20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2019

البقاء او الحريق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الثامنة مساء الخميس الماضي (2011/2019) كانت لحظة فاصلة بين زمنين بالنسبة لرئيس حكومة تسيير الأعمال، نتنياهو، فما قبلها، ليس كما بعدها. لإن زعيم الليكود كان قبل الثامنة يراهن على عدم توجيه تهم الفساد والإحتيال وخيانة الأمانة له من قبل المستشار القضائي، مندلبليت، وكان يثرثر كثيرا، ويدعي أمجاداً وهمية. لكن بعدما اعلن المستشار التهم في القضايا 1000 و2000 و4000 إهتز كرسي الحكم تحت اقدام زعيم كتلة اليمين والحريديم المتطرفين، وفقد بيبي توازنه، وإنكسر خطابه الدعاوي المتغطرس، وبات ك"حيوان" مثخن بالجراح، ومهزوم. وردا على ذلك وجه سهام حربه ولعناته على القانون والقضاء، واعتبر موقف مندلبليت إنقلابا على حكمه، مشككا بنزاهة القضاء والقانون، وهاجم رجال التحقيق من الشرطة، والمدعي العام، شاي نيتسان، والمدعية في الملفات ضده (نتنياهو)، ليئات بن آري. وكان يمكن لكائن من كان، ان يتوافق مع زعيم الليكود لو كانت التهم موجهة لإحد قادة القائمة المشتركة، وليست ضده، أو ضد اي سياسي إسرائيلي. لإن القضاء الإسرائيلي هو قضاء إستعماري، ويعمل في مصلحة المشروع الكولونيالي.

وبناءا عليه، فإن إتهامه القضاء بالإنقلاب عليه، ناتج عن النرجسية المتلبسة شخصه، ورفضه للتخلي عن الحكم. وبالتالي فإن هجوم رئيس الحكومة المنحلة سيتركز في الأيام القادمة على عدد من الجبهات، أولها كما اشرت على القضاء ورجال الشرطة؛ ثانيها على قادة القائمة المشتركة والجماهير الفلسطينية العربية، ثالثها ضد زعماء تكتل "كاحول لافان" غانتس ولبيد وإشكنازي ويعلون، رابعها ضد المعارضة كلها. وسيفتح النار في كل إتجاه، لن يتورع عن مهاجمة اي شخص، أو حزب، أو مؤسسة رسمية، أو وسيلة إعلام محلية أو إقليمية أو دولية تفضحه وتعري وجهه القبيح والفاسد. ليس هذا فحسب، بل إن الممسك حتى الآن باسنانه بكرسي الحكم (بيبي) سيعمل على ما هو أخطر، وهو دفع الأمور في إسرائيل الإستعمارية نحو الهاوية، من خلال فتح جبهة حرب أو أكثر في الشمال والجنوب ليخلط الأوراق، ويعطل دور القضاء في ملاحقته. ولم يكن تعيين نفتالي بينت، وزيرا للحرب والموت من قبيل الصدفة، بل هي خطوة مدروسة من قبل الملك المهزوم، وإستعدادا للحظة ما بعد توجيه التهم بخيانة الأمانة له.

سقط بنيامين نتنياهو، كما لم يسقط رئيس وزراء قبله، حتى لو بقي متعلقا ومولعا بكرسي الحكم. وحتى لو لم يحدد المستشار القضائي، مندلبليت إن كان يفترض ان يبقى على رأس الحكومة، أو ان يخلي الموقع فورا. لإنه أول رئيس وزراء توجه له التهم وهو على رأس الحكم، وكل تهمة من القضايا الثلاث تطيح بأكبر زعيم إسرائيلي، وكونه مازال يمسك بقوة برأس كتلة اليمين المتطرف (55 نائبا)، التي كبلها بالتوقيع على وثيقة الإلتزام معه في خوض معركته، وهو يوهمهم، انها معركتهم. وبعضهم يعيش ازمة داخلية نتيجة مواصلة الدفاع عن مهووس الحكم. اضف إلى ان قادة أحزاب الحريديم المتطرف تجاهلوا قصص الأنبياء اليهود الذين خانوا الأمانة، وفسدوا في الأرض، وتنكروا لتعاليم الله، فاطاح بهم لفسادهم، وبسبب تخليهم عن طاعته (الرب)، ولم يحاولوا الربط بين الملك الفاسد (نتنياهو) وأولئك الأنبياء اليهود، الذين تخلوا عن تعاليم الله، وهو ما يشير إلى ان إسرائيل تسير وفق تعاليم التوراة نحو المجهول تحت قيادة نتنياهو الفاسد.

رئيس إئتلاف اليمين المتطرف لن يساوم على كرسي الحكم. ولن يتخلى عنه بسهولة، وسيبقى يقاتل قتال المسحور بالكرسي حتى لو تم إحراق إسرائيل، فإما القبول به رئيسا للحكومة، أو الخراب والحريق. أو بتعبير آخر، اما انا ابقى سيدا إلى ابد الأبدين، أو الدمار والطوفان. وبالتالي سيقاتل حتى النفس الأخير هو وزوجته وابنه وأنصاره من الليكود وكتلة اليمين المتطرف. وهو ما يملي على كتلة كاحول لافان وباقي قوى المعارضة التوجه لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية لإتخاذها قراراً قضائيا بإخلائه كرسي الحكم، ومغادرته إلى بيته، إلى ان تقرر المحكمة في تهم الرشوة وخيانة الأمانة والإحتيال، مع ان كل الدلائل تشير بشكل واضح وعميق إلى ثبوت التهم عليه، ولا مجال لإبطالها، أو إسقاطها، أو تجاوز قرائنها وشواهدها.

واي كانت اسلحة بنيامين نتنياهو ومن يقف معه وخلفه للدفاع عن نفسه، لم يعد له مكانا في الحكم. كما ذكرت فيما مضى، أسدل الستار على مرحلته، وبات من الماضي، ولم يعد له حظ بالبقاء. وكلما واصل التمسك بكرسي الحكم، وهو مزنر ومشنشل بكم التهم والفضائح، كلما اضعف من هيبة دولته الإستعمارية، وزاد من الإستخفاف بها، ودفع قادة وزعماء الدول من إتخاذ مواقف سلبية منها، ومنه شخصيا. وبالضرورة سيحول دون زيارة إسرائيل، إلآ من قبل المتواطئين معه، أو تحت ضغط وإملاءات إدارة ترامب المتصهينة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية