12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2019

الإنتخابات والقدس ماذا تعني؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن اليمين الصهيوني الحاكم والمعارض في (المستعمرة الإسرائيلية) متفق ومصممٌ على تدمير كل أمل أو جهد نحو التوصل إلى تسوية سياسية مع الطرف الفلسطيني، إضافة إلى جملة الإجراءات الأحادية التي اتخذتها سلطات (المستعمرة الاسرائيلية).

ويأتي الإعلان يوم السبت 28/12/2019 عن تجاهلها أو رفضها للطلب المقدم إليها من السلطة الفلسطينية بشأن الموافقة على إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، كما جَرَّت في المرات السابقة في القدس وبقية أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، تأكيدٌ جديد على نسفها لكافة الأسس التي انطلقت على أساسها عملية التسوية، والقائمة على أساس القرار 242 والقرار 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام، والتي انطلقت من مؤتمر مدريد لسنة 1991، بمشاركة دولية واسعة وما نتج عنها من (اتفاق الحكم الذاتي المؤقت والمحدود) على أن يتبعه مفاوضات حول الوضع النهائي، للتوصل إلى إتفاق سلام أو تسوية نهائية، وقد عملت الحكومات المتعاقبة على الحكم في (المستعمرة الاسرائيلية) على التهرب من جميع تلك الاستحقاقات، متحدية فيها القرارات الدولية والقانون الدولي وخطة خارطة الطريق، التي سبق أن اعتمدها مجلس الأمن والتي تقوم على أساس مبدأ حل الدولتين، وما تلاها من تغيرات وإحداث وقائع على الأرض تحول دون تنفيذ خطة خارطة الطريق، وقد شجعها على المضي في هذه السياسة مواقف الادارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب، والمنحازة بل المتبنية لرؤى اليمين الصهيوني كاملة من كافة قضايا الوضع النهائي، سواء في مسألة الحدود والاستيطان أو القدس وغيرها، والتي اعتبرتها إدارة ترامب عاصمة للكيان الصهيوني واتمت إجراء نقل السفارة الأمريكية إليها، لذا لم نفاجأ من الموقف السلبي من الطلب الفلسطيني بشأن إجراء الإنتخابات في القدس والذي أعلن عنه من قبل الاعلام الاسرائيلي.

حقيقة إن القدس تمثل الحلقة الرئيسية في الصراع الجاري، وهي غير قابلة للمساومة من الجانب الفلسطيني والعربي، الذي رفض كافة الاجراءات الأحادية التي أقدمت عليها سلطات الإحتلال بشأن القدس وغيرها من قضايا الوضع النهائي.

سيبقى الجانب الفلسطيني الرافض لتلك الإجراءات يعتبر القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية التي قبلت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة بموجب القرار 19/67، وتأكيدُ رفضه لإجراء الإنتخابات العامة في المناطق الفلسطينة الأخرى دون القدس، يعدُ موقفا صائبا ومبدئيا، لأن التراخي فيه سيعتبرُ تسليم من جانبه بما اتخذ من إجراءات ومواقف أحادية من قبل الجانب الاسرائيلي بشأن القدس، كما أن إقرار السلطات الاسرائيلية بإجراء الإنتخابات الفلسطينية في القدس يُعدُ اقراراً من جانبها بأن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وينطبق عليها ما ينطبق على بقية الأراضي المحتلة والتي يجب إنهاء إحتلالهِ لها.

الإنتخابات بحدِ ذاتها تعدُ عملاً من أعمال السيادة، ومن هنا تُبرِزُ الإنتخابات الرمزية الأوضح للتعبير عن هوية القدس الفلسطينية، ومصيرها كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة التي ستقوم بعد زوال الإحتلال.

إن القبول بإجراء الإنتخابات بدون القدس، يعني تساوقا تاماً وجلياً مع مواقف وسياسات الإحتلال إزاء القدس، وإخراجٌ لها سلفاً ومقدماً من أي مفاوضات مستقبلية.

هكذا فإن المعركة الرئيسية هي في القدس وعلى القدس، وعلى ذلك يتوقف مصير العملية السلمية بمجملها، فلا إنتخابات عامة بدون القدس، كما لا دولة فلسطينية مستقلة مستقبلا بدون القدس الشرقية كاملة بمقدساتها وأحيائها المختلفة وسكانها عاصمة لهذه الدولة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية