25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2019

لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يقال يُكتب، فلكل أمر موقعه، أو سياقه ذاك المرتبط بالمكان والظرف والزمن ونوعية الأشخاص وطبيعة الموضوع ..الخ، وببساطة أتكلم عن فكرة النقد المفتوح أو المفضوح مقابل النقد الملتزم أوالمحترم.

وبين النقدين فروق كثيرة، فأحدهما يدخل في مربع التشهير والخصومة، والثاني ينضبط للقيم والاخلاق الحميدة التي تحكم العلاقات الرفاقية أو الاخوية أو الانسانية عامة، والتي من المفترض أن تكون سليمة وودية وحسَنَة (وقولوا للناس حُسنا).

اقتصاص وانتقام..
في سياق الرغبة العارمة عند بعض الناس للاقتصاص من الآخرين لما بلغهم من همّ أو ألم أو إهمال، فإن الكثيرين يعمدون للانتقام تحت غطاء ما يسمونه النقد! وهو بالحقيقة اقتصاص وانتقام يأتي في غير المساق المطلوب ولا في المكان المناسب، عدا عن أن خلق الاقتصاص أو الانتقام أو المكايدة أو التشفي هو خلقٌ مُدان دينيا ووطنيا، وعليه لا تستقيم كلمة النقد مع هكذا خُلق ويدخل هذا في باب آخر يفضي الى القطيعة أو التدمير الذاتي.

لنضرب لذلك مثلا محددا: فنحن نختلف في بيوتنا مع أهلنا مع أبينا أو أمنا او أختنا أوأخينا، مع ازواجنا او أولادنا فإن كان الهدف الرئيس هو الحفاظ على البيت (الجماعة أو التنظيم اوالمؤسسة) فإن نقل القضايا الداخلية بتفاصيلها الى العلن هو فضيحة..!

فكيف لرجل أن يكتب على فيسبوك مثلا أن أباه أو ابنته أو زوجته كذا وكذا، ويعتقد أنه سيكتسب بهذا احترام الناس؟ له أو لأسرته؟

التشفي مرذول..
 وكيف يمكن أن نسمي ذلك نقدا وهو بالحقيقة عملية انتقام..! أو بالحد الأدنى تفريغ نفسي في غير موقعه..! فما بالك عندما يحتاجك صديق مُقاطع لك فتقوم أنت بهذه الحالة (حالة الحاجة منه) بالاستهزاء به؟ الآن جئت من أجل أن أدعمك؟ هذا بدلا من التمتع بعقلية التجاوز للخطيئة أو الخطأ يبدأ الشخص بتجهيز نفسه للانتقام وليس للمساعدة وترك الشجون أو الخلافات وراء الظهر..! إنه لسلوك سيء.

أقول مثل هذا الكلام وفي هذا الوقت لأننا مازلنا نعاني من نزاع داخلي وصراع وجهاد بين قيم وأخلاق الاقتراب والتسامح والتجاورمع الآخر المختلف، وبين عقلية أو عقيدة الاإقصاء والتشفي والانتقام.

الخلافات العائلية والتنظيمية على فيسبوك..
قد تحصل بين الأصدقاء أو بين أبناء الوطن، أو بين أعضاء الجماعة الواحدة مشكلة أو قطيعة أو اختلاف على خلفية اجتماعية، أو على خلفية رأي سياسي أو تنظيمي أو على خلفية انتخابات ما، فتجد بعض الأطراف تتجند للشحن المتعاكس بدلا من محاولة تفهم الوضع أوخوض الصراع الداخلي للتغيير..!

أو بدلا من تقبل الأمور وتجاوز العقد النفسية، واللجوء للنظام، فترى بعض الاطراف افتقد الطبيعة المتسامحة المدّعاة وبدأ يظهر أنيابه الزرقاء ما هو معاكس لطبيعة الانسان او الشخص الذي نريده منك، ومني ومن الجميع.

 نحن في مجتمعنا، وضمن جماعتنا (تنظيمنا أو مؤسستنا..) من المفترض أن نكون في سياق الترابط ضمن 3 مفاهيم لا تنفصل مطلقا هي الحرية والالتزام، والتقبل والثالثة أي التقبل تشتمل على التسامح والقبول بالآخر وحسن الاختلاف معه بلا انتقاص وبلا نقد مفضوح.

في المفهوم الأول لنا حرية التفكير والقول والتعبير في المكان الحقيقي والمناسب، وبلا قيود داخل الأسرة أو داخل التجمع -ونناضل لتثبيت ذلك- مهما كان هذا التجمع، ما يعني بالمقابل أن نمتنع عن ترداد وقائع الخلافات الداخلية والخاصة الى العلن، ما يرقى لمرحلة التهجم الشخصي والشحن والتشهير فهذا ليس نقدا مطلقا.

النقد هنا بالقضايا الداخلية الشخصية مكانها في داخل الجماعة فقط، في البيت، في التنظيم، داخل الحاضنة التي تشكل خلفيتنا الموحدة، وليس على الفضاء وهذا إن كنت حقًا اعتبر نفسي منتميًا لهذه الأسرة أو التنظيم أو الجماعة.

أما إن حسمت أمرى بالخروج او الانشقاق أو الطعن فهذا شان الانتهازيين أبدا، فعندما تُقبِل عليهم الدنيا من جماعتهم يضحكون ويمدحون، وحين تُدبر عنهم يشتمون علنًا ويتشفون وينتفمون، ويردّدون ألم نقل لكم؟ ليس بصيغة اللوم لهدف الإصلاح وانما بصيغة التقريع والتشفي والانتقام المرذول.

إن الانتقاد مقبول، بل ومطلوب حتما للظواهر وللمواقف، والأحداث وليس للأشخاص بعينهم وليس للذات ما يشخصن الموضوع فيدخل مرحلة القطيعة، كما أن نوعية النقد ترتبط بالزمن المناسب، والمكان المناسب فليس كل ما نعلمه حين إثارته يفيد نقطة التزامنا بالجماعة التي لا تتعارض مع حريتي بالتفكير والتعبير ولا تتعارض مع المكون الثالث بالحفاظ على البدلة التي ألبسها أو الحاضنة أو الكسوة وهي الجماعة، وعليه نكرر أن مكونات المسار النقدي هو الحرية في نطاقها، والالتزام المرتبط بالحوار، والحفاظ على الكسوة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

1 تشرين أول 2020   الأسير ماهر الأخرس.. إما الحرية وإما الشهادة..! - بقلم: وسام زغبر

1 تشرين أول 2020   تشرين أول 1973 سيبقى حي في الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيلول 2020   في زمن كورونا: واقع الأسرى ومتطلبات المرحلة..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 أيلول 2020   نَوَياتُ تمر، ونِعاجُ داود، في أرضنا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   مسارا نتنياهو المتعاكسان..! - بقلم: محمد السهلي

29 أيلول 2020   ترامب يدفع بالبلاد إلى شفا حرب أهلية..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 أيلول 2020   الانتخابات مدخلاً لإصلاح البيت الفلسطيني؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2020   هَبّة أكتوبر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 أيلول 2020   مستويات حضور اللذة في قصيدة "يا لذة التفاحة"..! - بقلم: رائد الحواري

30 أيلول 2020   نحن هنا باقون..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 أيلول 2020   القصيدة الأميرية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية