20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2020

مصر تستورد واسرائيل تصدر.. تحولات عقد مضى وتبعات حاضر..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو "يوم عيد" كما وصفته اسرائيل..  تصدير الغاز إلى مصر بناء على اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار ولمدة عشر سنوات اعتبرتها تل أبيب أهم تعاون اقتصادي بين البلدين منذ معاهدة السلام 1979. ومن المفترض أن يبدأ العمل بها في الأيام القليلة القادمة.

إن السؤال البديهي الذي يجول في ذهن أي منا هو كيف تحولت مصر، أحد أهم منابع الغاز الطبيعية في العالم والمسؤول الأول عن شبكة الغاز العربي حتى عام 2010، من دولة مصدرة للطاقة الى مستوردة من اسرائيل؟ هل هي ديناميكيات السياسة وتغييرات الموازين؟ أم ماذا؟

تعود القصة الى العام 2009 حين تم اكتشاف حقل غاز "تمار" في شرق البحر المتوسط قبالة لبنان والأراضي المحتلة، تلاه اكتشاف حقل "ليفيثيان" بالقرب منه في العام 2010. وبالمناسبة كلا الحقلين يقعان تحت طائلة نزاع قانوني بين اسرائيل ولبنان بسبب ترسيم الحدود المائية بينهما وأحقية كل دولة فيهما. ولأن الاكتشافات كانت مفاجئة واسرائيل لم توقع على قانون البحار فالوضع القانوني معقد، والقاعدة المتبعة في الاستفادة من الغاز في كلا الحقلين هي وضع اليد. تعززت قوة اسرائيل في الطاقة مع اكتشاف حقلي غاز (سارة وميرا ) في العام 2014 أمام شواطئ بلدة الخضيرة، مما أدى الى اكتفاء ذاتي لمدة 40 عاما قادمة  بعد أن كانت تستورد 50% من استهلاكها المحلي من الغاز من مصر، وسمح فائض الانتاج بالتصدير للخارج.

في الوقت الذي استطاعت فيه اسرائيل تنويع من مصادرها الطاقوية وتسخير خبراتها التكنولوجية لاستغلال اكتشافاتها من الغاز سياسيا واقتصاديا، كانت مصر تختبر التغيير الجذري في نظامها السياسي إثر ثورة 25 يناير 2011، وكان الاقتصاد المصري يُضرب بكل قوة وتهدم مؤسسات الدولة..!

من وبالات ثورة 25 يناير أنها أخرجت الخلايا النائمة لتخرب في البلاد، حيث أدى تفاقم الاوضاع السياسية وانهيار المنظومة الامنية خلال السنوات التي تلتها الى تدهور حاد في الاقتصاد وتصاعد حدة الازمة المالية. ولعل أبرز الانتكاسات التي منيت بها مصر هو سلسلة التفجيرات المتتالية لخطوط انابيب الغاز في سيناء، والتي كانت تصدَر الغاز لاسرائيل/ وبغض النظر عن قضية تصدير الغاز المصري الى اسرائيل وما شابها من مصالح خاصة وتسويات/ الا أن الهدف من التفجيرات لم يكن اسرائيل وإنما كان ضرب الاقتصاد المصري في مقتل، لأن ما حدث في السنين التالية أثبت أنه يصب في مصلحة الدولة العبرية. وبفعل التفجيرات توقفت مصر عن التصدير تماماً وهربت استثمارات الشركات المنقبة، وعجزت الدولة المصرية عن دفع استحقاقات هذه الشركات وتراكمت الغرامات عليها، الأمر الذي أدى الى بطء الانتاج وتراجعه مع استمرار زيادة الاستهلاك المحلى فخلق فجوة متزايدة اضطرت معها السلطات المصرية الى البحث عن بدائل سريعة لتعويض النقص الحاصل، ومن ثمَ تحولت مصر من دولة مصدرة الى دولة مستوردة.

سياسة اسرائيل التصديرية للطاقة لا تقف عند مصر والاردن فقط، بل عينها على أوروبا والعالم، حيث تأمل في اتمام شبكة أنابيب  لتصدير الغاز الى أوروبا بالتعاون مع قبرص. ومن شأن هذه الشبكة توفير سوق اقتصادي آمن لاسرائيل بعيدا عن الضغوطات السياسية للدول الاقليمية.

قبل عدة سنوات كانت تل ابيب تنظر الى أنقرة كشريك أساسي في التعاون الاقتصادي وأمن الطاقة، ولكن مع تغيرات السياسة وتدهور العلاقات بين البلدين، توجهت أنظار اسرائيل على الفور الى قبرص ومنها الى الاتحاد الاوروبي الذي وافق على دفع نصف تكلفة خط الانابيب المقرر اتمامه.

ما حدث في العقد الماضي سيبقى حاضراً ومؤثراً في السنوات القادمة. كلنا أمل أن تستعيد مصر دورها ليس في مجال الطاقة فحسب، بل في الريادة الاقليمية في كل المجالات..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية