20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2020

أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يريد نتنياهو التحالف مع العرب السنة لمواجهة إيران الشيعية التي من المفروض وفق نظريته أنها عدوة أهل السنة وعدوة كيانه في ذات الوقت. طرح نتنياهو إعلاميا فكرة إنشاء حلف جديد في المنطقة يتخطى عملية التطبيع المتسارعة التي تقوم بها أنظمة عربية خليجية وغير خليجية. وهو يرى في مثل هذا الحلف ما يواجه الأخطار التي تحدق بهذه الأنظمة العربية وبكيانه الصهيوني.  هو حريص جدا على أهل السنة ويخشى على حوالي مليار ونصف سني من هيمنة حوالي 200 مليون شيعي. هذا ما يحاول هو والأمريكيون، إدخاله في عقول الأنظمة العربية الشبيهة بعقول العصافير أن أهل السنة سيذوبون بأهل الشيعة وسينتهي عندها الإسلام، وسيفقد المسلمون تبعا لذلك نعيم الجنة الموعودة والحور العين موضوع التمني. وبالتأكيد هو يكفر أهل الشيعة ويعتبرهم خارجين عن ملة الإسلام والمسلمين.

كرر الصهاينة والأمريكيون لحن الطائفية الإسلامية، ووظفوا جهودا إعلامية كبيرة لزرع الفتنة السنية الشيعية، وتعاون معهم العديد من أنظمة العرب الموالية لهم. وقد لاقت الفتنة بعض التجاوب من جماهير عربية وإسلامية دون أن تعرف هذه الجماهير عما يطرحه كل من أهل الشيعة وأهل السنة. عاشت الناس معا دون أن تسأل عن الطائفة أو المذهب حتى أتى هؤلاء الذين لا يرتعون جيدا إلا في أمم مجزأة يتخاصم أبناؤها ويقتتلون ويستعينون بقوى طامعة بعضهم ضد بعض.

وبسبب حرصه على الإسلام والمسلمين من أهل السنة، من المتوقع أن يبدأ نتنياهو بتلاوة آيات من القرآن الكريم لتذكير أهل السنة بالعبرة المنطوية عليها، وللتدليل على محبته لأهل السنة ورغبته في حمايتهم. ومن المحتمل أن يحفظ بعض الأحاديث التي تؤكد صحة طرح فرقة إسلامية وعدم صحة طرح فرقة أخرى. وبالتأكيد سيبذل جهودا كبيرة لإثارة الفتن المذهبية، وسيجد عربا يؤازرونه ويصنعون معه الشقاق والخلاف على الساحات العربية والإسلامية. وقد يستعين بشيخ جليل لكي يعلمه الوضوء والصلاة وباقي الأركان الإسلامية الشعائرية، ومن المحتمل أن نراه في أحد المساجد يؤدي صلاة الجمعة.

سبق للصهاينة أن استعملوا الفتنة المذهبية لشق صفوف الشعب الفلسطيني، وتوليد الخصومات والعداوات بين أبناء الشعب الواحد. استغل الصهاينة وضع الدروز (الموحدين)  للتأليب ضد بقية أبناء الشعب الفلسطيني، وفرضوا عليهم التجنيد الإجباري في الجيش الصهيوني والقوى الأمنية. وسيق هؤلاء إلى القتال على الجبهات ضد الجيوش العربية، وتم توظيفهم في مواقع أمنية في مواجهة إخوانهم الفلسطينيين. وعمل الصهاينة على تطوير ثقافة درزية منفصلة عن الثقافة العربية الفلسطينية، فأقاموا لهم مناهج تدريسية خاصة، وتلاعبوا بالأعياد ليصبح للدروز أيام أعياد جديدة وأنبياء جدد ومقار دينية مختلفة. وتطورت الأمور إلى أن أصبحت النظرات العدائية هي المسيطرة على العلاقات المتوترة بين الدروز وباقي الشعب الفلسطيني. وعلى الرغم من وجود عناصر درزية صلبة وقوية تناهض السياسة الصهيونية وترفض الفصل والتجزئة إلا أن قوة الاحتلال ما زالت طاغية.

لعبت أمريكا وإسرائيل على حبل المذهبية وعملتا على استغلال خلاف كان نائما بين أهل السنة وأهل الشيعة. لم نكن نسمع من قبل اشتداد المقاومة في وجه الكيان الصهيوني عن مذاهب وصراعات دينية بين المسلمين، لكن، كما هو مألوف، يستغل الاستعمار والاحتلال كل ثغرة في المجتمعات المستهدفة لإحداث الفتن وتمزيق النسيجين الاجتماعي والأخلاقي. هكذا هي متطلبات نجاح المستعمرين والمحتلين. لقد عملوا على إثارة هذه الفتن في لبنان وسوريا والعراق، ووصل صدى أعمالهم إلى فلسطين ومصر والأردن. والمؤسف أن الذين اشتروا فتنهم هم من الذين يصفون أنفسهم بالإسلاميين.

في المقابل، توجهت أنظمة عربية عدة وعلى رأسها مصر والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية نحو الاعتراف بالكيان الصهيوني وإقامة علاقات تطبيعية معه على كافة المستويات. وكما تحدث أحد المصريين على شاشة التلفاز إن إسرائيل صاحبة خبرات تنموية كثيرة، والأنظمة أقامت معها علاقات لتحقيق فوائد تنموية لشعوبها. هذا مثقف مصري يقدم نفسه خبيرا اقتصاديا، ولا يرى الفساد المصري الذي يعطل قدرات المصريين ويحرمهم من التنمية بسواعد مصرية. ومن المعروف أن أنظمة عربية خليجية وغير خليجية باقية تحت المظلة الأمنية الأمريكية والرعاية الصهيونية، وبالتالي تجد مصلحتها في الهرولة نحو الكيان الصهيوني وتطبيع العلاقات معه. ومنهم من تصهين مثل محمد بن سلمان ووزير خارجية البحرين وداخلية الإمارات وغيرهم، وتبنوا الروايات التاريخية الصهيونية مغفلين كل الروايات التاريخية العالمية التي تدحض مزاعم الصهاينة بخصوص فلسطين. إنهم متصهينون أكثر من الصهاينة، وباتوا ينظرون لضرورة التعاون مع الكيان الصهيوني، وحشد كل الطاقات العربية في مواجهة إيران بالتعاون مع الأمريكيين والصهاينة. وهم بذلك يرون أنهم يقدمون لنتنياهو أوراق اعتماد تؤهلهم لمزيد من العون الصهيوني للمحافظة على كراسيهم وعروشهم. عرب كثر تصهينوا، وللصهاينة أن يبتهجوا بهذا التطور العربي الذي يعزز بقاءهم على الأرض العربية. ولكن ربما لاغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ما يصنع جوا سياسيا مختلفا فيعيدون التفكير بما هم فيه وعليه.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية