27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2019

خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت جولات د. حنا ناصر رئيس اللجنة الانتخابية في محتواها عن تقدم ما لدى جميع الفلسطينيين باختلاف الوانهم السياسية نحو موقف ايجابي وموحد للفصائل في غزة لتنفيذ الانتخابات دون تفاصيل كثيرة. فقد تظهر التفاصيل اختلافا يحتاج الى وقت للاتفاق على المسائل الهامة في موضوع الانتخابات.

وقطع  الفلسطينيون اكثر من نصف الطريق ولم يتبقى سوى يعض القضايا التي نتوقع ان يتفقوا عليها في النهاية، فهي ليست جوهر الخلاف ما دامت الارادة الوطنية لتنفيذ الانتخابات متوفرة ولا اعتقد ان مثل مسائل محكمة الانتخابات والتمثيل النسبي الكامل وموضوع الاشراف على الانتخابات سوف يشكل خلافا كبيرا بين اطراف المكون السياسي الفلسطيني وعناصره الاساسيين، فهم من حيث المبدأ متفقون لكن التوافق النهائي يكون خلال اللقاء الجامع للامناء العامين ورئيس لجنة الانتخابات قبل المرسوم الرئاسي الذي يقطع الطريق على اي من يفكر باعاقة مسيرة الفلسطينيين الديمقراطية واثبات في حد ذاته انهم لن يتراجعوا عن تنفيذها او يسمحوا لاحد ان يعيق تنفيذها لانها استحقاق وطني وشعبي طال انتظاره لاعادة الارادة للشعب ليختار ممثليه من خلال البرلمان والمجلس الوطني والرئاسة.

بينما الفسطينيون مشغولون في التجهيز لانتخاباتهم واستعادة وحدتهم الوطنية وتجديد شرعياتهم وتوحيد تمثيلهم السياسي وتمتين جبهتهم الداخلية لمواجهة جملة من التحديات اهمها استمرار مشروع اسرئيل الداعي لضم اراضي الضفة الغربية وغور الاردن للسيادة الاسرائيلية وتكثيف الاستيطان في كافة مستوطنات الضفة في معركة ديموغرافية قذرة.. بالمقابل تبدو اسرائيل مشغولة في نتائج انتخابات الكنيست وتشكيل حكومة اسرئيلية جديدة بعد جولة ثانية من الانتخابات لكن هذا لا يعني انهم لا يراقبوا تحرك الفلسطينيين توافقهم او اختلافهم واتصالاتهم وتواصلهم الاقليمي والعربي والدولي  لتحقيق دعم دولي واقليمي وعربي وبالتالي انجاز انتخاباتهم. صمت اسرئيل حتى الان يعني انها لا ترغب في الظهور في المشهد كمعطل في المرحلة الاولى لان اسرئيل تراهن على ان الانتخابات الفلسطينية قد لا تتم ولن يستطيع الفلسطينيون تحقيقها بسبب اختلافهم وعدم وصولهم لاتفاق في النهاية.

اسرائيليا نجاح العملية الانتخابية الفلسطينية يعني نجاح الفلسطينيين في انهاء الانقسام الذي بنت اسرئيل والولايات المتحدة الامريكية عليه كل استراتيجات التعامل مع الفلسطينيين في اطار الصراع على الارض ضمن محددات الانقسام والانفصال الجغرافي والسياسي، وبالتالي وضعت محددات الخارطة الجيوسياسية الجديدة للمنطقة برمتها، وهذا يعني افشال كل تلك الاستراتيجيات ونسف خطط تصفية الصراع حسب الرؤية الاسرئيلية والمشروع الصهيوامريكي.

لعل تنفيذ الانتخابات البرلمانية في غزة والضفة والقدس في آن واحد يعني ان الفلسطينيين وحدوا الجغرافيا والديموغرافيا وعززوا استراتيجياتهم السياسية لمواجهة اسرئيل والوجود الاستيطاني في ارض دولتهم وانطلقوا لتجسيد الدولة على الارض بعاصمتها القدس العربية.

ان تكون القدس العاصمة ممثلة في القوائم الانتخابية وتجري فيها العملية الانتخابية بالتزامن مع الضفة وغزة منطلق فلسطيني ثابت لن يقبل حلول الوسط ولن يقبل اي محاولات للالتفاف ولن يقبل فرض اسرئيل الوقائع على الارض.

كل هذا يعني ان اسرئيل تخشى اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات ما يجعلها تعد الخطط لمواجهة الفلسطينيين وبالتالي تخوض معركة عنوانها اجهاضها انتخاباتهم بمنعهم من تنفيذها في القدس ومنع الوصول إلى صناديق الاقتراع في المدينة المقدسة حتى لو ضغطت منظمة الامم المتحدة ورئاسة الاتحاد الاوروبي والدول العربية التي لها علاقة مباشرة مع دولة الكيان ولها وزن سياسي بالمنطقة.

اسرائيل تخشى ان يختار الفلسطينيون اعضاء برلمان واحد ورئيس واحد يمثل كل الفلسطينيين في الضفة غزة والقدس والشتات، ويختار الفلسطينيون اعضاء المجلس الوطني وينجحوا في تحديث واعادة ترتيب كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطينية كبيت جامع لكل الفلسطينيين، لان هذا يعني انتصار الارادة الفلسطينية ويعني ان الفلسطينيين وجهوا ضربة قاضية لكل استراتيجيات اسرئيل.

اسرائيل تراهن الان على ان لا يصل الفلسطينيون لهذا ويتوافقوا ويجتازوا ذاتهم الفصائلية.. اسرئيل تخشى بالفعل ان يتفق الفلسطينيون على العملية الانتخابية وينجحوا في تجاوز كل المعيقات التي صنعها الانقسام.

ليس سهلاً ان تقبل اسرئيل توافق الفلسطينيين على الانتخابات وتسمح بان يحدث هذا وتبقى هي صامتة دون ان تتخذ من الاجراءات ما يعطل مسيرة الفلسطينيين هذه ويعطل كافة مساعيهم لتوحيد ارضهم المحتلة جغرافيا وسياسيا، اي حدود دولتهم المستقلة بما فيها القدس العاصمة. لن تعيق اسرئيل وصول لجنة الانتخابات الى غزة ولن تغلق المدن الفلسطينية بالحواجز الاسرئيلية في الضفة الغربية امام عمل فرق اللجنة المركزية للانتخابات لكنها ستغلق القدس ولن تسمح لطواقم الانتخابات باي شكل من الاشكال من العمل بحرية داخل المدينة.

اسرائيل تعرف ان امام الفلسطينيين تحدي كبير وهو ان يتوافقوا على الانتخابات لذلك لن تظهر اي اجراءات معيقة او تصريحات قبل ان تتأكد انهم اتفقوا وبدأوا يقاتلوا جميعا على كل الصعد المتاحة  دبلوماسيا وسياسيا وشعبيا على الارض لتجسيد واقع ان القدس مدينة محتلة عام 1967 ينطبق عليها القانون الدولي كارض محتلة تابعة للدولة الفلسطينية وبالتالي تنطلق مسيرتهم الديمقراطية منها وفيها ويتمثل اهلها في القوائم ويمارسوا حقهم بالانتخاب على ارضهم في صناديق انتخابية كباقي مدن ومحافظات دولة فلسطين.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 كانون أول 2019   الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 كانون أول 2019   مستقبل مدينة القدس… مخاطر حقيقية - بقلم: د. وليد عبد الحي

10 كانون أول 2019   الحرب على القدس والمقدسيين تتصاعد..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2019   المشفى الأميركي والهدنة طويلة الأمد..! - بقلم: هاني المصري

10 كانون أول 2019   لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

10 كانون أول 2019   د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

10 كانون أول 2019   إستحضار الذكرى والتجربة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 كانون أول 2019   الرئيس محمود عباس مهمتان باقيتان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


9 كانون أول 2019   "إسراء" تستصرخ ضمائر دعاة حقوق الإنسان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

9 كانون أول 2019   مغامرة "حماس" الأخطر..! - بقلم: د. محمد المصري

9 كانون أول 2019   فلسطين والاعلان العالمي لحقوق الانسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2019   ماذا نحن فاعلون؟ - بقلم: فراس ياغي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية