وينسف مصداقيّتها الأخلاقية، بل ويجعلها في كثير من الأحيان محط سخرية من قبل العديد من الكتاب والصحفيين الجذريين.

ففي هذا السياق، كتب الصحفي غدعون ليفي كيف أن من أسماهم بـ "لبؤات حركة ‘مي تو‘ الإسرائيليّات"، اللّاتي يثرن زوبعة كبيرة على أي ملاحظة ذات طابع جنسي تجاه امرأة، لا يحركن ساكنا حيال التنكيل والتعذيب والاعتقالات غير المبررة للنساء الفلسطينيات، مشيرا إلى المفارقة في تدمير مسيرة وحياة كاملة بسبب لثمة أو ضمة غير لائقة من جهة، والسكوت على ربط نساء في وضعيات قاسية على مدى أيام وليال، ومنعهن من النوم، واعتقالهن بشكل تعسفي عندما يتعلق الأمر بنساء فلسطينيات.

"اللبؤات الإسرائيليات" يتوقفن عند أبواب معسكر "عوفر" العسكري ومنشآت تحقيق "الشاباك"، حيث يضحي التنكيل بالنساء هناك مسموحا، كما يحلو لسلطات الاحتلال دون أن يحتج أي إنسان على ذلك.

وأورد ليفي قصة عضو المجلس التشريعي المحلول، خالدة جرار التي يحفل سجلها بالكثير من الاعتقالات غالبيتها دون محاكمة، وتخضع للتحقيق منذ ثلاثة أشهر في معتقل "عوفر"، بتهمة "حيازة منصب" في "منظمة غير قانونية" هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن تمخض جبل ضلوعها بعملية مقتل "رينا شنراب" فولد فأرا.

كما تحدّث حول قضية طالبة قسم الإعلام في جامعة بير زيت ميس أبو غوش، المعتقلة هي الأخرى منذ ستة أشهر، حيث خضعت للتعذيب خلال التحقيق وكانت على مدى أيام وليال مربوطة بوضعية "موزة" و"ضفدع" دون أن يثير ذلك احتجاج الـنسويات الإسرائيليات وحركة "مي تو"، ما يوحي بأن من الممنوع مداعبة المرأة دون رغبة منها إن كانت إسرائيلية، فيما يسمح بالتنكيل بها بوضعيات وحشية إذا كانت فلسطينية.

لم توقف ناشطات النضال النسوي، أيًّا من المحققين والمنكلين على حائط العار الذي أقمنه خلاف ما يفعلن مع لاثمي القبل، منشغلات بالنضال من أجل ضم النساء إلى سلاح الدّبابات ليتمكنّ، باسم المساواة الجندرية، من قصف غزة أيضا.

في السياق ذاته سبق أن نقلت الصحفية عميرة هس، عن أساليب التعذيب التي مرت بها مجموعة من المعتقلات، بينهن دينا كرمي، سوزان عويوي، صفاء أبو سنينة ولمى خاطر، وجميعهن في الأربعينيات من عمرهن، جرى اعتقالهن خلال السنة الماضية وتم نقلهن إلى سجن "شيكما" في عسقلان، بعد أن وجهت لهن تهم الانتماء إلى لجنة نسائية تابعة لحركة "حماس" في الخليل، أقيمت عام 2010.

فقد كشفت الشهادات الّتي أدلين بها أمام "اللجنة ضد التعذيب" أن النساء الأربع جرى اعتقالهن في ظروف مُذِلّة ومؤلمة، فقد تم ربط المعتقلة عويوي بأصفاد (كلبشات) بلاستيكية لمدة 24 ساعة ونقلها من مكان اعتقال لآخر وهي معصوبة العينين وجالسة على أرضية الجيب العسكري.

وهذا ما حصل أيضًا مع كرمي وأبو سنينة اللّتين ربطتا بأصفاد فور اعتقالهما، ونزع عن الأولى الخمار الذي يغطي وجهها، كما تم إخضاع ثلاثتهن للتفتيش العاري مرتين، فيما رافقت الكلاب البوليسية المجنّدة التي أجرت التفتيش العاري لكرمي في بيتها؛ كذلك ففي إطار التحقيق، منعت المعتقلات من النوم، من خلال التحقيق المتواصل الذي استمر لمدة تتراوح بين 17 لـ 20 ساعة، إلى جانب الضرب على حيطان الزنزانة وإصدار أصوات مزعجة عمدا.

كذلك فقد شمل التحقيق ربطهنّ وأيديهنّ خلف ظهورهن لساعات طويلة، إضافة إلى الصراخ والتهديد والتعليقات التي تحمل إيحاءات جنسية، عدا عن احتجاز كل واحدة منهن في زنزانة عفنة لأسابيع طويلة.

بلا شك فإن تلك الازدواجية التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي ونخبه في هذه المستويات وغيرها، هي من ميّزات التجمعات الاستعمارية، التي ترى بأن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة حكر على مجتمع المستوطنين ولا تنسحب على السكان الأصليين الذين ينظر إليهم على أنهم دون هذا المستوى.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية