20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2019

الإنتخابات هي الحل ولكن..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإنتخابات هي الوسيلة المثلى التي تلجأ إليها كافة الدول الديمقراطية في الأوضاع الطبيعية لتداول السلطة، كما في الأوضاع غير الطبيعية، لمواجهة الأزمات والإستعصاء السياسي والدستوري التي قد تتعرض إليها نظمها ومؤسساتها من تشريعية أو تنفيذية. ولكن إضافة إلى الأوضاع الإستثنائية للنظام السياسي الفلسطيني الناتجة عن ظروف الإحتلال، فقد دخل في مأزق سياسي ودستوري منذ أقدمت حركة "حماس" على تنفيذ إنقلابها في 15/6/2007، وتمردها على النظام، وإنفرادها كحركة سياسية في السيطرة على قطاع غزة، مما حال دون إجراء الإنتخابات في وقتها وحرم الشعب الفلسطيني من حقه الدستوري في المشاركة السياسية من خلال الإنتخابات التي باتت معطلة منذ ذلك الحين.

وبعد فشل كافة الجهود التي بذلها الأشقاء والأصدقاء لإنهاء حالة الإنقسام الناتجة عن الإنقلاب، كان لابد أن يكون هناك دور للقانون وللمؤسسات القضائية في إنهاء هذا الوضع الشاذ، فكان قرار المحكمة الدستورية الذي مرّ عليه اليوم عام كامل والذي أعلن عنه في 22/12/2018 والقاضي بحل المجلس التشريعي الذي كانت تتذرع به حركة "حماس" للتغطية على إستمرار إنقلابها وتفردها في حكم قطاع غزة، راهنة الشعب الفلسطيني وقضيته لعامل الزمن، وما يفرزه من تغيرات سياسية في الإقليم تدعم هذا التفرد، فجاء قرار المحكمة الدستورية في هذا الشأن ليقطع هذا الرهان بنصه على حلّ المجلس التشريعي وأن يتم إجراء الإنتخابات في غضون ستة أشهر، ولكن الظروف الإستثنائية للشعب الفلسطيني وللنظام السياسي الفلسطيني تتوجب توافر عدة عوامل داخلية وخارجية حتى يتم إجراء الإنتخابات، وأولها التوافقات الفصائلية والداخلية للقوى الفلسطينية على إجراءها، ثم توافر العوامل الخارجية الداعمة لها من الأشقاء والأصدقاء، وإذا ما تأمن هذين العاملين، يبقى الشرط الثالث الذي يتحكم فيه المحتل كي تتم الإنتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية) كوحدة جغرافية واحدة، وحيث أن العدو يحاول إستثناء القدس منها إلا أن الموقف الفلسطيني الثابت منها يرفض رفضا تاما إستثناءها، من أي إنتخابات تشريعية أو رئاسية، فعندما تزول العوائق والموانع من إتمام إجراء ذلك، سوف يصدر عن الرئيس الفلسطيني المرسوم الذي سيحدد فيه موعد إجراء الإنتخابات من تشريعية ورئاسية.

من هنا جاء سعي الرئيس الفلسطيني لإنضاج الظروف السياسية والقانونية (لتنفيذ توجيه وقرار المحكمة الدستورية بإجراء الإنتخابات خلال ستة أشهر) فقد أعلن ذلك في خطابه بالجمعية العامة في سبتمبر الماضي وواصل جهوده مع الفصائل والقوى الوطنية ومع الأشقاء والأصدقاء لإنضاج بقية الشروط اللازمة لإجراء تلك الإنتخابات بحيث تكون شاملة للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، حيث أن الأراضي الفلسطينية لازالت تحت سيطرة الإحتلال، وهكذا فقد توصلت كافة الفصائل بما فيها حركة "حماس" على إجراء الإنتخابات والإحتكام لنتائجها لإنهاء الإنقلاب وإخراج النظام السياسي الفلسطيني من أزمته التي أحدثها الإنقلاب، وأن يكون صندوق الإقتراع والإنتخابات وما تفرزه من نتائج هي الآلية النزيهة والشفافة لإستعادة الوحدة الوطنية وإستعادة وحدة النظام السياسي وفعاليته وتحقيق الشراكة السياسية النظامية والنضالية والوطنية بين كافة مكونات الحياة السياسية والنضالية الفلسطينية على طريق تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

فالإنتخابات هي الحل، ولا مصلحة تعلو على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أراضيه كوحدة جغرافية واحدة غير قابلة للتجزئة والإنقسام.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية