20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2019

قراءة جديدة لوعد بلفور..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دعونا نقرأ – لا نكتب – التاريخ بطريقة مغايرة، تقربنا أكثر من الحقيقة.. فنقول إن وعد بلفور لم يكن يهدف فقط إلى إنشاء وطن قومي لليهود في المنطقة لخدمة المصالح الاستعمارية فقط، وإنما أيضًا للتخلص من يهود أوروبا وسيطرتهم على اقتصادها ومؤسساتها المالية والسياسية والإعلامية، خاصة في بريطانيا حيث استطاع بنيامين دزرائيلي المؤسس الحقيقي لحزب المحافظين الوصول إلى 10 داوننج ستريت ليصبح أحد أبرز الساسة الذين شهدتهم بريطانيا في القرن التاسع عشر. وثمة حقيقة لا يمكن إنكارها تتمثل في اتخاذ شعوب أوروبا موقفًا عدائيًا من اليهود لأسباب معروفة. وقد وصل هذا العداء إلى ذروته في الربع الأخير من القرن التاسع عشروحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، متمثلاً في العديد من المذابح (البوجروم) التي تعرضوا لها بدءًا من مذبحة كيتشنيف في روسيا إثر تورطهم في اغتيال القيصر اسكندر الثاني عام (1981) وصولا إلى الهولوكوست النازي خلال سنوات الحرب العالمية الثانية.

ويتمثل الخطأ، أو الأصح الخطيئة، التي ارتكبتها بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني يتمثل في إصدار وعد بلفور دون أحقية لها في فلسطين، ودون الرجوع إلى رأي 650 ألف من سكانها العرب الذين كانوا يشكلون 92% من مجمل عدد السكان. لكن الأغرب من ذلك أن يلزم المجتمع الدولي – وما يزال- الصمت إزاء هذه الجريمة غير المسبوقة في التاريخ المعاصر.

وفي حقيقة الأمر، فإن قصة الوعد لم تبدأ في الثاني من نوفمبر 1917، وإنما قبل ذلك بعشرين عامًا بعقد المؤتمر الصهيوني العالمي في مدينة بال في سويسرا تحديدًا  عام 1897، عندما اعتبر زعماء الصهاينة وعلى رأسهم تيودور هيرتزل أن اليهود في حاجة إلى إقامة وطن قومي لهم، وأن المكان الأنسب لهذا الوطن هو فلسطين.

ورغم كل مساوىء الوعد وإجحافه للشعب الفلسطيني، عندما أقيم هذا الوطن القومي على أرضه وترابه الوطني، إلا أنه وثيقة هامة تثبت وجود وأحقية الوطن العربي الفلسطيني وملكية عرب فلسطين لهذا الوطن. فالوطن القومي المشار إليه في الوعد الصادر عن وزير خارجية بريطانيا السير أرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر 1917 بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين، أي على أرض وطن هو الوطن الأصلي للفلسطينيين الذي كان ينكر الصهاينة وجوده، من خلال مقولة "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن". لكن بالرغم من أن "الوعد" يعتبر بنصه المتداول في المراجع التاريخية والسياسية، وثيقة أصلية من وثائق الأرشيف البريطاني لا خلاف على صحتها، إلا أننا نرى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يطعن في الوعد ويزعم في كتابه "مكان بين الأمم- إسرائيل والعالم" أن بريطانيا نقضت وعدها – على حد زعمه- ليس فقط بمنح اليهود وطن قومي على كامل أرض فلسطين، وإنما أيضًا المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن (أي الأردن). ونستطيع القول، إنطلاقًا من الحقيقة التاريخية، إن إسرائيل قامت بناء على وعد بلفور، وليس بناء على الوعد الإلهي لذي يزعمون فيه أن الله منحهم هذه الأرض إلى الأبد (فيما أنهم لم يحكمونها سوى أربعمائة عام غير متصلة حسب ما يوثقه التاريخ وحسب ما جاء في التوراة نفسها).

وما يدعو إلى الدهشة السرعة القياسية والدقة المتناهية التي نفذ فيها الوعد..! حتى انه يمكن القول إن بريطانيا كرست انتدابها على فلسطين فقط  لتنفيذه!.. وأنها ضحت  بعشرات الجنود البريطانيين الذين قتلتهم العصابات الإرهابية الصهيونية في سبيل تحقيقها للوعد..! ويذكر انه بعد أربعة أشهر فقط من صدور وعد بلفور (في مارس 1918)، توجهت بعثة صهيونية يترأسها د. حاييم وايزمان إلى فلسطين لتدشين وعد بلفور ونقله إلى حيز التنفيذ، فعملت على زيادة عدد المدارس اليهودية من اثني عشرة مدرسة إلى أربعين، وتم اعتماد اللغة العبرية كلغة رسمية في البلاد، وأيضًا رفع العلم الأبيض ذو النجمة السداسية الزرقاء في الأماكن المأهولة بسكان يهود، وعزف النشيد الوطني اليهودي هاتيكفاه (الأمل) خلال المناسبات اليهودية.

ولابد من التفريق، ونحن نجري قراءة مغايرة للوعد، أن بين وطن ودولة، فالوطن يعني (ملاذ)، أما الدولة فتعني كيان سياسي وموحد وقائم بذاته.

وربما أن البعض لا يعرف أن اقتراحًا بإلغاء الوعد قدم إلى مجلس اللوردات بواسطة لورد إيزلنجتون عام 1921 ووافق عليه المجلس، لكن الزعيم الصهيوني د. حاييم وايزمان اتخذ خطوات أدت إلى منع المجلس من الموافقة على القرار.

في ملاحظة أخيرة نورد بعض الشهادات والآراء الحرة لزعماء وباحثين وأدباء وسياسيين أعربوا فيها عن تجريمهم للوعد الذي يعتبر وصمة عار في واجهة الحرية وحقوق الانسان ومبدأ تقرير المصير الذي تتشدق به بريطانيا والغرب:
-  يذكر ج. م. جفريز في كتابه "فلسطين وحقيقتها" إن "وعد بلفور أكثر وثيقة مخزية في تاريخ بريطانيا".
- يقول الصحفي البريطاني مايكل آدامز إن وعد بلفور تعارض مع الوعد السابق للعرب بمنحهم الاستقلال، وبالطبع لم يكن ممكنًا تنفيذه إلا على حساب العرب، "وفي هذا التناقض يكمن جوهر المشكلة الفلسطينية".
- يذكر الوزير البريطاني اليهودي أودوين مونتاجو - الذي لم يوافق على الوعد - في مذكرة هامة له صادرة في 23 أغسطس 1917: "حينما نقول لليهود إن فلسطين وطنكم فسوف تسارع الدول الأخرى إلى إظهار رغبتها في التخلص من اليهود، وسوف نرى اليهود بدورهم أهل فلسطين سكانها الأصليين ويستولون على خيراتها وأحسن ما فيها.
- يصف المؤرخ البريطاني الشهير أرنولد توينبي ذكرى وعد بلفور بأنها "تعود إلى ذكرى شىء مشئوم كالح السواد".

يمكننا القول في المحصلة، واستنادًا لما سبق، إن بريطانيًا ليست مدينة لنا فقط باعتذارعن جريمتها السياسية الكبرى بإصدارها وعد بلفور، وضرورة تعويض الشعب الفلسطيني عن معاناته وآلامه على مدى أكثر من مائة عام، وبضرورة التكفيرعن جريمتها تلك، أقله بدعم حل الدولتين والضغط على إسرائيل لتنفيذه، وإنما أيضًا مطالبة كافة الدول الاستعمارية الكبرى بهذه المطالب. وهنا لابد لابد من الإشارة إلى زيارة بلفور إلى فلسطين في أبريل 1925، حين وضع حجر الأساس للجامعة العبرية على جبل المشارف في القدس، وقاطعته فلسطين كلها، ثم زيارته في اليوم التالي لمستوطنة عيون قارة (ريشون ليتسيون)، وإعلانه من هناك أن الفضل في وعده ليس له وحده، بل هو إرادة كل الدول الأوروبية والأمريكية"..!

كما يمكننا القول أيضًا إن المانيا ساهمت بنصيب وافر في تحقيق الوعد المشئوم، فلولا الهولوكوست لما أمكن تنفيذ الوعد على أرض الواقع، بل أن الهولوكوست كان لعنة على الفلسطينيين أكثر من كونه لعنة على اليهود..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية