17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2019

أخطار تهدد الحراك اللبناني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فاجأ زخم الحراك الشعبي اللبناني يومي الخميس والجمعة الماضيين (17و18 إكتوبر الحالي 2019) المستويين السياسي والأمني والحزبي والمراجع الدينية والطائفية والمذهبية، وأوقعهم في حالة من التعثر والأرباك، والخشية على الذات، حتى ذهب جميع الرموز الرئاسية والحكومية والبرلمانية إلى حد التبرؤ  والتنصل من الأزمة وأسبابها، وتداعياتها، وتحميلها للمجهول، وللإرث التاريخي لواقع نركيبة النظام السياسي اللبناني. ورغم أهمية ما تقدم، إلآ ان رموز اليوم، هم الأمتداد الطبيعي وورثة سلف رموز الأمس من اساطين النظام، والأهم انهم جميعا شركاء فيما وصل اليه الوضع الإجتماعي والإقتصادي من تعفن، وفساد مستشر، وأزمة عميقة لم تبق ولا تذر، وألقت بالعقد الإجتماعي في محرقة الثورة الشعبية العابرة للطوائف والدين والأحزاب وامراء الحروب والفتن. الأمر الذي دفع كل الرموز إلى إلتقاط الأنفاس، وبدأوا بالإتصالات مع أنصارهم ومحازبيهم ورجالاتهم للحؤول دون إنفلات الشارع اللبناني إلى ما لا تحمد عقباه، ويدمر ما صنعوه طيلة عقود من عمر النظام اللبناني الطائفي والهش.

ويمكن لنا ملاحظة التالي في الثلث الأخير من اليوم الثاني (الجمعة) للثورة، واليوم الثالث السبت (19/10/2019) حيث برزت عدة عوامل وندوب في جسم الحراك الشجاع والنبيل، ألقت عليه ظلال سلبية، وزادت من الخشية على فقدان الجماهير بوصلتها، وضياع وتبديد نتائج حراكها الرائع: أولا إفتقاد الحراك لقيادة وطنية لبنانية تنظم العلاقات، وتحدد اليات الحراك وشعاراته، وأهدافه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية؛ ثانيا كما اشرت إستيقاظ وصحوة رموز النظام على الحلم المزعج والثقيل، والخشية من المجهول، مما دعاهم إلى التالي: 1- التبرؤ من الأزمة واسبابها؛ 2- تحميلها للآخرين، اي قوى أخرى؛ 3-  المبادرة لإستدعاء أنصارهم ومحازبيهم وتوزيع التعاميم الحزبية عليهم، ودعوتهم إلى رفع مقولات زعمائهم، ورموزهم، ورفع صورهم في المناطق الجهوية، التي يتواجدون فيها، وعزل تلك المناطق والأحياء والبلدات عن جسم الحراك الشعبي العام. وهو ما يعني تفتيت وتمزيق صوت الشعب الواحد، واعادته إلى سابق عهده؛ ثالثا حتى بعض القوى، التي ادعت الموضوعية، وحملت نفسها جزءا من المسؤولية، طرحت ما طرحته لاكثر من اعتبار، 1- التميز عن الآخرين؛ 2- لاقناع الجماهير، أنها لا تخشى الاعتراف بالخطأ، ومستعدة للاصلاح مع الآخرين؛ 3- لاعفاء نفسها مما تشير له بعض القوى الاخرى، بأنها تتحمل المسؤولية في تعطيل كل عمليات الاصلاح؛ رابعا انتشار الرعاع واللصوص وقطاع الطرق في اوساط الجماهير الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير، وارتكاب عمليات نهب وحرق وتدمير للمؤسسات العامة والخاصة، وتهديد أمن الوطن والمواطن؛ خامسا حرق السجون واطلاق سراح المعتلقين التكفيريين والقتلة والحشاشين وعملاء دولة اسرائيل الاستعمارية، الذين إندسوا ايضا بين المتظاهرين، وشكلوا، وسيشكلوا خطرا على الحراك الجماهير؛ سادسا لجوء عناصر المؤسسة الأمنية إلى سياسة العصا الغليظة، والإعتداء على المواطنين مساء الجمعة، غير ان قائد الجيش تدارك أخطار ذلك، وعلى إثره اصدرت قيادة الجيش بيانا وضحت فيه، انها مع مطالب الجماهير لتفادي تأزيم الوضع، ولقطع الطريق على تهدئة الخواطر، وتنفيس الإحتقان والسخط الشعبي. لا سيما وان ابناء الشعب اللبناني حرصوا على تحييد الجيش والمؤسسة الأمنية من البداية؛ سابعا قيام بعض المندسين بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين، بهدف تعميم الفوضى والفلتان الأمني؛ ثامنا قيام بعض السفارات النافذة، التي لها اياد طويلة في البلد بدس عملاءها ومرتزقتها في اوساط الشارع اللبناني لتحقيق اكثر من غاية، 1- جمع المعلومات عن طبيعة القوى المحركة للثورة؛ 2- نشر الأخبار المدسوسة والكاذبة لتشويه طابع الحراك،3- تعميق مظاهر الفتنة في اوساط الشارع اللبناني.

هذة العوامل وغيرها تلازم اي ثورة، في اي بلد، ولكن قدرتها على إجهاض قوى الثورة من عدمه مرهون بقدرة المواطنين على فرز الغث من السمين، والتمكن من رصد تلك الظواهر، والسعي في الحالة اللبنانية لإستقطاب أنصار أمراء الطوائف والحروب والأحزاب والكتل لصالح الثورة، وتذكيرهم ان الجميع من اهل البناء الفوقي متورط في الأزمة الراهنة، ولا خلاص منها إلا بالثورة على كل المتورطين فيها، والأمر لا يقتصر على حكومة سعد الحريري، بل يطال كل اصحاب الصلة بالأزمات المتوالدة والمتفشية في الجسد اللبناني كالسرطان غير الحميد. مازال من المبكر التنبؤ بما سيؤول إليه الحال في لبنان. لكن المؤكد ان ضريبة الواتساب سقطت، اما الإصلاحات الأخرى فمن الصعب الإفتراض حصول الشعب عليها، إن لم تنظم الجماهير صفوفها وتنتج قيادتها من صفوفها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني




13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية