25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2019

ترامب أكبر تهديد لليهود..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرون من السياسيين والإعلاميين الأميركيين والإسرائيليين والأوروبيين والفلسطينيين خلصوا إلى إستنتاج علمي دونوه في كتاباتهم بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب حربه على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، وعلى عملية السلام، من خلال تخندقه في خنادق دولة الإستعمار الإسرائيلية وحكومتها اليمينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو، مفاده، ان اللوثة الترامبية لا تعدو أكثر من محاولة توظيف اليهود الصهاينة في إسرائيل لخدمة أفكاره الشعبوية، المرتكزة على الأساطير والخزعبلات الدينية الهادفة لإستجلاب ما يسمى "حرب ياجوج وماجوج"، التي سيظهر في اعقابها المشيح المنتظر. وبالتالي مواقف الإدارة الأميركية الحالية لا تصب في مصلحة إسرائيل بقدر ما تعمل ضدها، وتستهدف التضحية باليهود المضللين لحسابات الأفنجليكان وكل مهوسي الحروب الدينية من اتباع الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية.

هذة النتيجة توصلت لها مجموعة يهودية أميركية في أعقاب خطاب الرئيس ترامب أمام القمة السنوية للمجلس الإسرائيلي الأميركي في ولاية فلوريدا يوم السبت الماضي الموافق 7/12/2019، عندما تفوه بعبارات مسيئة ونمطية ضد اليهود، وإعتبرهم عبدة المال، مما أثار إستياء وغضب مجموعات يهودية أميركية عديدة، وعلقوا على ما أدلى به الرئيس الأميركي، بأنه "أكبر تهديد لليهود الأميركيين." لإنه "إستخدم عبارات معادية لليهود، ومعادية للسامية."

ولم يكتف المجلس الديمقراطي اليهودي بردود الفعل المتناثرة للمجموعات اليهودية، بل حرص على تسجيل موقف رسمي ضد ما حمله خطاب الرئيس الشعبوي، وقال المدير التنفيذي للمجلس الديمقراطي اليهودي، هالي سويفر، في بيان إن "المجلس يدين بشدة هذة التصريحات، التي إستخدمها الرئيس – مرة أخرى- والتي تمثل الصور النمطية لتوصيف اليهود، على ان دافعهم المال مع تلميحات حول الولاء."

ومما جاء في خطاب الرئيس ترامب: "الكثير منكم هنا يعمل في مجال العقارات، انا أعرفكم جيداً، أنتم قتلة مثل الوحوش، لا تتمتعون باللطف على الإطلاق، عليكم التصويت لصالحي، لا يوجد لديكم خيار." وأضاف "لا تصوتوا لصالح ضريبة الثروة"، وتابع ساخرا: "نعم، دعنا نأخذ 100 في المئة من ثروتك". وعندما حاول تكحيل كلمته، لم تزبط معه، وكانت كلماته كالرصاص القاتل خرجت ولم تعد، فقال "يجب ان نعمل على جعل الشعب الأميركي يحب إسرائيل أكثر." وأضاف " لإن لدينا أناسا من اليهود لا يحبون إسرائيل بما فيه الكفاية."

ما نطق به ترامب أسقطه عن عرش إسرائيل، بعدما كان معظم يهود أميركا وإسرائيل الإستعمارية توجوه "ملكا على عرش إسرائيل" بعد إعترإفه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وثم نقل السفارة الأميركية للقدس، وحربه ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ..إلخ من الإنتهاكات الخطيرة لعملية السلام ومصالح وحقوق الفلسطينيين. لكن "الملك" ترامب سرعان ما كشف عن وجهه الحقيقي، واماط اللثام عن رؤاه وخلفيته الفكرية والعقائدية المعادية لليهود، كيهود، وتعشعش في وعيه، ولا وعيه الصورة النمطية عن اليهودي المرابي، والمحب للمال. إضافة لذلك، اوضح ان دعمه لإسرائيل واليهود ليس حبا فيهم، ولا تقديرا لهم ولمكانتهم كأتباع للديانة اليهودية، وإنما لإستثمار صوتهم في التصويت له في الجولة الإنتخابية القادمة 2020. بالإضافة للموضوع الأساس، الذي اشير له في بداية المقال، والمتعلق بإستخدام اليهود كأداة وظيفية لبلوغ ما يصبو إليه مع اقرانه من تجار الأساطير اللاهوتية.

نعم، ترامب يشكل خطرا، وتهديدا على إسرائيل الإستعمارية، وتهديدا لليهود في أميركا وأوروبا وحيثما وجدوا. لإنه يتعامل معهم كأداة إستعمالية، ولإمتصاص أموالهم، وتجيير اصواتهم لصالح معركته القادمة ضد مرشح الحزب الديمقراطي في الإنتخابات الرئاسية. غير اني اعتقد، ورغم اية مناورات إسرائيلية صهيونية لإنتزاع كل ما يمكن إنتزاعه من ساكن البيت الأبيض النرجسي والمتغطرس لصالحهم ولصالح مشروعهم الإستعماري، غير انه سقط منذ زمن غير قريب، ولا يتعلق أمر السقوط بما تفوه به مؤخرا، بل منذ تولى الرئاسة، وهو ما تنبه له قطاعا واسعا من الإسرائيليين واليهود الأميركيين، عندما حذروا من اخطاره عليهم، وعلى مستقبل السلام، وبالتالي السقطة الأخيره جاءت لتعزز في اوساط يهودية جديدة ما فطن له يهود صهاينة سابقون، وبذلك قد يكون مصير ومستقبل الرئيس الأميركي في المدى المنظور صعبا ومعقدا ومشوشا، إن لم تأخذه الأيام والشهور القادمة نحو مآلات غير محمودة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

1 تشرين أول 2020   الأسير ماهر الأخرس.. إما الحرية وإما الشهادة..! - بقلم: وسام زغبر

1 تشرين أول 2020   تشرين أول 1973 سيبقى حي في الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيلول 2020   في زمن كورونا: واقع الأسرى ومتطلبات المرحلة..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 أيلول 2020   نَوَياتُ تمر، ونِعاجُ داود، في أرضنا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   مسارا نتنياهو المتعاكسان..! - بقلم: محمد السهلي

29 أيلول 2020   ترامب يدفع بالبلاد إلى شفا حرب أهلية..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 أيلول 2020   الانتخابات مدخلاً لإصلاح البيت الفلسطيني؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2020   هَبّة أكتوبر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 أيلول 2020   مستويات حضور اللذة في قصيدة "يا لذة التفاحة"..! - بقلم: رائد الحواري

30 أيلول 2020   نحن هنا باقون..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 أيلول 2020   القصيدة الأميرية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية