12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2019

أليس إلغاء النظام الطائفي اللبناني هدفا جديرا بالتحقيق؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النظام السياسي اللبناني نظام غريب في القرن الواحد والعشرين، يقوم على التمييز العنصري القائم على الدين بل على الملة والطائفة. فالرئيس يجب أن يكون مارونيا وليس مسيحيا فقط، ورئيس الوزراء يجب أن يكون سنيا وليس مسلما فقط، ورئيس البرلمان يجب أن يكون شيعيا دون غيره من المسلمين. وهكذا دواليك، قائد الجيش اللبناني، ووزير الداخلية، ومدير قوى الأمن الداخلي، ورئيس المخابرات العسكرية يتقاسمون الكعكة الطائفية، في زمن ألغت فيه مواثيق كثيرة التمييز العنصري لأي سبب كالدين أو اللون أو العرق أو اللغة أو الأصل الاجتماعي أو الثروة، وهذه المواثيق جزء من الكيان القانوني اللبناني عبر التوقيع والمصادقة على هذه المواثيق الدولية.

لبنان الحديث والحضارة والحداثة والحريات يعاني من مرض اسمه الطائفية البغيضة. وقد أورثته حروبا وقتالا ومواقفا كلفته أموالا باهظة وعدم استقرار ومظاهرات وحراك وديون وفساد مستشروهجرة عقول ونزوح وأحزاب وتبعية. وما زالت الطائفية الدينية تبث سمومها في المجتمع اللبناني الحر وقد حانت لحظة الخلاص منها ومن أهلها.

وقد يعتقد البعض أن هذه الطائفية هي من صنع الدستور اللبناني لعام 1943. لكن هذا الموضوع ليس كذلك بل رفضه الدستور اللبناني واعتبره حالة مؤقتة. بل هو نوع من الترتيب الذي جرى بين بشارة الخوري ورياض الصلح والذي غدا عرفا متبعا طيلة الوقت، حتى أن ميثاق الطائف لعام 1989 لم ينكره بل أقره وأيده للأسف الشديد. وهو سلوك ليس كونفدرالية ولا فدرالية ولا اتحاد ولا هو وحدة ولا اتحاد أقليات. إنما هو نظام هش، نشأ قبل قرن من الزمان، شجعه الإستعمار الفرنسي وغذاه، ويبدو أن لا أحد يروج له هذه الأيام ولا يمكن الذود عنه.

وقد يتخيل البعض أن هذا أمر يمكن التعايش معه بل والترويج له باسم الأمن اللبناني والإستقرار اللبناني. ولا يعلم هؤلاء أن سبعة عشر طائفة تعيش في لبنان لأفرادها الحقوق السياسية والإجتماعية والإقتصادية والمدنية والثقافية. فكيف يمكن التوفيق بين حقوق أفراد الطوائف ضمن مقولة الطائفية التي ترفض الكفاءة والحرية، وتحبذ القسمة الرضائية المسبقة، والمقاعد المحجوزة مسبقا، لا لسبب سوى البعد الطائفي.

أسسّ هذا النظام الطائفي ارضا خصبة، وروج للفساد والمحسوبية والرشوة والواسطة في المجتمع اللبناني طيلة الزمن السابق. وحمّل الدولة اللبنانية ديونا بمليارات الدولارات حتى فاق الدين الإنتاج الوطني اللبناني برمته.

ولم يكن احد يتوقع هذا الحراك الجماهيري اللبناني العرمرم الذي هزّ جميع أركان الأحزاب اللبنانية والقيادات اللبنانية التقليدية وغير التقليدية. واعتقد الكثيرون أن اللبنانيين سيعودون لقضاء اللهو واللعب بعد يوم من التظاهر. ولم يدر في خلد الكثيرين أن اللبنانيين سيعودون غدا وبعد غد للميادين في كفاح وجد شديدين، ليقولوا لجميع المراهنين على قصر نفسهم أن لا وبكل قوة للفساد وللطائفية وأنهم مصممون على كنس هذا الكابوس من حياتهم. وربطوا انتهاء هذا الحراك بتحقيق أهدافهم السامية.

اللبنانيون المتظاهرون المتحركون وغير المتحركين بحاجة ماسة إلى عقد اجتماعي جديد بعد أن انتهى تاريخ صلاحية العهد القديم الذي بدأ قبل قرن من الزمان إثر تقسيم "سايكس - بيكو" اللعين. عقد اجتماعي يمسح آثار الحرب الأهلية اللبنانية ويمسح كل خروقات حقوق الإنسان المبنية على الطائفية البغيضة. عقد اجتماعي يمنع قيام فراغ للسلطة بل يؤسس لقيام سلطة منظمة بعد انتهاء عصر الطائفية البغيضة.

عقد اجتماعي يقوم على المواطنة اللبنانية ليس إلا بغض النظر عن ديانتهم وعرقهم ولغتهم ولهجاتهم وجنسهم وأصلهم الاجتماعي وثروتهم. عقد اجتماعي يقوم على الاقتراع الحر المباشر دونما حجز مقاعد لأية فئة أو حزب لفترة محددة بشكل دوري. عقد اجتماعي يقوم على قاعدة التمثيل النسبي ليتسع لطوائفه السبعة عشر والمستقلين. عقد اجتماعي يقوم على اعتبار لبنان كله من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه دائرة انتخابية واحدة. عقد اجتماعي يقوم على سيادة القانون والفصل ما بين السلطات. عقد اجتماعي ينتخب فيه الرئيس مهما كان مذهبه أو دينه، من قبل الشعب بطريقة مباشرة وحرة وتسود فيه الدورية والتحديد الزمني لولاية الرئيس. عقد اجتماعي يؤسس لدستور جديد قائم على حقوق الإنسان وهوية عربية قومية. عقد إجتماعي يؤسس لبرلمان منتخب بشكل مباشر وفق نظام انتخاب القائمة.

هذه فرصة العمر للبنانيين، وقلما تلوح فرصة أخرى مماثلة للشعب اللبناني لممارسة حقوقه الديموقراطية، فإذا هبت رياحك فاغتنمها. لكن الحقيقة المؤلمة تقول أن انقساما قد يحدث في الساحة اللبنانية وتخوفا مشروعا من أثر هذا الإنقسام ونتائجه الضارة. ويلاحظ رغم ذلك ان هناك إجماعا يسود هذا الحراك الشعبي، لنبذ الطائفية إلى الأبد، واستبدالها بحرية الإختيار والكفاءة والقدرة والمساواة وعدم التمييز لأي سبب والكرامة الإنسانية.

إذا خلصت النوايا فلا بد للنظام الطائفي اللبناني ان ينتهي في القريب العاجل واستبداله بنظام ديمقراطي، أساسه تداول السلطة، واحترام حقوق الإنسان اللبناني، وغيره من البشر. ولا بد من إقامة قضاء مستقل، وتحقيق فصل السلطات، تمهيدا لإقامة دولة قانونية. فلا يعقل ان يكون هناك نظام قائم على التمييز العنصري الديني في اواخر العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين فقد سبق السيف العذل..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية