20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2019

تعذيب عسكري مميت..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترى لماذا تسكت الدول الغربية التي تسمى نفسها متحضرة وتحافظ على حقوق الانسان على التعذيب العسكري الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، والذي كان آخره مع الاسير سامر العرابيد وكاد يودي بحياته.

ترى لماذا لا تلتزم سلطات الاحتلال باتفاقية مناهضة التعذيب رغم أنها واحدة من 194 دولة موقعة على!؟

اليس جريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم، بحسب القانون الدولي الانساني وكل الشرائع والقوانين الدولية. وهل خلق الله الخلق ليعذب بعضهم البعض!؟ حتى الذبيحة امر الله ان لا يتم تعذيبها، فكيف بالانسان!؟

أليس الإفادات التي تؤخذ من الأسرى بعد تعرضهم لهذا النوع من التحقيق باطلة وغير قانونية لأنها أخذت بالإكراه!؟ فلماذا يتباهى بها الاحتلال!؟

لماذا لم يحرك نقل الأسير سامر العرابيد لمستشفى "هداسا" وهو في حالة حرجة، جراء تعرضه للتعذيب في مركز "المسكوبية"، ضمائر المجتمع الغربي ولا مؤسساته الحقوقية المختلفة التي صدعوا رؤوسنا بها!؟

هل تهمة الاسير العرابيد مخزية ومعيبة!؟ ألم تعترف كل الشعوب والقوانين بحق الانسان بالدفاع عن ارضه وحرية شعبه باعتبارها قيمة فضلى وخلق رفيع!؟

"التحقيق العسكري" مصطلح ليس له أي أصل قانوني ولكن ابتدعه الأسرى من أجل وصف ما يتعرضون له، ويمكن وصفه بأنه تحقيق عنيف وقاسٍ قد يودي بحياة من يتعرض له،  يتخلله تعذيب جسدي بقصد انتزاع المعلومات.

الاحتلال يتهم العرابيد بالمسؤولية عن خلية للجبهة الشعبية نفذت "عملية العبوة" عند مستوطنة دوليف غربي رام الله، وأدت لمقتل مجندة إسرائيلية، في الـ 23 من آب/ أغسطس الماضي، هذه التهمة، الا يجيزها القانون الدولي الانساني!؟

بالتعذيب العسكري، احد الاسرى تعرض للتعذيب العسكري او المميت، حيث نزف دما من فمه ومؤخرته واغمي عليه، ووصل درجة الموت عدة مرات.

كانت المحكمة العليا "الإسرائيلية" قد أصدرت في أيلول/ سبتمبر 1999 قرارًا يقضي بوقف التعذيب الجسدي خلال استجواب الأسرى، واستثنت المحكمة من وصفتهم بـ "القنابل الموقوتة" من القرار، أي أولئك الذين لديهم معلومات من الممكن أن تهدد حياة "الإسرائيليين"، بوصف "فضفاض" وترك الباب مفتوحًا أمام محققي "الشاباك" لممارسة التعذيب وشرعنته بعد الحصول على قرار من المحكمة وجهات طبية تتيحان لهم ذلك.

قنابل موقوته، مما يعني تعذيب حتى الموت، فجهات حقوقية تُفيد بأن المئات مروا بهذه التجربة المخيفة، والتي تركت آثارًا نفسية وجسدية لا تمحيها السنين.

التعذيب يشرف عليه طبيب خاص، وكل أسلوب يكون محدد بسقف زمني محسوب بالثانية، مع استمارة خاصة يحملها المحققون عند كل جولة.

القانون الخاص لا ينهي او يزيل القانون العام، وهو ما يعني ان القرار الصادر عن المحكمة العليا عام 1999 "ما هو إلا كذبة شرعنت التعذيب ووفرت الحماية والحصانة لرجال الشاباك"، والذي استكمل مؤخرا بإعفاء المحققين من توثيق جلسات التحقيق من خلال الكاميرات.

مجمل ما يهدف اليه الاحتلال هو كسر روح المقاومة وادامة احتلاله، حيث بات التعذيب ليس فقط بهدف انتزاع المعلومات من الأسرى، بل صار بقصد كسر وعيهم وتحطيم معنوياتهم وتحويلهم لأشخاص معاقين فكريًا وسلوكيًا، وقتل روح مقاومتهم.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية