20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون ثاني 2020

ذكرى تأصيل ولادة الشعب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى 55 لإشعال شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أطلقتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهي ذكرى عظيمة لكل ابناء الشعب وقواه ونخبه السياسية والثقافية. لإنها كسرت القيود، وأزالت اكوام التراب عن ملف القضية السياسي، وأعادت الإعتبار للهوية والشخصية الوطنية، وعمدتها بكل اشكال النضال، وعلى رأسها الكفاح المسلح، وبالإنجازات السياسية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية، ورسخت مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب في أنحاء المعمورة.

كثيرة هي الإنجازات والإنتصارات، التي حققتها الثورة على مدار الـ 55 عاما الماضية. رغم كل المؤامرات وعمليات التصفية عبر الحروب والإجتياحات المتواترة، التي قادتها دولة الإستعمار الإسرائيلية، ومن ضاق من العرب من ثقل وأعباء الثورة على واقع نظامه السياسي. وواجهت الثورة في مسيرتها الطويلة صعودا وهبوطا، ومتعرجات كثيرة. لم تسر بخط مستقيم، لكنها لم تحد عن مسار التاريخ التصاعدي. وبقيت كما الجبال شامخة مرفوعة الرأس، لا تهزها الرياح. رغم الشوائب والأخطاء والخطايا أحيانا والمثالب والنواقص، التي أربكت العملية التحررية، وعملية البناء بعد إقامة الكيانية الفلسطينية في أعقاب إتفاقية أوسلو 1993.

غير ان الحقيقة تملي علينا التأكيد، أن التحديات في العقد الأخير باتت أكثر خطورة بالمعنيين السياسي والقانوني على القضية والشعب وخاصة بعد الإنقلاب الحمساوي الأسود اواسط عام 2007، الذي شكل سابقة خطيرة في التاريخ الفلسطيني كله، ومع صعود الرئيس دونالد ترامب إلى سدة الحكم في واشنطن مطلع 2017، وتبني الإدارة الأميركية محددات السياسة الإستعمارية الإسرائيلية بقيادة إئتلاف اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة ملك الفساد، نتنياهو، بالتلازم مع التصدع في بناء النظام السياسي العربي، وتآكل عوامل الصمود، وظهور ظواهر سلبية في بنية المجتمع الفلسطيني مع نشوء التيارات الإسلاموية، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير بالإضافة لكل جماعات التكفير غير الجهادية، التي اوجد لها الإنقلاب تربة خصبة لتنمو في محافظات الجنوب تحديدا.

ومع ذلك تمكنت قيادة منظمة التحرير من تحقيق العديد من الإنجازات والنجاحات على المستويات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية، وتصدت بجدارة لصفقة القرن الأميركية، ولقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية"، ولكل جرائم الحرب الصهيونية، ومازالت تلاحق إرهاب الدولة الإسرائيلي في المحافل الدولية لتقديم مجرمي الحرب امام المحاكم الأممية، وتعمل من اجل وأد الإنقلاب الأسود، وتصفية مرحلته القاتمة عبر الوسائل والسبل الديمقراطية، وبالإرتكاز على وعي الجماهير الفلسطينية. كما جددت الشرعية لمنظمة التحرير عبر عقد المجلس الوطني في دورته الـ 23 عام 2018، وعقدت اربع دورات مهمة للمجلس المركزي من مارس/ آذار 2015 حتى مطلع 2019، مازالت قراراتها تنتظر التطبيق على الأرض للإنفكاك عن دولة الإستعمار الإسرائيلية وإقتصادها وسوقها، وتعزيز عوامل الصمود والثبات والتمسك بالأهداف الوطنية، وطي مرحلة التراجع والإنكفاء، وفتح الأفق عبر التصعيد المنظم والمقتدر لإشكال النضال المختلفة وفي مقدمتها شكل الكفاح الشعبي والسياسي والدبلوماسي وصولا لاستقلال الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

القضية والشعب والقيادة الفلسطينية عموما وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" امام تحد أساسي، هو حماية الكينونة والشخصية والهوية والأهداف الوطنية الفلسطينية، وتعزيز مكانة النظام السياسي الفلسطيني الديمقراطي التعددي من خلال التصدي الشجاع غير المتردد لكل حثالات الشعب من تكفيريين ومواليهم ممن يطلقون على انفسهم "شيوخ العشائر"، ومحاربة الفساد بكل اشكاله وتلاوينه في الساحة، وتكريس السيادة والوجود الفلسطيني في كل الأرض الفلسطينية. ودعم ابباء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل في كفاحهم من اجل المساواة الكاملة، وإسقاط وتصفية قانون "القومية" العنصري، ومد ابناء الشعب بكل عوامل الثبات والصمود وخوض الإنتاخابات البرلمانية تحت راية القائمة المشتركة. وفي ذات الوقت حماية مصالح وحقوق ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات والمهاجر، وتقديم كل الإحتياجات الضرورية الممكنة لإبناء الشعب في مخيمات لبنان وسوريا وحيثما وجدت في العالم العربي، وإعادة نظر في اليات التعامل مع الجاليات الفلسطينية بهدف توحيدها، وتصليب وحدة الصف الفلسطيني.

المعارك القادمة والملقاة على كاهل وعاتق قيادة منظمة التحرير وحركة "فتح" كبيرة، الأمر الذي يتطلب شد الأحزمة على البطون، ورص الصفوف، والإستعداد لإجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بقوة وعزيمة وفي كل مدن وقرى ومخيمات الوطن وفي طليعتها القدس العاصمة لتجديد الشرعية بكل مستوياتها. وعاشت الذكرى 55 للثورة ولحركة "فتح"، التي أصلت لولادة الشعب والهوية الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية