3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2020

عززوا دعمكم لـ"المشتركة"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معركة إنتخابات الكنيست الـ23 المفترض ان تكون بدأت، ولا داعي للإلتزام برزنامة الحملات الإنتخابية وفق الأجندة الرسمية، بل تملي الضرورة على القوى السياسية المؤتلفة في "القائمة المشتركة" الشروع في تكثيف جهودها، وتوسيع حلقة لقاءاتها وندواتها مع الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ومع كل من يدعم ويؤيد من التجمعات السكانية اليهودية المساواة في الحقوق بين مواطني الدولة، ورافضوا العنصرية وقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" الفاشي، ومؤيدوا خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وهذا يفترض ان تحشد كل الطاقات والجهود الفلسطينية العربية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش والمواطنة الكاملة، وإحترام المكانة القومية للأقلية الفلسطينية بثقافتها وتاريخها ومصالحها وأمانيها وطموحاتها السياسية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية والديمغرافية بشكل كامل دون أي إنتقاص، وبعيدا عن سياسة القهر والإملاءات والتمييز العنصري، والإلتزام بإستحقاقات السلام لضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة على الأراضي المستعمرة منذ نكسة وهزيمة حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين للفلسطينيين الذين شردوا وطردوا من ديارهم عام النكبة مايو/ ايار 1948 وعلى اساس القرار الدولي 194. لأن تعزيز أواصر العلاقات مع كل نصير للسلام في الشارع الإسرائيلي أمر واجب وضروري. لا سيما وان هناك قطاع لا بأس من اليهود الصهاينة المضطهدين والمقهورين من الفقراء والمسحوقين، ومن أتباع الإثنيات الأفريقية والشرقية عموما، الذين لا يقل التمييز العنصري ضدهم عن التمييز ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وهؤلاء تستدعي الضرورة الحوار معهم، وتوسيع آفاق التعاون مع ممثليهم ورموزهم السياسية والإجتماعية وحتى الدينية الحريدية غير المتطرفة. لأن المصلحة مشتركة بينهم وبين الفلسطينيين العرب في تحطيم تابوتات حكومة اليمين المتطرف بزعامة الفاسد نتنياهو وأقرانه في الإئتلاف الأكثر عنصرية وفاشية.

وفي سياق عملية التعبئة والتحشيد للفلسطينيين العرب وأنصار السلام من الإسرائيليين اليهود، تحتم المسؤولية على قادة "القائمة المشتركة" التوجه للفلسطينيين العرب من بني معروف والبدو في النقب لمد الجسور معهم، وتعميق الروابط الأخوية السياسية والثقافية والقانونية. لإن القوانين الصهيونية التمييزية لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني لا في الدين ولا في الطائفة ولا في المذهب ولا في الإنتماء الفكري والعقائدي ولا في مكان السكن ولا في الجنس ولا في اللون بما في ذلك أولئك، الذين إنخرطوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، الجميع سواسية امام مقصلة القوانين العنصرية الصهيونية. ولم تتوان، ولم تنتظر، ولن تنتظر الحكومة اليمينية المتطرفة الفرز بين فلسطيني وفلسطيني. لإنهم جميعا مرفوضين من قبل غلاة الصهيونية السياسية والدينية، المدعومين من إدارة الإفنجليكاني ترامب.

ولا مجال للتردد في هذا الشان، أو التذرع بحجج ومقولات لا تسمن ولا تغني من جوع. الجميع يعي المشهد، ويعلم علم اليقين تفاصيله، وما حققته الصهيونية وحكوماتها المتعاقبة من تمزيق لوحدة ابناء الشعب العربي الفلسطيني الواحد، وما صنعته، ورسخته خلال العقود السبعة الماضية. لكن قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" نسف ركائز السياسة الصهيونية العنصرية، وأماط اللثام عن وجه حكومة اليمين المتطرف، وعرى إئتلافها بكل تلاوينه، ومن لم يكن يدرك من بني معروف سابقا اخطار اللعبة السياسية العنصرية الصهيونية، أرغمته حكومة نتنياهو للإستيقاظ على كابوس الدولة الإسرائيلية العنصرية. الأمر الذي يفرض فتح ابواب الحوار الواسع بين كل التلاوين الفلسطينية بما في ذلك الشركس وغيرهم من الأقليات لتوسيع دائرة الشراكة الوطنية والمواطنة في إسرائيل.

وبالمقابل على كل التجمعات الفلسطينية والإسرائيلية من انصار السلام والتعايش، والمؤمنون بدولة المواطنة دعم "القائمة المشتركة"، المعبر الحقيقي عن مصالح ابناء الشعب العربي الفلسطيني في كل التجمعات، والدفاع عن المصالح المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية، التي تمثلها "المشتركة"، كونها تمثل البديل الحقيقي عن سياسات وأجندات دولة العنصرية والفاشية، وعن لصوص النيوليبرالية المتوحشة في إسرائيل، ولتحطيم قادة الفساد وعلى رأسهم رئيس حكومة تسيير الأعمال، نتنياهو، المتهم بثلاث قضايا فساد، والذي يأخذ الدولة مع اقرانه من اليمين المتطرف إلى مستنقعات آسنة ومتعفنة تستهدف الإنسان، كإنسان بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه وعرقه ومعتقده الفكري، وتسعى لطحن الجميع في متاهات حروب دينية وعنصرية، لا لمصلحة فيها لمواطني الدولة أنصار التسامح والتعايش والمساواة والسلام. وعليه فليعمل الجميع لدعم وإسناد "القائمة المشتركة" وخيارها الديمقراطي. لإنه يمثل مصالح الجميع دون إستثناء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية