17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2019

"الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود نتنياهو ثانية ليخلط الاوراق مستخدما قطاع غزة مطيّة يركبها لتحقيق أهدافه الشخصية والحزبية وتلك المتعلقة بدولة إسرائيل حسب ما يفهمها هو ويمينه كدولة عنصرية يهودية احتلالية إرهابية، وفي ظل العنت والصعوبات التي يلاقيها لسبب القضايا التي تلاحقه بالفساد فإنه يعمد بوضوح لاثبات أن إسرائيل بدونه لن تكون آمنة وها هو يؤكد ذلك على حساب الدم الفلسطيني فيركب موجة إرهابه التي تطال غزة وتطال الضفة عبر مستعمريه الارهابيين وتطال القدس وخاصة عبر اقتحامات المسجد الأقصى المتكررة.

نعلم أن عملية الاستبداد التي يقود بها نتنياهو الكيان الصهيوني ليست جديدة، وهو يرى نفسه أحد ملوكها، ولم يعد جديدا النظر لاسرائيل الا من زاوية وجوده بالصورة وهنا يصبح الدم المراق من الإرهاب الاسرائيلي فداء لهذه الرؤية.

يقوم المقدسيون يوميا بالتصدي لهجمات الاحتلال الشرسة لافتكاك المسجد الأقصى (هو كل مساحة 144 ألف متر مربع، ويطلق عليه البعض مسمى الحرم القدسي) ويقاوم الفلسطينيون بالضفة بأجسادهم العارية هجمات الإرهابيين المستوطنين التي تزايدت مع موسم قطف الزيتون، وستظل تتزايد في ظل الأهداف المعلنة لحكومة الاحتلال أن الضفة الغربية لهم أمنيا وجغرافيا حتى نهر الاردن كما قال نتنياهو قبل أيام.

وتأتي الحرب الصهيونية والعدوان على غزة ، ليست بعيدة عن العدوان الذي لا يتوقف في الضفة في كل ساعة وكل لحظة وبأشكال مختلفة ولكنه في غزة يأخذ طابع الوحشية الحديدية المباشرة والمجازر، وكالعادة لا يجابه الشعب الفلسطيني الا بالصمت المريب من جهة وبالتأييد الإرهابي الامريكي للإرهاب الاسرائيلي.

 وهذا قدرنا فنحن المرابطون يكون لزاما علينا حين خوض المعركة على كافة الجبهات وبكل الأشكال أن نكون موحدين لا نتجه نحو الطعن والفتك ببعضنا البعض كما يصدر من البعض تصريحا أو تلميحا.

جولة العدوان الجديدة على غزة كان من الواضح أن من بدأ بها العدو الصهيوني، وكان الرد من قبل الجهاد الاسلامي منفردا سواء تحصل على موافقة الفصائل في غزة أم لم يتحصل. الا أنه بالحقيقة المرة فهو وحيدا من قام بالمواجهة الى الدرجة التي أعلن فيها زياد النخالة استياءه العلني من ذلك (13/11/2019) حينما أشار أن الجهاد وحدها من يشتبك مع العدو (سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار) و(الآخرين يجلسون على مقاعدهم)، وموضحا (أن باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة)، وحينما أوضح أنه يعطي الأوامر الهاتفية خلال ساعة للجهاد الاسلامي لوقف الصواريخ؟! مدللا كما قال على الالتزام، ولكنه من جهة أخرى يوضح بجلاء أن قراره منفرد من ذاته، وليس من غرفة العمليات أو من مجموع الفصائل الذين تترأسهم "حماس" في قطاع غزة. ولم يخرج الناطق الرسمي البريم عن ذلك الخط حينما أكد على قناة "الميادين" أن (سرايا القدس تدير هذه المعركة، وواهم العدو ان المعركة ممكن ان تنتهي بحدود تل ابيب).

باعتقادي أن الأمين العام للجهاد الاسلامي الذي لربما يعبر عن استيائه من خذلان الآخرين كما يُقرأ بين السطور قد جانبه الصواب في خضم المعركة، إذ أنه في ظل العدوان الصهيوني وبغض النظر عن طبيعة الاشتباك فلقد كان لزاما الحفاظ على صيغ العمل الموحد المفترض أنه يمثل مجموع الفصائل والذي في الحقيقة ظهر هشا، رغم الصوت العالي، وكأنه هشيم تذروه الرياح، واستغله الاسرائيليون في إعلامهم الى الحد الأقصى موقعين الشرخ بين "حماس" و"الجهاد" بالقول أنه تم تحييد "حماس" من هذه المعركة.

إن تصرف فصيل هنا أو هناك أي في الضفة أو غزة بشكل منفرد ومنفضل لا يمكن أن يقبل في ظل مفهوم الوحدة الوطنية المتوخاة خاصة في الشأن الميداني، وفي الشأن السياسي الخارجي.

فإن لم نتوحد في الميدان في مواجهة العدو في الضفة ومنها القدس، وفي غزة، وان لم نتوحد في البرنامج السياسي فإن ما فعله "الجهاد" قد نرى مثيله من حركة "فتح" أو الشعبية وكما هو حاصل في التصرف بشؤون غزة حصريا من قبل "حماس".

في ظل المعركة أي معركة، ونحن نخوض يوميا المعارك بكافة الأصناف في فلسطين كلها، لم يعد مقبولا هذا التراخي عن الدخول في أتون الوحدة الوطنية، في وحدة الدم ووحدة القرار وحدة السلاح ووحدة السياسية، ولم يعد ينفع مطلقا لفصيل أي كان أن يتحكم بمصير فلسطين وهي جوهرة الأمة باكملها، فهل نتعلم؟ وما لنا لا نتعلم وآلاف الشهداء قد سبقونا وتركوا لنا في تراثهم راية الحرية والوحدة والوطنية لنحملها، فهل نحن قادرون؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية