20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2020

عززوا دعمكم لـ"المشتركة"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معركة إنتخابات الكنيست الـ23 المفترض ان تكون بدأت، ولا داعي للإلتزام برزنامة الحملات الإنتخابية وفق الأجندة الرسمية، بل تملي الضرورة على القوى السياسية المؤتلفة في "القائمة المشتركة" الشروع في تكثيف جهودها، وتوسيع حلقة لقاءاتها وندواتها مع الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ومع كل من يدعم ويؤيد من التجمعات السكانية اليهودية المساواة في الحقوق بين مواطني الدولة، ورافضوا العنصرية وقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" الفاشي، ومؤيدوا خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وهذا يفترض ان تحشد كل الطاقات والجهود الفلسطينية العربية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش والمواطنة الكاملة، وإحترام المكانة القومية للأقلية الفلسطينية بثقافتها وتاريخها ومصالحها وأمانيها وطموحاتها السياسية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية والديمغرافية بشكل كامل دون أي إنتقاص، وبعيدا عن سياسة القهر والإملاءات والتمييز العنصري، والإلتزام بإستحقاقات السلام لضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة على الأراضي المستعمرة منذ نكسة وهزيمة حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين للفلسطينيين الذين شردوا وطردوا من ديارهم عام النكبة مايو/ ايار 1948 وعلى اساس القرار الدولي 194. لأن تعزيز أواصر العلاقات مع كل نصير للسلام في الشارع الإسرائيلي أمر واجب وضروري. لا سيما وان هناك قطاع لا بأس من اليهود الصهاينة المضطهدين والمقهورين من الفقراء والمسحوقين، ومن أتباع الإثنيات الأفريقية والشرقية عموما، الذين لا يقل التمييز العنصري ضدهم عن التمييز ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وهؤلاء تستدعي الضرورة الحوار معهم، وتوسيع آفاق التعاون مع ممثليهم ورموزهم السياسية والإجتماعية وحتى الدينية الحريدية غير المتطرفة. لأن المصلحة مشتركة بينهم وبين الفلسطينيين العرب في تحطيم تابوتات حكومة اليمين المتطرف بزعامة الفاسد نتنياهو وأقرانه في الإئتلاف الأكثر عنصرية وفاشية.

وفي سياق عملية التعبئة والتحشيد للفلسطينيين العرب وأنصار السلام من الإسرائيليين اليهود، تحتم المسؤولية على قادة "القائمة المشتركة" التوجه للفلسطينيين العرب من بني معروف والبدو في النقب لمد الجسور معهم، وتعميق الروابط الأخوية السياسية والثقافية والقانونية. لإن القوانين الصهيونية التمييزية لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني لا في الدين ولا في الطائفة ولا في المذهب ولا في الإنتماء الفكري والعقائدي ولا في مكان السكن ولا في الجنس ولا في اللون بما في ذلك أولئك، الذين إنخرطوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، الجميع سواسية امام مقصلة القوانين العنصرية الصهيونية. ولم تتوان، ولم تنتظر، ولن تنتظر الحكومة اليمينية المتطرفة الفرز بين فلسطيني وفلسطيني. لإنهم جميعا مرفوضين من قبل غلاة الصهيونية السياسية والدينية، المدعومين من إدارة الإفنجليكاني ترامب.

ولا مجال للتردد في هذا الشان، أو التذرع بحجج ومقولات لا تسمن ولا تغني من جوع. الجميع يعي المشهد، ويعلم علم اليقين تفاصيله، وما حققته الصهيونية وحكوماتها المتعاقبة من تمزيق لوحدة ابناء الشعب العربي الفلسطيني الواحد، وما صنعته، ورسخته خلال العقود السبعة الماضية. لكن قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" نسف ركائز السياسة الصهيونية العنصرية، وأماط اللثام عن وجه حكومة اليمين المتطرف، وعرى إئتلافها بكل تلاوينه، ومن لم يكن يدرك من بني معروف سابقا اخطار اللعبة السياسية العنصرية الصهيونية، أرغمته حكومة نتنياهو للإستيقاظ على كابوس الدولة الإسرائيلية العنصرية. الأمر الذي يفرض فتح ابواب الحوار الواسع بين كل التلاوين الفلسطينية بما في ذلك الشركس وغيرهم من الأقليات لتوسيع دائرة الشراكة الوطنية والمواطنة في إسرائيل.

وبالمقابل على كل التجمعات الفلسطينية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش، والمؤمنون بدولة المواطنة دعم "القائمة المشتركة"، المعبر الحقيقي عن مصالح ابناء الشعب العربي الفلسطيني في كل التجمعات، والدفاع عن المصالح المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية، التي تمثلها "المشتركة"، كونها تمثل البديل الحقيقي عن سياسات وأجندات دولة العنصرية والفاشية، وعن لصوص النيوليبرالية المتوحشة في إسرائيل، ولتحطيم قادة الفساد وعلى رأسهم رئيس حكومة تسيير الأعمال، نتنياهو، المتهم بثلاث قضايا فساد، والذي يأخذ الدولة مع اقرانه من اليمين المتطرف إلى مستنقعات آسنة ومتعفنة تستهدف الإنسان، كإنسان بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه وعرقه ومعتقده الفكري، وتسعى لطحن الجميع في متاهات حروب دينية وعنصرية، لا لمصلحة فيها لمواطني الدولة أنصار التسامح والتعايش والمساواة والسلام. وعليه فليعمل الجميع لدعم وإسناد "القائمة المشتركة" وخيارها الديمقراطي. لإنه يمثل مصالح الجميع دون إستثناء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية