20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2019

دفاعا عن الصين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملاق الشيوعي الصيني منذ الإنتصار على أعداء الثورة، ونيل الإستقلال عام 1949، وهو يقف بالمرصاد لكل القوى المستهدفة حريته وإستقلاله وسيادته. ورغم الواقع البائس والفقر والجوع في عقود الثورة الأولى، الناجم عن كون الصين الشعبية بلد زراعي متخلف، ولم يكن لديه صناعات متقدمة، مع ذلك شقت الصين طريقها بقوة كدولة مركزية في الكون، وتحمل ابناء الشعب الصيني من مختلف القوميات الـ56، التي يتشكل منها، كل التحديات، وصمد، وكافح تحت راية ماوتسي تونغ، الزعيم الصيني الخالد والحزب الشيوعي الصيني دفاعا عن مكانته القومية والأممية بشجاعة فائقة.

هذة الصين العظيمة، التي أمست منذ عام 1978 تشق طريقا إبداعيا في التطور العاصف للبلاد، والإنتقال من مرحلة الفاقة والفقر، إلى مرحلة التحولات الدراماتيكية من خلال المزج الخلاق بين قيم ومبادىء الشيوعية، وإقتصاد السوق الخاضعة لمعايير الرقابة والتوجيه الشيوعية، تمكنت بفضل عبقرية قياداتها المتعاقبة من التقدم في ركب البشرية، حتى إحتلت موقعا مركزيا في الإقتصاد العالمي، وإستطاعت في هز عرش الإقتصاد الأعظم والأول في العالم، اي الإقتصاد الأميركي، مما اثار حفيظة وجنون كل الغرب الرأسمالي وخاصة اميركا، التي دفعها الرئيس دونالد ترامب لإتخاذ خطوات غير مسؤولة في المنافسة مع الصين الشعبية، وفرض الرسوم الجمركية بمئات المليارات من الدولارات، وفتحت جبهة حرب لم تنجح فيها، والدليل تراجع ترامب عن سلسلة قراراته وحربه الفاشلة. كما لجأت الولايات المتحدة وحلفائها في جنوب شرق آسيا إلى إشعال جبهة ثانية لإرباك الصين من خلال إفتعال معارك داخلية لها، أولا في هونغ كونغ، وثانيا في اوساط الأقلية القومية الأويغورية المسلمة بهدف اولا زعزعة الإستقرار داخل الصين؛ ثانيا التحريض على الصين، وإتهامها بتهم باطلة ومغرضة؛ ثالثا دفع المسلمون وغيرهم من الشعوب لمقاطعة البضائع والسلع الصينية، التي إكتسحت العالم في الميادين المختلفة.

والصين التي تعد مليار وأربعماية مليون نسمة تتكون من 56 قومية، تحوز قومية هان على نسبة 94% من إجمالي عدد السكان. وتوجد من بينها عشر قوميات تدين بالدين الإسلامي، من بينها الإويغورية، وحسب بعض المصادر يصل عدد سكانها إلى 23 مليون نسمة، يتمتع أقليم شينجيانغ، الذي يقيمون فيه بالحكم الإداري الذاتي، وتحترم عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم وديانتهم وفق الدستور الصيني. ويؤدون طقوسهم الدينية بشكل حر دون تدخل من السلطات الرسمية الصينية. ويوجد في بكين العاصمة مسجدين، احدهما في السفارة السودانية.

لكن جمهورية الصين الشعبية لا تسمح للقوى الخارجية العبث بشئونها الداخلية، ولا تسمح لإي قوة داخلية تجاوز القانون والسيادة الصينية. كما ان الصين تنأى بنفسها عن التدخل في شئون الدول والشعوب الأخرى. وخلال العقود السبعة الماضية من إستقلال الصين لم يسجل التاريخ الأممي حربا شنتها الصين على دولة اخرى، بل كانت دائما في موقع الدفاع عن سيادتها وإستقلالها، وتحمي مصالحها الحيوية في الشرق الأقصى من آسيا، وتدافع عن حلفائها وفق المعايير الدولية، وتسعى بشكل دؤوب لبناء علاقات ندية وتكاملية مع دول العالم قاطبة، ومن خلال التشبيك الإقتصادي والثقافي والدبلوماسية الهادئة.

لكن إذا ألقينا نظرة خاطفة على ممارسات الولايات المتحدة الأميركية العدوانية، نلحظ انها تقود الإرهاب الدولي على دول وشعوب الأرض قاطبة بما في ذلك الداخل الأميركي، ضد ابناء الأمة الأميركية انفسهم من اتباع الإثنيات اللاتينية الأميركية والدول الإسلامية والعربية، وشعوب جنوب شرق آسيا، وتوجج النزعة العنصرية. وأميركا قامت دون مبررات سياسية أو قانونية أو أخلاقية لشن حروب مدمرة على أفغانستان والعراق والصومال والسودان وسوريا وغيرها من الدول العربية. فضلا عن انها تدعم بشكل سافر دولة الإستعمار الإسرائيلية في حربها الإستعمارية على الشعب العربي الفلسطيني، وتعمل بشكل حثيث على تدمير الهيئة الأممية الأولى، التي عملت أميركا نفسها في العام 1945 على تأسيسها، وساهمت هي قبل غيرها في إعداد نظامها ولوائحها الإنسانية. ولا تتردد في إرتكاب أي جريمة حرب تلبية لنزعاتها اللا إنسانية، ودون وجه حق للحفاظ على هيمنتها وسيطرتها على مقاليد الأمور في العالم.

الإصلاحات الصينية في الإويغور، وإعادة تأهيل ابناء الشعب الأويغوري لا يستهدف إنتماؤهم العرقي أو الديني، انما تهدف لترشيد الشعب بدوره ومكانته ومصالحه داخل جمهورية الصين الشعبية. لذا على رواد حملة التشهير، التي تقف وراءها الولايات المتحدة الأميركية التوقف والتفكير المسؤول عن نتائج حملتهم المغرضة، التي تستهدف وحدة وسيادة الصين، التي لن تسمح الحكومة الصينية لكائن من كان تهديدها، أو التأثير عليها. لذا تراجعوا، وكفوا عن الثرثرات غير المسؤولة تجاه الصين العظيمة. لأن جعجعاتكم لن تفلح.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية