12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2019

ألعاب الصدر وملهاة الفوضى العراقية المأساوية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عاش العراق طوال العصر الحديث ضمن جدل معقد ينبع من انقسامه الديني المذهبي إلى شيعة وسنة، وانقسامه "القومي" إلى عرب وأكراد، إضافة إلى مئات الديانات والطوائف والإثنيات داخل هذه القسمة المبدئية وخارجها.

بعد احتلال أمريكا للعراق برز اسم مقتدى الصدر بسرعة بوصفه واحداً من أن أهم القيادات الشيعية المقاومة للاحتلال. وقد اضطر في هذا السياق أن يقضي معظم وقته منذ العام 2004 في إيران خوفاً من قيام الأمريكيين بتدمير اغتياله.

فاز حزب مقتدى الصدر في الانتخابات الأخيرة بأكبر حصة في "البرلمان". ولكنه بسبب حسابات الهيمنة الأمريكية من ناحية، والإيرانية من ناحية أخرى لم يأخذ حقه "الطبيعي" في تشكيل الحكومة أو رئاستها. أو هذا على الأقل هو ما يظهر في بداية التحليل. وهكذا وافق الصدر على رئاسة عادل عبد المهدي للوزارة، مع الموافقة على طلب السيستاني بمنح الرجل مهلة سنة لكي يحاول إصلاح ما أفسده الدهر الأمريكي.

لكن السنة الموعودة لم تكن قد اكتملت بعد عندما انطلق الحراك العراقي العنيف منذ أسابيع. كان يجب أن نتوقع أن الصدر لم يكن المبادر إلى "تفجير" الشارع. لكن من الملاحظ من خلال الاستهداف المزعوم الذي تعرض له مقتدى منذ يومين أن القوى المناوئة للحراك العراقي تعده الفاعل الأكبر في الشارع. ويبدو أن إشارة من أصبعخ كفيلة بتوجيه المتظاهرين ناحية السلم أو العنف.

كان الصدر فعلياً أول من دعا إلى استقالة الحكومة على نحو حاسم، وهو من عارض دائماً على نحو صريح الوجود الأمريكي والإيراني على السواء. ويحسب للرجل أنه يعارض إيران على الرغم من وجوده على أرضها. لكن أعمال العنف التي وقعت ضد القنصلية الإيرانية في النجف لم ينفذها، وإنما تم تنفيذها على ما يبدو من قبل أنصار عدنان الزرفي الذي كان بول بريمر قد عينه محافظا للنجف، وهؤلاء بالذات هم من أحرق قبر السيد محمد باقر الحكيم الذي قتل في العام 2003 على يد الزرقاوي. لكن الملاحظ في هذا السياق أن أنصار مقتدى الصدر لم يحركوا ساكناً لحماية الموقع على الرغم من أنهم يشكلون غالبية الجمهور في الشارع النجفي. يشير ذلك بالطبع إلى وجود نزاع شيعي/شيعي في هذه اللحظة، وهو أمر يجب أن لا يغيب عن البال عند قراءة المظاهرات العراقية.

يصعب علينا بالطبع أن نجد أية صلة بين استفزاز عمار الحكيم عن طريق إحراق قبر عمه، وبين المطالبة بإصلاح البلد ومحاربة الفساد وتحسين الأوضاع البائسة لملايين العراقيين. لكن الشارع الذي يهدر في العراق ليس كله مدركاً لطبيعة النزاعات شبه المستترة التي يتم توظيفه فيها بما في ذلك رغبة الأمريكيين في محاصرة الوجود الإيراني التي تتقاطع هذه المرة مع رغبة عدوها الصريح مقتدى الصدر بالذات. يظهر مقتدى تحدياً واضحاً للقوى والأذرع الشيعية المختلفة بما فيها الحشد الشعبي وعصائب الحق المدعومة إيرانياً وتعاديها الولايات المتحدة. ومن الواضح أنه لا يتجنب فكرة مواجهة الحشد والعصائب إذا لزم الأمر. من ناحية أخرى هناك ما يكفي من مؤشرات للقول إن الاحتجاجات في العراق يمكن أن تتوقف أو تتقلص بشكل حاسم فيما لو لم قرر الصدر ذلك.

لكن ذلك هو بيت القصيد الذي يثير الرعب: إذا كان مقتدى الصدر لا يمتلك بضاعة إلا رفض ما هو قائم دون أن يكون لديه خطة عقلانية للتغيير فقد يكون الحصاد النهائي لغضب الشارع هو إدخال العراق في حلقة جديدة من العنف والفوضى التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من الضعف والتفسخ والدمار. ومن المعلوم أن الصدر لا يبدي أي تساهل بخصوص "حصته" من الكعكعة السياسية وربما نتذكر قصة الانتخابات الأخيرة عندما حصل احتجاج حول أعمال بالتزوير تتصل بعدد من المقاعد التي ربحها نواب موالون للصدر: تم إحراق الأوراق مع صناديقها لمنع إعادة العد، وعندما أعلنت لجنة الانتخابات أن لديها سجلات إلكترونية، تم الهجوم على مقر اللجنة وإحراق أجهزة الحاسوب كلها. وهكذا لم يعد هناك أية فرصة إلا التسليم بالنتائج التي تعطي الصدر التفوق الذي يزعمه.

قبل أربعة أشهر وفي خطوة متحدية واضحة أعلن الصدر من مقر إقامته في إيران عن نيته إزاحة عادل عبد المهدي من رئاسة الوزراء. لكن الصدر في الوقت ذاته يخرج علينا ليقول إنه لا يريد الوزارة ولا يريد المشاركة في اختيار رئيس الورزاء الجديد. فماذا يريد إذن؟ أن يطلب بعد بضعة أشهر من رئيس الورزاء الجديد أن يستقيل؟

بالطبع ينفي الصدر أية صلة له بإحراق القنصلة الإيرانية في النجف، مبيناً أنه لم يقم حتى بإحراق القنصلية الأمريكية ذاتها فكيف يحرق القنصلية الإيرانية! وهكذا يمارس الرجل مبدأ "التقية" الراسخ في العقيدة الشيعية على أكمل وجه ممكن. ومثلما أسلفنا القول كان الصدر قد أعطى عادل عبد المهدي مهلة سنة لمحاربة الفساد وإصلاح الأوضاع لكنه بعد أربعة أشهر لا غير نظم المظاهرات في بغداد وعلى مقربة من "المنطقة الخضراء". كما أن أتباعه اليوم يسيطرون على ما يبدو على الشارع بدرجة كبيرة. لكن هذه السيطرة مخيفة بالفعل: إننا في سياق يشي وكأن الصدر يريد الفوضى بذاتها ولذاتها، وأنه لا يمتلك مشروعاً سياسياً واضح المعالم. في أحسن الأحوال قد يكون هدف الصدر المضمر هو زلزلة الأرض تحت أقدام السيستاني والحكيم والحشد الشعبي وعصائب الحق في سياق محاولة الهيمنة على الشارع الشيعي كله. لكن هذه خطة حمقاء لن يكتب لها النجاح بسهولة. وقد يكون خطر انزلاق العراق إلى التقسيم أو الفوضى الشاملة هو ما ستقود إليه ألعاب الصدر الشعبيية البهلوانية.

حاشية: تجنبنا في التحليل التفكير في فرضية أن يكون جهد الصدر منسقاً مع الأمريكيين. لم نرد أن نلجأ لنظرية "المؤامرة" بدون معطيات كافية على الرغم من أن الحراك الشعبي "الصدري" إن جاز أن نسميه كذلك يثير الحيرة والبلبلة التي تسمح للتحليل بالذهاب في أي اتجاه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية