3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2020

لا تبسطوا حسابات السياسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول المقولة العلمية "السياسة فن الممكن"، وليس التخندق في دوامة المستحيل. والأهداف الإستراتيجية يجري مرحلتها، ودحرجتها وفق سياقات متعددة، منها: موازين القوى؛ المعادلات السياسية في الإقليم والعالم؛ موقع الشعب أو القوة أو الدولة المعلنة الأهداف، هل تقع في الموقع الأعلى، أم الموقع الأدنى، بتعبير آخر هل هي مستقلة، ام خاضعة للإحتلال؟ هل تملك الإرادة والتقرير في شؤونها، ام منزوعة القرار؟ هل هي الطرف القوى، ام الطرف الضعبف؟ هل لديها أصدقاء وأنصارعند الدولة العدو، ام لا؟ وما هي طبيعة العدو، أو الخصم؟

غير ان الضعف والقوة وموازينها ليست كل شيء في السياسة على اهميتها وضرورتها، فهناك حسابات أخرى للسياسة تحتاج من صناع القرار هنا أو هناك إلى إمتلاك ميزان من ذهب لقياس دقة المواقف والتطورات الجزئية والصغيرة، وإحتساب المعادلات السياسية بشكل متحرك. لإنه لا يوجد ثابت في السياسة إلآ المصالح، وما دونها دولاب دوار. وعدو اليوم قد يصبح صديق الغد، أو قوة هامشية قد تحتل مركز الصدارة في لحظة تاريخية لاحقة، والسجين قد يصبح سجانا، والغني فقيرا، والعكس صحيح.

ولحساب السياسة معايير مختلفة: السياسة الداخلية بمستوياتها المختلفة، التي تطال كل مناحي تطور المجتمع، وهو ما يمثل ثقل ومكانة القوة الممسكة بزمام الأمور في الحكم، أو في المعادلة السياسية الذاتية؛ العلاقات السياسية والديبلوماسية مع الدول الأخرى، التحالفات بمستوياتها المختلفة. وكل دولة معنية بقراءة مكانتها، وثقلها إرتباطا بعدد من المعايير، اولا كيفية تعاطي الدول الأخرى معها، هل تعطي أهمية لمكانة الدولة، ولمواقفها، ولزعمائها؟ حدود الثقة المتبادلة بين الزعماء؛ ثانيا القضايا البرتوكولية في الزيارات الرسمية لقادة الدولة، وآليات الإستقبال والتوديع، الحفاوة من عدمها، مكان الإقامة للوفود الرسمية وخاصة للزعماء؛ ثالثا كيفية إستقبال الخصوم من ذات الدولة ومستوى الإهتمام بهم، والمستوى السياسي أو الأمني، الذي يتعامل معهم، وخلفيات العلاقة مع الخصوم، هل هي عقائدية، ام سياسية، أم أمنية، أم إقتصادية؟ رابعا مدى تأييد الدول لمواقف الدولة السياسية في المنابر الإقليمية والدولية، ومدى التنسيق معها في تلك المحافل، ومدى الإهتمام المشترك في القضايا الثانية والعامة، وهل مواقف الدول داعمة، ام هناك تراجع وتراخي في الإسناد لمصالحها؛ خامسا ايضا على الدولة ووزارة خارجيتها ومستوياتها القيادية المختلفة، ان تراجع ذاتها بين فترة وأخرى، وتدقق في مسار سياساتها تجاه الآخرين ومصالحهم، هل ممثلوها على تماس مع نبض الدول الأخرى؟ هل ترى جيدا مصالحهم وحساباتهم، ام انها تراجعت وانكفأت عن الإهتمام؟ هل تراقب سفراءها وممثلوها في الدول والمنظمات القارية والأممية، وتحاسب على عمليات التقصير هنا وهناك، ام الأمور متروكة على عواهنها، وعلى بركة الله؟ سادسا في الحالة الفلسطينية هناك خصوصية إضافية، علاقة الدولة ومنظمة التحرير مع الدول الأخرى، موقفها من الصراع مع العدو الإسرائيلي، ومدى إلتزامها بالمواثيق والأعراف الدولية، ومدى إلتزامها بمرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، وعلى الصعيد العربي، مدى إلتزام الدول بمحددات مبادرة السلام العربية والقرارات الصادرة عن القمم العربية تجاه القضية الفلسطينية، موقفها من الإنقلاب على الشرعية الوطنية، وكيفية تعاملها مع قيادة الإنقلاب خصوصا وجماعة الإخوان المسلمين عموما، ومن يقف خلفهم، وهل هناك تراجع ما، ام المواقف الداعمة والمساندة على ذات السوية وفي كل المجالات؟

يخطىء مطلق مسؤول إذا قرأ مواقف الدول، والتراجعات الجزئية هنا أو هناك بطريقة سطحية، وحاول ان يبسط الأمور. لا مجال في العلاقات السياسية والديبلوماسية للتهاون في أصغر المواقف. لإن المواقف الصغيرة والجزئية، هي قرون إستشعار، ومؤشرات لتوجهات الدول. ولا يجوز لكائن من كان ان يغمض عينيه عن اي موقف، وفي العلاقات بين الدول لا مجال للصدف، أو التهوين أو التخفيف من سلوك سلبي هنا، أو إيجابي هناك. وهناك فرق بين إدارة الخلافات بالحكمة لتجسير المواقف، وبين الإستهتار، وإغماض العيون عن اي خلل او سلوك سلبي، أو إيجابي. لإن لكل منها دلالته وأهميته، ولكل منها رد فعل يتناسب معه. بالطبع ليس مطلوبا خسارة اي دولة شقيقة أو صديقة او محايدة، بل يفترض تطوير العلاقة مع كل الدول، ويفترض ان ندقق أكثر في أدائنا في المركز ومن خلال ممثلينا في الدول والمنظمات العربية والقارية والأممية، وأيضا كيفية تعاملنا مع ممثلي الدول الشقيقة والصديقة في بلدنا، هل نوليهم الإهتمام المطلوب؟ هل نهتم بمناسباتهم وهمومهم؟ هل نراعي مصالحهم في المنابر المختلفة؟ حتى ننجح يفترض ان نتابع كل من موقعه أدق التفاصيل لنراكم على المواقف الإيجابية، ونتجاوز الهنات والأخطاء والنواقص في مسيرتنا، وعلاقاتنا بالدول بمستوياتها المتعددة لنصل إلى افضل مستوى من العلاقات، التي تعزز من مكانة قضيتنا ومشروعنا الوطني وصولا لإنجاز الإستقلال التام للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية