21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2019

ماذا يجري في غزة؟


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا السؤال الملح لم يعد بالإمكان طرحه همساً، وبات من الضروري أن يطرح علانية فمن حق أبناء القطاع، بشكل خاص، وأبناء فلسطين وأصدقائهم، بشكل عام، أن يعرفوا ما الذي يدور في غزة، خلف الجدران، وفي القاعات المغلقة.

إسرائيل تغتال الشهيد أبو العطا. كما تستهدف منزل أحد قادة الحركة في دمشق حيث استشهد أحد أبنائه وصديق له.

وكما كان متوقعاً اشتعلت نيران حرب عدوانية جديدة، طالت القطاع، وأوقعت فيه عشرات الشهداء ومئات الجرحى، كما طالت صواريخ  المقاومة أهدافاً داخل إسرائيل.

دار الحديث، بين الأسطر، وفي الكواليس، وعلى صفحات الصحف الإسرائيلية، أن حركة حماس تركت الجهاد تخوض حربها الدفاعية وحدها؛ وإن حماس غلّبت التزامها التهدئة مع إسرائيل على الوقوف إلى جانب الجهاد.

إسرائيل حاولت «شيطنة» الجهاد بالادعاء أن ما يدور هي حرب إسرائيلية – إيرانية، تخوضها الجهاد وبالوكالة عن طهران، وإن لا علاقة للفلسطينيين بهذه الحرب رغم أن الوقائع الدامغة كذبت كل هذا، وأن الشهداء والجرحى، كان معظمهم من المدنيين، وليسوا على علاقة مع أي محور إقليمي.

القاهرة تتدخل، وكذلك المبعوث الدولي ملادينوف، ونتنياهو يبدو محشوراً وبات يلح في ضرورة وقف إطلاق النار.

الإعلام الإسرائيلي أوحى أن "حماس" ترغب في وقف إطلاق النار، وأن الجهاد تعارض، بذريعة إنها لم تحقق خطتها كاملة في الانتقام لشهيدها أبو العطا.

صدرت على لسان بعض قادة "حماس" تصريحات توحي بأن ثمة خلافاً بين الحركة وبين الجهاد. الأمر نفسه تكرر مع تصريحات لقادة في الجهاد.

تمّ الإعلان عن وقف لإطلاق النار. لم ينجح منذ المرة الأولى، وقيل، في الصحف الإسرائيلية، إن الجهاد هي من عطل الإعلان. ثم في مرة ثانية هيمن الهدوء على جبهات القتال.

بعد «ثرثرات» إسرائيلية لم تتوقف، انتقل إلى القاهرة وفدان من حماس والجهاد على أعلى المستويات، بدعوة مصرية لبحث الوضع في القطاع.

الغريب في الدعوة أن الوضع في القطاع يهم الأطراف الفلسطينية كلها وليس فقط الأطراف المدعوة. ثم سرب بعض الإعلاميين المصريين وبعض الوكالات، أن الثلاثي (المخابرات المصرية – حماس – الجهاد) بحث العلاقة بين الحركتين الإسلاميتين، وأنه دار عتاب بينهما، وصولاً إلى تفاهم باركته القاهرة بضرورة التزام الجميع بالتهدئة. وبدا الطرفان في الصور التذكارية في تفاهم تام.

بعدها عادت حماس (ماعدا هنية في جولة خارجية) إلى غزة، وتحدثت وسائل الإعلام عن سفر وفد من الجهاد إلى طهران.

في اليوم الثاني انطلقت صواريخ من غزة نحو سديروت أوقعت جرحى، ردت عليها إسرائيل بغارات جوية على مواقع المقاومة، البعض قال إنها لحماس، والبعض الآخر إنها للجهاد.

إذن، ماذا يدور في غزة؟
هل هناك خلاف بين طرفين من أهم أطراف المقاومة؟ الطرفان ينفيان ذلك نفياً قاطعاً. وهذا مهم وجيد.

هل هناك هدنة طويلة مع دولة الاحتلال؟ أكثر من متحدث في "حماس" نفى ذلك.

إذن لماذا الوفدان إلى القاهرة، ثم وفد الجهاد إلى طهران، ثم صلية صواريخ؟

ما هو دور غرفة العمليات المشتركة؟ ومن هو صاحب القرار في التهدئة والتصعيد؟ ومن هو صاحب قرار الحرب والسلم في القطاع؟ ومن هي المرجعية السياسية لغرفة العمليات المشتركة؟ وهل من مصلحة الشعب الفلسطيني، في القطاع وفي خارجه، والذي يفتخر بمقاومته الباسلة والصامدة، أن يتم الغمز واللمز من قناة فصائل المقاومة المسلحة، وأن تبدو حالتها أقرب إلى التشتت، وتفتقر إلى التفاهم؟ وهل يجوز أن يتم الحديث عن «تفاهمات» مع الجانب الإسرائيلي، في الوقت الذي يفتقر فيه أطراف المقاومة إلى «تفاهمات» فيما بينهم؟

* * *

قضية أخرى لا تقل إرباكاً، هي قضية المستشفى الأميركي، والمستشفى التركي، والميناء العائم، ومشاريع تنموية أخرى. وقد تحولت كلها إلى موضوع لحرب ضروس تدور في وسائل الإعلام بين "فتح" من جهة و"حماس" من جهة أخرى، وقد دخل على خط الحرب هذه كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وحكومتها، واللجنة التنفيذية، وتحولت هذه القضية إلى إحدى القضايا الكبرى التي تقدمت على ملف الانتخابات، وتهويد الخليل واقتحامات الاقصى، والتمهيد لضم غور وادي الأردن وشمال البحر الميت.

التعامل مع المستشفى الأميركي حرام، إلا إذا كان عن طريق السلطة الفلسطينية.
التعامل مع المستشفى التركي حلال، لأنه عن طريق السلطة الفلسطينية.
محطة تحلية المياه، ومحطة تكرير المياه العادمة، حلال لأنها عن طريق السلطة الفلسطينية.
 التنسيق مع الاحتلال في معابر القطاع حرام، أما التنسيق مع الاحتلال في الضفة فحلال.
التعامل مع الأمريكان في القطاع حرام، أما تنسيق السلطة مع المخابرات الأميركية فحلال.

إذن، المسألة ليست مسألة ولاية ولا مسألة إمارة إسلامية. اطمئنوا فالشعب الفلسطيني في القطاع يرفض المشروعين، ولا يرضى إلا بالحل الوطني: تقرير المصير والاستقلال والعودة. وكل قول خارج هذا التقدير فيه إهانة لأهلنا في القطاع وتخوين للقوى السياسية والمجتمعية فيه. والشعب الفلسطيني في القطاع لم يقدم شهداءه من أجل حل لا يستحق نقطة دم واحدة. ومع ذلك علينا أن ندرك أن القطاع بحاجة إلى مشاريع تنموية، واستنهاض اقتصادي. لا تلوموا المريض أو الجريح إذا ما لجأ يوماً ما إلى المستشفى الأميركي. ألسنا نرسل مرضانا، وجرحانا إلى المستشفيات الإسرائيلية؟ وبالتالي لا نجعل من قضية صحة أبناء القطاع مادة للمتاجرة السياسية.

بوضوح نقول: إن القطاع، مثله، مثل كل الشعب الفلسطيني، ضحية للانقسام المدمر بين "فتح" و"حماس". وحدهما "فتح" و"حماس" تتحملان، كل من موقعه مسؤولية مأساة القطاع، ومأساة المتاجرة بهموم القطاع، ومأساة إدامة الانقسام. هنا المشكلة. وهنا الحل.

*   *   *

الجميع رحب بالانتخابات، رهاناً منه على أنها الخطوة الأولى على الطريق الصحيح للشروع في إنهاء الانقسام، بالطرق الديمقراطية. والكل وافق على اقتراح الرئيس عباس، أن يكون الحوار بعد المرسوم الرئاسي، في وقت كان فيه الجميع تقريباً، يفضل الحوار قبل المرسوم. والمهم أن تنتظم الانتخابات. لكن ما يدعو للريبة والشك، هذا التهييج، والتجييش، والتحريض، وتوتير الأجواء وتسميمها، بما يؤثر على العملية الانتخابية. من يريد الانتخابات يتوجب عليه أن يهيئ لها الأجواء اللازمة.

الانتقاد، والخلاف السياسي مشروع، وسيبقى مشروعاً. وسنبقى نتحاور وننتقد بعضنا البعض.

لكن الاتهام بالتساوق مع صفقة ترامب – نتنياهو، والانجرار في تطبيقاتها «الإنسانية»، واعتبار هذا في خدمة المشروع الأميركي – الصهيوني، يخرج عن سياقه الوطني، ويجر إلى حروب جديدة، لا مصلحة فيها لأي طرف فلسطيني.

إذن. ما دمنا نحاور إسرائيل، في قضايا المال والانفكاك الاقتصادي وما دمنا ننسق معها أمنياً، فلنتحاور كأطراف فلسطينية، ونضع حداً للحرب الدائرة، والتي سيكون أهل غزة أول ضحاياها.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية