20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين أول 2019

أكذوبة المقاومة الفلسطينية شكل من أشكال الإرهاب


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تفنيد هذه الأكذوبة التي انطلت على الكثيرين يجب التنويه أولًا إلى أن ميثاق الأمم المتحدة يقوم على ركيزة أساسية، وهي حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والحكم العنصري والهيمنة الأجنبية في أن تستخدم كل صور العنف ضد الاحتلال الأجنبي والهيمنة الأجنبية للحصول على استقلالها المشروع.

وتعتبر مقاومة الاحتلال والنضال من أجل التحرر من التبعية والاستغلال والاستعمار، وكما يؤكد د. كمال حماد في كتابه "الإرهاب والمقاومة في ضوء القانون الدولي"، تعتبر حقًّا مشروعًا للشعوب كرَّسَتْه وأقرَّتْه كافة أحكام ومبادىء القانون الدولي العام المعاصر.

وبالرغم من إدراك إسرائيل لهذه الحقيقة، إلا أنها تحاول نعت المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، وترويج هذه المقولة المغلوطة عبر العالم. وكثيرًا مانسمع جملة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، في كل عدوان غاشم جديد تشنه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وكلما قام الفلسطينيون بعملية مقاومة للتعبير عن رفضهم للاحتلال، فتقوم هذه الدولة العنصرية بقتل العشرات وجرح المئات من الفلسطينيين العزل بما في ذلك الأطفال والنساء، فيما أنه من النادر سقوط أحد من جنودها أو من المستوطنين قتيلًا أو جريحًا في تلك المواجهات.

يحدث ذلك في الوقت الذي يغض فيه المجتمع الدولي الطرف عن الإرهاب الإسرائيلي الذي يعتبر من أخطر أنواع الإرهاب؛ لأنه (مسكوت عليه)، ولأنه يضم نوعي الإرهاب: (إرهاب الدولة، وإرهاب الأفراد أو التنظيمات)؛ التنظيمات الإرهابية في السابق وإرهاب المستوطنين في الحاضر، كما يختلف عن أي إرهاب آخر؛ لأنه مستمر منذ عشرات السنين، ولا يوجد أي مؤشرات على إمكانية أن يتوقف. وهو ما تمثل في أحدث صوره بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة عام 2008 (حرب الرصاص المصبوب)، وحرب 2012 (عامود السحاب)، والحرب الثالثة - حرب 2014 (الجرف الصامد)، ثم في قمع مسيرات العودة التي بدأت في ذكرى يوم الأرض في 30 مارس 2018 وما زالت مستمرة حتى الآن حيث أوضحت تقارير الأمم المتحدة أن معدل القتلى بين المتظاهرين هو قتيل كل يوم إلى جانب آلاف المصابين غالبيتهم أصيبوا من قبل قناصة الجيش الإسرائيلي في أقدامهم بما تسبب في إجراء عمليات بتر لهم وإصابتهم بالإعاقة..

ويعتبر د. ستيفن وولت وجون ميرشماير في كتابهما "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية" ان ما يسمى بـ"الإرهاب الفلسطيني" ما هو إلا "رد طبيعي ومبرر للاحتلال الإسرائيلي الإستيطاني ولحملة الإستيطان الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية".

إن المذابح التي مارستها العصابات الصهيونية والجيش الإسرائيلي والمستوطنين الصهاينة منذ أربعينيات القرن الماضي، وما زالت مستمرة حتى الآن تقدم شهادة تاريخية دامغة على أن إسرائيل الدولة الإرهابية الأولى في العالم. وتبدو المفارقة هنا في أن يتبوأ مناحيم بيغن وأرئيل شارون منصب رئاسة الوزراء في إسرائيل بالرغم من سجلهما الإرهابي المغموس بدماء الفلسطينيين، الأول كسفاح مذبحة دير ياسين (1948)، والثاني كسفاح مذبحة صبرا وشاتيلا(1982). وتتضح هذه المفارقة العجيبة بشكل أكبر عندما يمنح بيغن "جائزة نوبل للسلام" ويطلق الرئيس الأمريكي الأسبق بوش الابن على شارون "رجل السلام"..!

وقد سبق وأن فضحت مجلة "تايم" الأمريكية في عددها الصادر في 21/2/1983 الدور الإسرائيلي في مذبحة "صبرا وشاتيلا"، حيث تحدث مراسلها في القدس "دافيد هاليفي" عن دور أرئيل شارون في المذبحة ورفعه قضية ضد المجلة متهمًا إياها بتلطيخ سمعته، ومطالبًا بذات الوقت بتعويض قدره خمسين مليون دولار. لكنه عاد هو وزوجته من أمريكا بخفي حنين بعد أن خسر القضية.

الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال والإرهاب والحصار وحملات الكراهية والظلم والتزييف والتشهير في أمس الحاجة الآن إلى الإنصاف والعدل واسترداد حقوقه المغتصبة بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وحقه في العودة، وقبل ذلك وبعده: حقه في الحياة والعيش الكريم.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية