17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2019

ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يصدق احد ان هناك انتخابات ينتظرها الشعب الفلسطيني، فالكل يفقد الثقة بها، بل ان العديد من المراقبين يرون ان الدعوة للإنتخابات اقرب للوهم السياسي، وأن ما يجري مناورة سياسية جديدة بين الفصيلين الكبيرين، حماس وفتح، وهما من بيدهما مفتاح حل عقدة الانتخابات..!

والمشكلة ان للإنتخابات مفتاح واحد يفترض بيد الشعب الفلسطيني.. ومع التسليم بعدم مصادرة النوايا والرغبة كما تم التصريح بإجراء الانتخابات، والتعهد من قبل كل منهما بتوفير الضمانات الكفيلة بعملية إنتخابية ناجحة، فهذا مجرد تصريح وإعلان لا قيمة له في ظل غياب ثقافة الثقة السياسية، وسيادة ثقافة التشكيك والإقصاء ورفض فكرة التعايش المشترك في إطار نظام سياسي ملزم للجميع، لأن الهدف في رأيي من الانتخابات ليس فقط المشاركة السياسية وتجديد الشرعية السياسية لمؤسسات غير شرعية في تركيبتها، ولا فوز "فتح" او "حماس"، بل الهدف الرئيس ان يكون لدينا نظاما سياسيا ملزما تحكمه مؤسساتية قوية وشرعية، أي برنامج عمل سياسي ملزم أيا كان الفائز بالإنتخابات، وضمان لعملية تداول السلطة عبر انتخابات دورية تسمح بمشاركة جميع القوى والفصائل في صناعة القرار والسياسة العامة، وان يكون اقوى الخيارات الموصلة لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، ورسالة قويه للعالم يقول فيها الشعب: نستحق دولة لأننا ديمقراطيون ولسنا إرهابيون كما يروج، واننا شركاء حقيقيون للسلام المبنى على الحقوق وتوازناتها..

هذه الانتخابات على أهميتها وحتميتها، ورغم كل المراهنات عليها تبقى حتمية ـ لأنه لا بديل ثان لها- تواجه اليوم ثلاثة تحديات صعبة أشبة بعقدة غوردون الشائكة وتحتاج لإستئصالها من جذورها..
أولا، القضية دائمة الطرح: الإنقسام، فكيف يمكن إجراء الانتخابات في ظل إنقسام بات شاملا لكل مكونات البيئة السياسية، فالإنقسام ليس مجرد قرار، بل اصبح بيئة، والإنتخابات بيئة، والبيئتان نفس البيئة، الإنقسام يطال منظومة القيم والسلوك، والبنية الوظيفية والإدارية والقانونية، وأخطرها ما يتعلق بسلاح المقاومة، لأننا بعد الانتخابات ومع إفتراض نجاحها من سيخضع لمن: سلاح المقاومة ام سلاح الشرعية وهو سلاح السلطة الجديدة؟ وقرار من سيكون ملزما: قرار المقاومة أم القرار السياسي؟  لا احد يتصور نجاح الانتخابات في ظل هكذا بيئة لا تقبل ليس فقط بالإنتخابات بل بنتائجها. وهنا يبدو ان تفكير صانع القرار يحكمه انه طالما أننا غير قادرين على معالجة الإنقسام بالأطروحات القائمة فلنسمح للإنتخابات وبما تفرزه من حكومة وسلطة ان تعالج كل هذه الملفات، لأننا سنكون عندئذ أمام حكومة وسلطة قوية لها صفة الشرعية ولا يمكن الإنقلاب عليها، رغم فرضية أن الإنقلاب قد حدث قبل ذلك.
اما التحدي الثاني، الحرب، وهي التي تلوح في سماء غزة دائما، وان هذه الحرب يمكن أن تقع في أية لحظة، ولأسباب كثيرة داخلية وخارجية، ويمكن ان تصطنع كخيار لعدم إجراء الانتخابات. الحرب تعني نسفا للإنتخابات، لأن تداعياتها قد تأتي عكس الأهداف المرجوة من الانتخابات. ودائما الحرب لها أهدافها السياسية، وهنا قد تكون أطرافا خارجية لا تريد للمصالحة ان تتم، فأسرع الطرق هو الذهاب للحرب بصاروخ واحد.
واما القضية الثالثة: لا انتخابات بدون إسرائيل، وهذا لأسباب كثيرة تتعلق بعضها بالقدس والسماح بإجرائها من باب التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين، وقد تصبح القدس ورقة لتمرير الانتخابات من عدمها.

وإسرائيل من تتحكم بكل البيئة السياسية الفلسطينية في الضفة وغزة. وهل هي على إستعداد لتوفير الأمن، وعدم الإقدام على إعتقال مرشحين لـ"حماس" او لغيرها، وماذا عن الموقف من البرنامج السياسي للفصائل الفلسطينية وكيف ستتعامل مع إسرائيل؟ وهل تقبل إسرائيل ان تكون مرجعية الانتخابات الدولة الفلسطينية، وإلغاء مرجعية أوسلو؟

إسرائيل تقع في قلب الانتخابات الفلسطينية على عكس الفلسطينيين وعلاقتهم بالإنتخابات الإسرائيلية. وهذه العقدة تحتاج لرؤية فلسطينية في التعامل، وقد نذهب بعيدا بان هناك قضايا تتعلق بإسرائيل و"حماس" كقضية الأسرى، هل سيتم التعامل معها ثنائيا قبل إجراء الانتخابات لتجني "حماس" شعبية وتأييدا جديدا بصرف النظر عن موقف السلطة منها.

هذه القضايا الثلاث تلقي بظلالها على كل مراحل الانتخابات ـ وبدون رؤية توافقية للتعامل معها وبدون حلول لها ستبقى الانتخابات في عالم الغيب السياسي، وستكون نتائج عدم إجرائها الآن بعد الإعلان عنها اكثر خطورة من قبل عدم الإعلان، وأول هذه النتائج إلغاء سيناريو الأمر الواقع ومنه لخيار الفصل السياسي. ولهذه الأسباب بات خيار الانتخابات حسما لكل الخيارات.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية