25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2019

الغضب وحده لا يكفي..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت مسيرات وتحركات الغضب، يوم الثلاثاء في 26/11/2019، وحدة الموقف الوطني، الرسمي والشعبي، ضد صفقة ترامب - نتنياهو، وضد تداعياتها المتدحرجة، وآخرها موقف  بومبيو، وزير خارجية ترامب، إسباغ الشرعية الأميركية على مشاريع الاستيطان والضم، والادعاء أنها لا تخالف القوانين الدولية. تجلت هذه الوحدة، في المناطق المحتلة وفي مناطق 48 والشتات والمهاجر. كما لقيت تأكيداً متفاوتاً في حرارته وجديته، من الشعوب والأنظمة العربية، ودول غربية ومسلمة، وحتى دوائر أميركية، ما يؤكد مرة أخرى، قوة القضية الوطنية الفلسطينية وقوة المنطق الوطني الفلسطيني، وقوة قرارات الشرعية الدولية، عند الاحتكام إليها، كمعيار وأساس في محاكمة الاحتلال وإجراءاته، ومحاكمة مشاريع الحلول ومن ضمنها مشروع ترامب - نتنياهو.

ترافقت هذه المسيرات مع سلسلة من الانتصارات الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين صادقت لجانها المتخصصة على القرارات، مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، والحرية، والاستقلال، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها، وإدامة عمل وكالة الغوث (الأونروا) وإدامة تمويلها، إلى أن تجد قضية اللاجئين طريقها إلى الحل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية التي تكفل للاجئين حق العودة إلى الديار والممتلكات.

وبالتالي، يمكن القول إن الظروف السياسية الموضوعية، إن على الصعيد الداخلي الفلسطيني، أو العربي، أو الدولي، مؤهلة، بنسب متفاوتة طبعاً، تشكل في مجموعها قوة دفع ودعم لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وخاصة في ظل انشغال النظام السياسي الإسرائيلي بأزمته، بعد أن فشل في دورتين انتخابيتين في تشكيل حكومة جديدة، وأحيل رئيس حكومة تصريف الأعمال، رئيس حزب الليكود، إلى القضاء بتهم فساد وخيانة الأمانة، وفي ظل انشغال رئيس الولايات المتحدة في معركة الكونغرس لعزله.

*    *    *

كل هذه الإيجابيات تصب بالضرورة في خدمة القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، لكن الخاصرة الرخوة في هذا كله، ليست الحركة الشعبية التي تقدم كل يوم دليلاً إضافياً على مدى استعدادها لخوض المعارك الفاصلة مع دولة الاحتلال، وليست فصائل العمل الوطني، لا في القطاع، وقد أبلت مقاومتها بلاءً حسناً ضد العدوان الإسرائيلي، ولا في الضفة الفلسطينية، التي تواصل كفاحها رغم الضغوط السياسية والأمنية المركبة في مواجهتها، إن على يد قوات الاحتلال أو على يد الأجهزة الأمنية.

الخاصرة الرخوة في هذا كله هي السلطة الفلسطينية وقيادتها التي بيدها زمام القرار السياسي. وهي التي تمارس صلاحياتها، للأسف، في تعطيل القرار السياسي الفلسطيني، وتبقي مجمل الحالة الفلسطينية في مربع المراوحة في المكان، ومربع التردد، والرهان على حسابات واحتمالات لا تملك الحد الأدنى من إمكانية نجاحها. بل تثبت التجارب المرة أنها حسابات خاسرة، واحتمالات فاشلة، وأن الرهان عليها يلحق الضرر بالقضية والحقوق، والأخطر أن من شأن هذا الرهان أن يزرع اليأس في النفوس، وأن يضعف اليقين بإمكانية الخلاص من الاحتلال، والاستيطان، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن يقدم، إلى الرأي العام، صورة مشوهة عن جدارة الشعب الفلسطيني بإقامة مؤسساته الوطنية، وإدارته شؤونه بنفسه.

*    *    *

من أهم الأسئلة التي طرحتها الدعوة إلى يوم الغضب، هو، هل يتحول يوم الغضب إلى انتفاضة جديدة؟! والسؤال وجيه، ويستحق أن يطرح على الدوام على بساط البحث، بعدما بينت التجارب أن الانتفاضة والمقاومة الشعبية هي السبيل للخلاص الوطني. لكن وجاهة السؤال تصطدم بواقع الحال، الذي يقول إن العامل الذاتي لانطلاق الانتفاضة لم يتوفر حتى الآن، أي بتعبير آخر، إن ما يعطل هذه الخطوة التاريخية، هي قوة الشد العكسي التي تشكلها السلطة الفلسطينية.

• فبرفضها سحب الاعتراف بإسرائيل، رغم قرار المجلس الوطني الفلسطيني، يعتبر قوة شد عكسي في مواجهة الحالة الجماهيرية. قرار المجلس يدعو إلى سحب الاعتراف بإسرائيل إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية، وتوقف الاستيطان. وبومبيو يعترف بشرعية الاستيطان. السلطة في هذا السياق، أجهضت الفرصة التاريخية المناسبة لتنفيذ قرار المجلس الوطني. ويخطئ من يعتقد أن مثل هذه السياسة من شأنها أن لا تحبط الحالة الشعبية.
• وبرفضها وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال. ألا تدرك السلطة أن البعض يتهمها بالتعاون الأمني مع سلطات الاحتلال، في مواجهة النشطاء السياسيين الشباب في الضفة الفلسطينية. مثل هذا التنسيق يشكل هو الآخر عامل إحباط.
• والأمر نفسه يقال عن إغراق السوق الفلسطينية بالبضائع الإسرائيلية، أية حرب استقلال هذه، التي توفر لدولة الاحتلال سوقاً استهلاكية من الطراز الممتاز، تصل قيمة تعاملاته حوالي 6 مليارات دولار.

إذا كانت الحالة الجماهيرية مصابة ببعض الإحباط، فليست الفصائل هي السبب، كما حاول البعض أن يغمز من هذه القناة. السلطة هي مصدر هذا الإحباط.

إذا كانت شرائح واسعة لم تلبِ الدعوة لمسيرة الغضب، فليس لأنها افتقرت إلى الروح الوطنية، وفقدت استعدادها للمواجهة. السلطة، هي المعنية بإخفاق الروح المعنوية لهذه الشرائح.

وبالتالي إذا كانت السلطة جادة حقاً في مواجهة التحديات والمخاطر، وجادة في مجابهة صفقة ترامب ـ نتنياهو، ومجابهة سياسات بومبيو، ومجابهة سياسات الضم الزاحف، عليها أن تحدث النقلة المطلوبة، أي في إعادة الحياة إلى مؤسسات "م. ت.ف"، عبر إعلاء قرارات المجلس الوطني الفلسطيني (الدورة 23) والمجلس المركزي (الدورتان 27 + 28) وإعادة الاعتبار للجنة التنفيذية، بما هي القيادة الوطنية الائتلافية للحالة الفلسطينية، وإنهاء سياسات التفرد بالقرار، وتهميش الشارع ومؤسساته الوطنية، وإنهاء سياسة الرهانات الهابطة والفاشلة. إن الرهان على أوسلو، أو على دعم خارجي.

السلطة أمام منعطف. وتخطئ إن هي اعتقدت أنه يمكن لها البقاء طويلاً عند المنعطف دون اتخاذ القرار السياسي الصائب.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي

28 أيلول 2020   ما زال حب عبد الناصر يمتلك قلبه - بقلم: زياد شليوط


27 أيلول 2020   ردا على المطالبين بالإنسحاب من أوسلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس





27 أيلول 2020   كوسوفو - نحو الإستقلال الحقيقي..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 أيلول 2020   الزّمن..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 أيلول 2020   نبضُ اليراعِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 أيلول 2020   يا لذّة التفّاحة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية