12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2019

الحرية لأقدم اسير في العالم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قضايا اسرى الحرية تحتل مكانا مهما في الكتابة عندي، وهذا واجب أولًا، ووفاء ثانيًا، ولتسليط الضوء على قضاياهم وهمومهم، التي هي هموم أساسية، وعنوان رئيس في النضال الوطني ثالثا، ولتعميم تجربتهم، واستخلاص الدروس من كفاحهم التحرري رابعا، ولتذكير العالم وشعوبه الحرة باسرى الحرية الأبطال، الذين دخل بعضهم موسوعة غينيس والتاريخ على حد سواء من حيث طول سنوات الاعتقال، وتجاوزوا مانديلا البطل العالمي الجنوب إفريقي، ومنهم اطول اسير في التاريخ نائل البرغوثي.

الاسير البطل نائل سجل صفحة مشرقة في جبهة الآسر والحرية، وبشجاعته وصلابته المنقطعة النظير، وعلى مدار السنوات الأربعين تقريبًا، التي قضاها في باستيلات الدولة الصهيونية الاستعمارية مٓثل عنوانًا للتحدي لآلة الموت البطيء الاسرائيلية، ولم تهن عزيمته، ولم يتراجع قيد انملة عن خياره الكفاحي، ولم يساوم، وبقي ممسكا بيديه جمر الثورة والعطاء حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها ازالة الاستعمار الاسرائيلي عن الأرض الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، والاستقلال الناجز للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي ١٩٤.

وكان المناضل ابن قرية كوبر الشامخة اعتقل في الرابع من نيسان/ابريل ١٩٧٨، وحكم عليه بالسجن المؤبد اضافة ل ١٨ عاما، غير ان صفقة شاليط لتبادل الاسرى سمحت له بتنسم عبير الحرية عام ٢٠١١، بعد ٣٤ عاما من الآسر.

لكن دولة الموت الاسرائيلية، التي شعرت بالعار يغطي رأسها بعد تلك العملية، وكنوع من رد الاعتبار لذاتها المهزومة، اعادت اعتقال نائل مجددا بعد ثلاثة أعوام من الإفراج عنه، وتحديدًا في ٨/٦/٢٠١٤، ورغم انه حكم في الاعتقال الثاني مدة ٣٠ شهرًا، لكن سلطات السجون والمحاكم الاسرائيلية العسكرية مددت اعتقاله، واعادت ذات الحكم الأول، أي المؤبد وال١٨ عاما، وعليه فإن نائل مازال معتقلا حتى اللحظة الراهنة، وهو ما يكشف عن حجم الحقد والكراهية والعنصرية الصهيونية ضد المناضلين الإبطال، الذين شكل ارغام اسرائيل الخارجة على القانون على الإفراج عنهم ضربة موجعة لنظريتها الأمنية، ولسياسات القهر والإذلال، التي انتهجتها في التعامل مع جنرالات الآسر والحرية، مما دفعها لأعادة اعتقاله بعد محاضرة القاها في جامعة بيرزيت. ومن مآسي تجربة اعتقال البطل ابن كوبر، انه فقد والديه في شهر تشرين اول/ اكتوبر ٢٠٠٥، ولم يتمكن من وداعهما، ومع ذلك واصل بجدارة وشجاعة كفاحه الباسل ضد جلاديه.

وعلى صعيد اخر، يمكن لنا التوقف امام مقولات جنرال الحرية نائل، التي ارسلها عبر محاميه وعائلته، وقال فيها: ان " الخروج الأول لتحرير الاسرى، هو الوحدة الوطنية". وأضاف معمقًا فكرته، ان الوحدة الوطنية، هي الشرط الأهم لتكريس وتجسيد الهوية الوطنية. كما انه قال في ذكرى ميلاده الـ ٦٢ (قبل اقل من شهر)، "يوم مولدي يذكرني بميلاد كل ثورة تطالب بالحرية، واشعر كأني أولد من جديد." هذا الربط الجدلي العميق بين ميلاده والثورات المطالبة بالحرية يعكس الفروسية الثورية، التي يتبناها الاسير نائل البرغوثي، ويعطي ذكرى ميلاده بعدا جديدا لبعث الأمل بالحرية في نفسه، وبين اقرانه من ابطال الحرية، وأيضا يضخ بين الأجيال الجديدة روح العطاء والآباء والأصالة الوطنية والقومية والإنسانية.

الوفاء الدائم لأطول اسير حرية في العالم ولكل الاسرى اقرانه في سجون الاستعمار الاسرائيلي يتطلب منا جميعا العمل بكل الوسائل والسبل للإفراج عنهم وبأسرع وقت ممكن، والتوجه للعالم دون استثناء ومطالبته بإلزام دولة البغي والعدوان باطلاق سراحهم جميعًا، ومعاملتهم كاسرى حرب وحرية، لا ك"ارهابيين"،لان الإرهابي الحقيقي، هو الدولة الاسرائيلية الاستعمارية، التي تجاوزت كل منطق في جرائمها وفجورها الاستعماري، وتنكرها للقيم الإنسانية، ولشرائع حقوق الإنسان الأممية، وتسليط الضوء على قضيتهم في كافة المنابر والمحافل العربية والإقليمية والدولية لتبقى قضيتهم حية ومطروحة على بساط البحث والعمل حتى الإفراج عنهم جميعا ليتنعموا بشمس الحرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية