21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2019

هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم، إن الدبلوماسية مزيجٌ بين الفن والعربدة، فهي علمٌ نشطٌ متغيِّر، وليست قوانين أكاديمية تقليدية جامدة..!

برعت إسرائيل في استخدام الفن تارةُ والعربدة تارة أخرى في دبلوماسيتها، فهي تارة تمارسها كعربدة، واستعراض للقوة، والتهديد، أوضح مثال على ذلك، عندما أملت صحيفةThe Jewish News  على رئيس حزب العمال، جيرمي كوربيون، أملت عليه صيغة اعتذار مكتوبة ليهود العالم يجب عليه أن يقولها ذليلا صاغرا ، يوم 5-12-2019 ويتبرأ فيها من اللاسامية في حزب العمال، وإلاّ..! 

غير إنَّ ما يحدث في الساحة الدبلوماسية الإسرائيلية هو فنٌّ، مستمد من خبرة طويلة وعملٌ مُنظمٌ، يتولى تنفيذَه جيشٌ دبلوماسي، ليس كثير العدد فقط، ولكنه يملك أسلحة خاصة، إليكم بعض تلك الأسلحة:
سلاح المتابعة والرصد، وهو أهم الأسلحة، هذا السلاح الفعَّال يرصد، ثم يؤرشف، ثم يوجِّه، فهو يجمع ملفات الخصوم والمعارضين، يُعلب نقاط ضعفهم ليستخدمها ضدهم، عندما يعبرون عن آرائهم التي تتعارض مع سياسة إسرائيل، هذا بالضبط ما حدث، عندما تعقبوا آثار القاضي، ريتشارد غولدستون حين وضع تقريرا عن عدوان إسرائيل على غزة 2009م، واتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، وحين نجحوا في إقالة الإعلامية المخضرمة في البيت الأبيض هيلين توماس..!

أما عن السلاح الثاني هو سلاح المُطاردة والتعقُّب، تتولى تنفيذه جمعيات قانونية متخصصة، في مجالات بعينها، مثل ملفات المحاكم المحلية والدولية، على رأس هذه الجمعيات، جمعية، شورات هادين الإسرائيلية، من هذه الجمعيات، جمعية "إلعاد" في سلوان بالقدس، المختصة بنبش أرشيفات الأملاك، واستئجار المحامين، حتى تزييف الوثائق، ومعها جمعية  "عطيرت كوهانيم" على الرغم من أنَّ الجمعيتَيْنِ تلبسان لباس الحاخامين الدينية..!

أما السلاحُ الثالث، فهو أهم الأسلحة وأمضاها، سلاح الإعلام، فما إن تظهر قضية فردية، أو جمعية حتى يتحول الإعلام الإسرائيلي كلُّه إلى جوقة واحدة، تنشر الخبر، ثم تصوغ منه قصصا وتحقيقاتٍ صحفيةً جاذبة..!

حتى وإن كانت مصداقية الخبر ضعيفة، كما حدث في قصة الفتاة الإسرائيلية التي اعتقلت في مطار موسكو قبل عدة أشهر، وهي، نعاما إساخار، بتهمة حيازة المخدرات، فقد حولها الإعلامُ إلى ضحية بريئة، ينشرون صورتها، وهي تضحك، وينشرون صورة أختها وأفراد عائلتها..!

أما السلاحُ الرابع، فهو سلاح تراكم التجارب، واستخلاص النتائج والعبر، من تجارب إسرائيل ولوبياتها ضد النظام النازي حين اختطفوا النازي، أدولف أيخمن في ستينيات القرن الماضي، ثم كرروا التجربة مع الإسرائيلي، مردخاي فعنونو، لأنه أفشى أسرار إسرائيل النووية قبل عدة سنوات، لم يكتفوا بذلك، بل إنهم أرغموا ألمانيا على تعويضهم ماليا، وفي مجالٍ آخر، وهو الأغرب، عندما أرغموا إسبانيا، بلجيكا، البرتغال على منح الجنسيات ليهود (المارانو) ممن عاش أجداد أجدادهم في تلك البلدان، وتعرضوا للقمع والتنصير قبل ستة قرون عام 1492م..!

يمكننا إضافة سلاحٍ آخر  هو الاستعانة بالكفاءات القانونية والسياسية في العالم، وشراء الولاءات باستخدام سلاح المال والإغراءات..! 
أخيرا: ما مدى استفادتنا من ذلك؟!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية