20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2020

الرد الإيراني الهزيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ردت جمهورية إيران الإسلامية على عملية مقتل قاسم سليماني فجر الأربعاء، أمس (8/1/2020) بعدما شيعته. ووفق المصادر العسكرية والإعلامية الإيرانية، فإن القوات الصاروخية أطلقت (40) صاروخا باليستيا على قاعدتين اميركيتين في غرب وشمال العراق، الأولى "عين أسد" في الأنبار، والثانية "حرير" في اربيل، أقليم كردستان في محيط المطار. وحسب تلك المصادر تم قتل (80) جنديا وضابطا أميركيا. وعلى إثر ذلك هلل وكبر قادة إيران من المستويين الديني السياسي والعسكري فرحا وإبتهاجا بالرد وبالنتائج، وب"غسل العار" الإيراني من الجريمة الأميركية..!

لكن المراقبون الإعلاميون والسياسيون والخبراء العسكريون في العالم اجمع، بإستثناء إيران ومن والاها، أكدوا ان الرد الإيراني هش وهزيل ومحسوب بالدقة، للإعتبارات التالية، اولا الضربة الإيرانية إستهدفت وإستباحت إسوة بأميركا أرض وسيادة العراق. وحصرها للمعركة على الأراضي العراقية مقصود، حيث لم تشأ قصف اية قواعد اميركية خارج حدود العراق لخشيتها من فقدان الدقة، والتداعيات الناجمة عن ذلك بإستهدافها سيادات الدول، مما يعرضها للمساءلة الأممية. أما العراق فهو من وجهة نظر طرفي الصراع الشكلي ساحة مأمونة العواقب؛ ثانيا الصواريخ الإيرانية لم تزد عن (12) صاروخا، وليس (40) كما ذكرت، وفي هذا الجانب مالت المؤسسات الإيرانية للتضخيم لغاية في نفس يعقوب الإيراني، همها الأول خداع الجماهير الإيرانية؛ ثالثا وفق المصادر الأميركية الرسمية وعلى اعلى مستوى، ومن المصادر الدولية الأخرى لم يصب أي جندي أميركي من الصواريخ المذكورة، وهذا ما اكده الرئيس ترامب أمس. وتم سقوطها في مناطق محسوبة بحيث لا تؤدي لوقوع خسائر من اي مستوى في الجانب الأميركي؛ رابعا الرد جاء متوافقا وفق السقف المسموح به اميركيا، وايضا لذر الرماد في العيون، ولتهدئة خواطر أركان المؤسسة الأمنية والجماهير الإيرانية عموما وعائلة سليماني خصوصا؛ خامسا كشف الرد عدم جاهزية إيران للذهاب بعيدا في الرد على إغتيال الشخصية الثانية في مؤسسة النظام الإيراني، وبالتالي تم بلع الموس مع ضجيج إعلامي وهمي وتضليلي؛ سادسا من السيناريوهات العلمية المنطقية والإفتراضية، أن تكون التشويشات اللاسلكية الأميركية والإيرانية السابقة للقصف وما تلاها قد ادت إلى سقوط الطائرة الأوكرانية.

رغم كل ما تقدم، يمكن تقديم إستنتاج علمي، ليس جديدا، ولا يشكل إسهاما خاصا بي، بقدر ما هو تأكيد على تجارب الدول والقوى المتصارعة، ان الصراعات والتناقضات المحتدمة ليس بالضرورة أن تقود لحروب فيما بينها. بل يمكن الإتفاق الضمني على الرد المحدود والمحسوب عبر الوسطاء العلنيين والسريين، او حتى القنوات الخفية بين الأجهزة الأمنية ذات الصلة في البلدين، او بين قوتين متنافرتين. وهذا ما حصل في العلاقة التبادلية بين إدارة ترامب وحكم الملالي. لا سيما وان الطرفين لا يريدان ان يخسرا بعضهما البعض حتى الآن. ومازال بينهما قواسم وأهداف مشتركة في الإقليم. بالإضافة لعدم جاهزيتهما لدفع ثمن حرب مدمرة. رغم ان الخاسر الأكبر فيها الشعوب والبلاد العربية. لإنها ميدان تصفية الحساب بين المتصارعين، وكونها هدف لكل الأقطاب والدول المتصارعة على تقاسم النفوذ في المنطقة، مازال مطلوبا تفتيت وحدتها، وإستنزاف طاقاتها البشرية والإقتصادية المالية، وتقسيم شعوبها ودولها، وتركها في ذيل الأمم والشعوب.

غير ان القراءة العلمية تؤكد ايضا، ان الولايات المتحدة تعمل بشكل حثيث على إضعاف جمهورية الملالي، وإعادتها إلى مربع التبعية الكاملة، أو إسقاط نظامها في حال لم يستجب للمعادلة الأميركية، التي تستهدف إعادة بناء الشرق الأوسط الكبير تحت القيادة الإسرائيلية. وهذا يتطلب تفكيك أدوات إيران غير المنضبطة، التي لم تتعلم من خبرتها، وبقيت أسيرة نزعاتها.

النتيجة الماثلة تؤكد، ان إيران إستسلمت لمشيئة القرار والسقف الأميركي. وجاءت برد هزيل ومكشوف وباهت. وستدفع الثمن غاليا لاحقا. لإن أميركا تاريخيا لا تحمي حليف مهما كانت وظيفته، ومهما قدم من خدمات. لإن كل حلفائها، هم مجرد أدوات لفترات زمنية محددة، ثم تنتهي ادوراهم، ويتم تغييرهم وفق الأجندة والرؤية الأميركية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية