20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2020

نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثير تهديد بعض "العشائر" بالنزول الى الشارع لمناهضة قانون تحديد سن الزواج بثمانية عشر عاما والمطالبة بتزويج القاصرات مسألتين؛ الأولى شكلية تتعلق بحق التعبير عن الرأي وحق الافراد والجماعات بالتجمع السلمي للاحتجاج، وفي ظني أن هذا أمر مشروع لا ينبغي الاعتراض عليه بل ينبغي احترام أحكام القانون الفلسطيني الذي ينظم حق التجمع ويضمن حماية الدولة لممارسة هذا الحق. والثانية تتعلق بجوهر التهديد الخاص بتحديد سن الزواج الامر الذي يحتاج المزيد من الجهات المختلفة الصحية والتربوية والدينية الرسمية منها والمجتمعية لتوضيح سبب اختيار هذا السن للسماح بالزواج للأفراد.

تظهر المتغيرات الاجتماعية والثقافية التي حدثت في المجتمع العربي الفلسطيني بفلسطين أن هذا العمر ما زال منخفضا. مع ذلك فإن قانون الأحوال الشخصية في الضفة الغربية وقانون الاسرة في قطاع غزة أصلا قد حدد السن الأدنى للزواج ولم يلقَ هذا الأمر أية احتجاجات سابقة. أي أن الأطراف المختلفة بما فيها العشائر تتفق من حيث المبدأ على تحديد الحد الأدنى للزواج لكلا الجنسين، والاختلال الحاصل يتعلق بالعمر أي ثمانية عشر أو أقل.

تفرض المادة التاسعة من القانون الأساسي الفلسطيني على الجهات الحكومية منع التمييز بين الفلسطينيين على أساس الجنس في القانون وامام القضاء لذا وجب على هذه السلطات تصويب هذا الأمر أولا بتوحيد الحد الأدنى لعقد "النكاح" بين الاناث والذكور الموجود في قانون الأحوال الشخصية في الضفة الذي يسمح القانون بعقد "النكاح" للفتاة بسن الخامسة عشر والذكر في سن السادسة عشر أما في القطاع فإن القانون يشترط سن السابعة عشر للفتاة والثامنة عشر للذكر.

إن هذا التوحيد يحقق احترام قاعدة دستورية آمرة، كما أنه ينسجم مع القواعد القانونية الناظمة لحياة الفلسطينيين المتعلقة بامتلاك الشخص الراغب في الزواج "الذكر والانثى" القدرة على اتخاذ القرار أي يمتلك حق التصرف؛ حيث ينص قانون الطفل الفلسطيني على أن من هم دون الثامنة عشر هم من الأطفال ولا يمتلكون هذا الحق. كما أن قانون الأحوال الشخصية لا يتيح لهم حق التصرف بأموالهم، وقانون المصارف الفلسطيني بهذا العمر "18 عاما" يخرج من ولاية والديه ويتمكن من التصرف بحساباته البنكية، فيما قانون الانتخابات يتيح لمن أتم الثامنة عشر حق الانتخاب واختيار مصير البلاد. وهو أي سن الثامنة عشر نقطة الانتقال من الطفولة إلى الشباب.

كما أن هذا العمر ينسجم مع مذهب أبي حنيفة النعمان الذي يسري العمل به في عقود الزواج التي تتضمن قول "زوجتك موكلتي على كتاب الله وسنة رسوله وعلى مذهب ابي حنيفة النعمان ...." فعندما تمتلك الفتاة حق التوكيل فهي تمتلك الأصل "الموافقة" ما يعني أنها قانونيا تمتلك حق التصرف بأمرها وهو أعظم من حقها بالتصرف بالأموال أو الممتلكات المنصوص عليه في القوانين الأخرى والذي يوجب الوصول إلى سن الثامنة عشر.

هذا القول ينسجم مع قول الرسول علية الصلاة والسلام "يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّج...." وهو يشمل الرجال والنساء في هذه الفئة أي الشباب. وفئة الشباب قد تتغير من عصر إلى آخر فإذا كان في زمن سابق أقل من ثمانية عشر عاما فإن الشباب في هذا العصر يبدأ من عمر الثمانية عشر وفقا للقانون والعرف في هذه البلاد. ناهيك عن عدم القدرة اليوم "صعوبة" على القيام بالواجبات المعيشية لمن هم دون هذا السن.

تكمن خطورة تزويج الفتيات القاصرات في العواقب والتداعيات الصحية والنفسية على الفتيات أنفسهن؛ حيث يمكن أن يؤدي الإنجاب المبكر والولادة إلى وفاة الأمهات، وهو سبب رئيسي للوفاة بين الفتيات في الفئة العمرية 15-19 سنة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. كما أنه يزيد من احتمال وفاة الأطفال المولودين للأمهات المراهقات في السنة الأولى بنسبة 80% عن عدد المولودات للأمهات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 -29 عاما. وفي حالة بقاء الطفل على قيد الحياة فإنه يبقى أكثر عرضة للإصابة بنقص الوزن عند الولادة وسوء التغذية وتأخر النمو البدني والإدراكي وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

يمثل الزواج المبكر للإناث شكلاً من أشكال العنف الموجه ضد المرأة، حيث تتحمل الفتاة الصغيرة المسئولية عن أنشطة عديدة تترتب على إقامة علاقة زوجية لم يكن لإرادتها دخل في حدوثها، وهي غير مؤهلة نفسياً أو جسدياً لتحمل تبعات هذه العلاقة. ويؤثر هذا النوع من الزواج بسلبية على وضع المرأة وفرصها ومساهماتها ومشاركتها في الفضاء العام ومجالاته المختلفة، إذ يحرمها من حقها في التعليم، ويؤثر سلبيا على قدرتها على المشاركة الاقتصادية والاستقلال المالي لمواجهة أية مشكلات مستقبلية قد تتعرض لها، وفي حال أصبحت ربة أسرة لأي من الأسباب الاجتماعية.

كما يمكن أن يتضمن تزويج الفتيات القاصرات الزواج القسري وهو يتعلق عادة بفئات ضعيفة والأكثر عرضة للاستغلال، وفي الوقت نفسه لا يملك هؤلاء الوسائل الذاتية الكفيلة بإيصالهم لحقوقهم أو لمن سيساعدهم على حماية هذه الحقوق والوصول إليها.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية