12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2020

الفتاة السويدية غريتا تونبرغ تعيد ترامب الى حجمه الذي يستحقه


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما فوجىء، ربما تفاجأ.. ربما أخذ ضربة مؤلمة على رأسه، ربما نخزته شوكة في استه.. وإلا مالذي يخرج رئيس أعظم دولة في العالم عن طوره، ويشغل باله ويقض مضجعه ويطلق العنان لبذاءاته وسخافاته في صفحاته الوهمية. هل ظهر له بوتين في منامه، أم شوشت الصين مخططاته؟ أم طرقت أحلامه ايران أو جاءه كابوس اليمن وسوريا والمستضعفين العرب؟ أو خدشت أذنيه تفوهات رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الذي تحول من خصم لدود الى صديق محبوب؟

لا، لم يلق بالا ترامب الى تلك القضايا الشائكة التي تواجهه، والتفت فجأة الى غلاف مجلة "تايم" التي تصدر في عقر داره، وجعلته لاصورة الغلاف يقفز من مكانه ويستشيط غضبا ويضرب الأرض بقبضة يده، وقد تناثر شعره الأشقر الأشعث على جنباته وبات مظهره يذكّر بالدجالين والسكارى.

كيف تختار، بل تجرؤ مجلّة "تايم" على تجاوزه، واختيار الناشطة السويدية المدافعة عن المناخ، الشابة غريتا تونبرغ ابنة الـ 16 عاما لتكون "شخصية العام" الأصغر سنًا، وبالمقابل تتجاهل رئيس دولتها الذي يصول ويجول تيها وتكبرا وانتفاخا في كل مكان؟!

ربما لو تلقى صفعة مدوية من بوتين الروسي أو من شي جين الصيني، أو أسقطت له طائرة في الخليج أو خرّ صريعا أمام أقدام زعيم كوريا لكان أسهل عليه من هذا الخازوق الذي يدعى تونبرغ، والتي تلاحقه في كل مكان وتذكره بعجزه الدائم وتظهر سخافته اللامتناهية امام العالم.. فيعلن أن ذلك "أمر سخيف للغاية"، وفي قمة غضبه ونرفزته يصرخ متألما: "يجب على غريتا أن تتحكم في مشاكل الغضب لديها، ثم تذهب لمشاهدة فيلم قديم مع صديق، اهدئي يا غريتا..! اهدئي..!" وهو الذي يحتاج الى الهدوء والتأني وعدم التسرع. فترد عليه غريتا بكل هدوء وبرود أعصاب أنها "مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب".

يشار إلى أن الناشطة السويدية المراهقة، غريتا تونبرج، سبق وهزأت من سخرية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منها، في شهر أيلول الماضي، بعد هجومها عليه خلال إلقاء كلمتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان ترامب قد علق على خطاب تونبرغ، عبر حسابه في "تويتر" مستهزءا بها "يبدو أنها فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع، من الجميل أن أرى هذا..!" فجاء ردها مداعبة اياه "فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع".

وكانت غريتا قد باشرت في آب 2018 تنفيذ إضراب بمفردها كل يوم جمعة أمام مقر البرلمان السويدي، لكنها سرعان ما ألهمت حشودًا متزايدة من الشبان والبالغين المستعدين للنزول إلى الشارع في تحرك بات يعرف بشعار "فرايدايز فور فيوتشر" (أيام الجمعة من أجل المستقبل) لمطالبة قادة العالم أجمع باتخاذ تدابير جذرية للحد من ظاهرة الاحترار.

بينما كان ترامب يتخبط في سياسته وقراراته المزاجية، لا يهمه مستقبل البشرية ولا تحركه قضايا الانسانية. وكان تحرك غريتا يثبت جدواه في التظاهرات الهائلة في أرجاء العالم، من أجل الحفاظ على مناخ مريح. وقطعت دراستها لتواصل نضالها من أجل بيئة نقية معتمدة وسائل النقل الخالية من انبعاثات الكربون، وقضت 15 يوما لعبور المحيط الأطلسي في زورق شراعي. ومن جهة مناقضة كان ترامب يستقل طيارته وسفينته وسيارته بتلويثاتها، التي لم تصل الى حجم تلوث وتلويثات ترامب الشخصية.

وهكذا خسر ترامب المنافسة على لقب "شخصية العام" في 2019 بمجلة "تايم"، أمام الشابة الصغيرة، اللطيفة والجريئة غريتا، وأعادته الى حجمه الذي يستحقه، حين صرخت في وجهه ووجه أمثاله من زعماء العالم، من على منصة الأمم المتحدة: كيف تجرؤون؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية