12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2019

ثورة لبنان..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لبنان الذي استصغره موشيه ديان عندما قال نستطيع إرسال فرقة موسيقية لاحتلاله، فاجأهم وفاجأنا بمقاومته التي حولته إلى الدولة العربية الوحيدة التي نجحت من تحرير أرضها المحتلة بزنود أبنائها، لبنان يفاجؤنا اليوم أيضا بثورته الرائعة التي أعادت لنا ألق الثورات العربية الذي شهدناه في تونس ومصر. ثورة الميادين والشوارع وهي تستعيد شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، مضافا إليه باللهجة العامية اللبنانية "كلن يعني كلن"، بما يشمل جميع أركان نظام المحاصصة الطائفي بكافة مركباته.

وإن كانت الثورة لم تطرح بالفم الملآن، كما يقولون، مسألة إسقاط نظام الطائفية السياسية الذي كرسه اتفاق الطائف عام 1989 وإقامة دولة مدنية، فإن ديناميكية الحراك الجماهيري الذي ينطلق من وجع وهم واحد ويجتمع تحت راية واحدة، يقود نحو هذا الاتجاه بصفته المخرج الوحيد للأزمة، التي باتت تطبق على خناق النظام الطائفي وطغمه المالية العائلية بصفتها مصدر الفساد الأساسي وتقع في مهداف الثورة.

هذه الطغم المالية العائلية التي تشكلت على "قفا" نظام المحاصصة الطائفي وفي أحضانه أصبحت متطابقة معه وجزءا لا يتجزأ من تركيبته، وبالتالي فلن يتسنى تحقيق مطلب الشارع بإسقاطها دون إسقاط النظام الذي "تعربشت" عليه وسكنت في مفاصله، ولذلك لا يمكن تحقيق مطلب الشارع البسيط بإسقاطهم "كلن يعني كلن" دون إسقاط النظام الطائفي الذي يعششون فيه، وهنا بالضبط سيكون الانتقال المفصلي من إسقاط حكومة إلى إسقاط نظام مبني على أساس طائفي والذي يشكل انتقالا مفصليا من حركة احتجاج إلى ثورة.

في مصر وتونس إلى حد ما، عزونا غياب قيادة للثورة إلى طغيان النظام الذي قمع المعارضة وحال دون نشوء قوى وأحزاب بديلة تقود حركة الجماهير إلى بر الأمان، دون حاجة إلى وكلاء أمينين وغير أمينين على غرار الجيش الذي نسمع في لبنان أيضا الكثير من الأصوات التي تدعو لاستلامه المرحلة الانتقالية، وفي لبنان لم يتم قمع الأحزاب ولكن جميع الأحزاب الوازنة هي أحزاب طائفية متورطة بالمشاركة في حكم فاسد ولذلك فهي غير مؤهلة للتصدي لهذا التغيير.

ومن المفارقة أن نجد أنفسنا مرة أخرى أمام ثورة شعبية عارمة يملأ غضبها الشوارع والميادين، وتفتقر في ذات الوقت لقيادة سياسية قادرة على بلورة برنامج ومطالب واضحة ومحددة ووضع أهداف قريبة وبعيدة تعمل على تحقيقها. القيادة والبرنامج هما الكفيلان بصيانة واستثمار نضالات الناس وتضحياتهم ومنجزاتهم، وتوجيهها نحو رفع معاناتهم وتحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة المدنية وتخليصهم من حيتان الفساد المالي والإداري الذين ينهبون أموالهم.

لقد شاهدنا عبر الشاشات كيف عبر المواطن اللبناني في الساحات، عن وجع شخصي اختلف بتفاصيله من إنسان إلى آخر، ولكنه عكس هما جماعيا مشتركا وحد لبنان من شماله إلى جنوبه ومن جبله إلى بقاعه وسحق، كما يبدو، وإلى الأبد جميع السدود والفوارق الطائفية التي تسعى الطبقة السياسية لتكريسها خدمة لمصالحها الاقتصادية والسياسية.

الناس التقطت بحسها العفوي أن الحدود والحواجز الطائفية التي يسعى السياسيون إلى تعميقها في الشارع، لم تحول دون تشكل طبقة سياسية واحدة موحدة تجمعها المصالح ويوحدها الفساد المالي وأن مواجهتها تتطلب، بالمقابل، هدم هذه الحواجز الطائفية وتوحيد الجهد الشعبي لإسقاطها.

وقد عكس كم الشتائم التي انطلقت على لسان اللبنانيين واللبنانيات والتي تجاوزت في معظم الأحيان حدود "الآداب العامة" و"خدشت الحياء"، عكست الغضب العارم الذي يعتمل في صدورهم، وأثبت في الوقت ذاته غنى قاموس موروثنا الشعبي في هذا الباب، هذا الموروث غرف منه أحمد فؤاد نجم ومظفر النواب وزياد الرحباني وغيرهم فأبدعوا واقتصوا لنا ولو القليل ممن يربضون على صدورنا.

شتائم اللبنانيين واللبنانيات هي فشة خلق لكل مواطن عربي عانى وما زال من حكام عاجزين وفاسدين ومتسلطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية