25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2020

الفتاة السويدية غريتا تونبرغ تعيد ترامب الى حجمه الذي يستحقه


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما فوجىء، ربما تفاجأ.. ربما أخذ ضربة مؤلمة على رأسه، ربما نخزته شوكة في استه.. وإلا مالذي يخرج رئيس أعظم دولة في العالم عن طوره، ويشغل باله ويقض مضجعه ويطلق العنان لبذاءاته وسخافاته في صفحاته الوهمية. هل ظهر له بوتين في منامه، أم شوشت الصين مخططاته؟ أم طرقت أحلامه ايران أو جاءه كابوس اليمن وسوريا والمستضعفين العرب؟ أو خدشت أذنيه تفوهات رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الذي تحول من خصم لدود الى صديق محبوب؟

لا، لم يلق بالا ترامب الى تلك القضايا الشائكة التي تواجهه، والتفت فجأة الى غلاف مجلة "تايم" التي تصدر في عقر داره، وجعلته لاصورة الغلاف يقفز من مكانه ويستشيط غضبا ويضرب الأرض بقبضة يده، وقد تناثر شعره الأشقر الأشعث على جنباته وبات مظهره يذكّر بالدجالين والسكارى.

كيف تختار، بل تجرؤ مجلّة "تايم" على تجاوزه، واختيار الناشطة السويدية المدافعة عن المناخ، الشابة غريتا تونبرغ ابنة الـ 16 عاما لتكون "شخصية العام" الأصغر سنًا، وبالمقابل تتجاهل رئيس دولتها الذي يصول ويجول تيها وتكبرا وانتفاخا في كل مكان؟!

ربما لو تلقى صفعة مدوية من بوتين الروسي أو من شي جين الصيني، أو أسقطت له طائرة في الخليج أو خرّ صريعا أمام أقدام زعيم كوريا لكان أسهل عليه من هذا الخازوق الذي يدعى تونبرغ، والتي تلاحقه في كل مكان وتذكره بعجزه الدائم وتظهر سخافته اللامتناهية امام العالم.. فيعلن أن ذلك "أمر سخيف للغاية"، وفي قمة غضبه ونرفزته يصرخ متألما: "يجب على غريتا أن تتحكم في مشاكل الغضب لديها، ثم تذهب لمشاهدة فيلم قديم مع صديق، اهدئي يا غريتا..! اهدئي..!" وهو الذي يحتاج الى الهدوء والتأني وعدم التسرع. فترد عليه غريتا بكل هدوء وبرود أعصاب أنها "مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب".

يشار إلى أن الناشطة السويدية المراهقة، غريتا تونبرج، سبق وهزأت من سخرية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منها، في شهر أيلول الماضي، بعد هجومها عليه خلال إلقاء كلمتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان ترامب قد علق على خطاب تونبرغ، عبر حسابه في "تويتر" مستهزءا بها "يبدو أنها فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع، من الجميل أن أرى هذا..!" فجاء ردها مداعبة اياه "فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدما نحو مستقبل مشرق ورائع".

وكانت غريتا قد باشرت في آب 2018 تنفيذ إضراب بمفردها كل يوم جمعة أمام مقر البرلمان السويدي، لكنها سرعان ما ألهمت حشودًا متزايدة من الشبان والبالغين المستعدين للنزول إلى الشارع في تحرك بات يعرف بشعار "فرايدايز فور فيوتشر" (أيام الجمعة من أجل المستقبل) لمطالبة قادة العالم أجمع باتخاذ تدابير جذرية للحد من ظاهرة الاحترار.

بينما كان ترامب يتخبط في سياسته وقراراته المزاجية، لا يهمه مستقبل البشرية ولا تحركه قضايا الانسانية. وكان تحرك غريتا يثبت جدواه في التظاهرات الهائلة في أرجاء العالم، من أجل الحفاظ على مناخ مريح. وقطعت دراستها لتواصل نضالها من أجل بيئة نقية معتمدة وسائل النقل الخالية من انبعاثات الكربون، وقضت 15 يوما لعبور المحيط الأطلسي في زورق شراعي. ومن جهة مناقضة كان ترامب يستقل طيارته وسفينته وسيارته بتلويثاتها، التي لم تصل الى حجم تلوث وتلويثات ترامب الشخصية.

وهكذا خسر ترامب المنافسة على لقب "شخصية العام" في 2019 بمجلة "تايم"، أمام الشابة الصغيرة، اللطيفة والجريئة غريتا، وأعادته الى حجمه الذي يستحقه، حين صرخت في وجهه ووجه أمثاله من زعماء العالم، من على منصة الأمم المتحدة: كيف تجرؤون؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي

28 أيلول 2020   ما زال حب عبد الناصر يمتلك قلبه - بقلم: زياد شليوط


27 أيلول 2020   ردا على المطالبين بالإنسحاب من أوسلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس





27 أيلول 2020   كوسوفو - نحو الإستقلال الحقيقي..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 أيلول 2020   الزّمن..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 أيلول 2020   نبضُ اليراعِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 أيلول 2020   يا لذّة التفّاحة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية