20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2019

لا فرق بين نتنياهو وغانتس..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المغزى الحقيقي لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية يكمن في ثلاثة أمور:
أولا، أن الأحزاب العربية قادرة عندما تتوحد أن تكتسب دعم وتأييد الفلسطينيين المقيمين في الداخل، وبوحدتها رفعت نسبة المشاركة بعشرة في المئة ورفعت عدد مقاعدها بنسبة ثلاثين بالمئة. وهي قوة صاعدة، يمكن أن تكون ركيزة فعالة للنضال الفلسطيني ضد نظام "الأبارتهايد" العنصري الإسرائيلي.
الأمر الثاني، أنه إذا إستثنينا المقاعد الثلاثة عشر التي حققتها القوائم العربية، بأصوات الفلسطينين العرب من سكان أراضي 1984، فإن الغالبية الساحقة من مقاعد الكنيست الإسرائيلي أي مائة ومقعدين من أصل مائة وسبعة مقاعد ذهبت للأحزاب الصهيونية اليمنية التي ترفض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وفي إقامة دولته الحرة المستقلة.
الأمر الثالث، وعلى عكس ما تروج له وسائل الإعلام فإن التنافس الرئيسي في هذه الإنتخابات لم يكن بين يمين ويسار وسط، بل بين قائمة يمين عنصري متطرف، يرأسها غانتس وتضم ثلاثة من رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي السابقين وبين قائمة يمين عنصري أشد تطرفا برئاسة نتنياهو.

كلتا القائمتين وحلفائهما ترفضان حق الفلسطينيين في القدس، وتصران على أن تبقى "عاصمة موحدة" لإسرائيل، وكلتاهما ترفضان تفكيك المستوطنات التي يقر العالم كله بعدم شرعيتها، وكلتاهما ترفضان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وتؤيدان قانون القومية العنصري، وكلتاهما ترفضان قطعا حق اللاجئين في العودة، وتؤيدان خطة ترامب المسماة "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وكلتاهما تدعمان استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة.

وكلتا القائمتين تريدان حشر الفلسطينيين في اطار حكم ذاتي هزيل، كبديل لدولة فلسطينية ذات سيادة على تجمعات سكانية مفصولة عن الأرض، فيما يمكن تسميته جيتوستانات ضمن نظام أبرتهايد عنصري أسوأ مما كان في جنوب افريقيا.

وأيا كانت الحكومة الإسرائيلية التي ستأتي، والتي ستفشل على الغالب كلتا القائمتين في تشكيلها منفردة، وبالتالي ستكون حكومة "وحدة وطنية"، لن تكون مختلفة بشيء عن الحكومة الليكودية الحالية.

لا فرق بين نتنياهو الذي يريد ضم الأغوار و62% من الضفة الغربية مما يسمى مناطق (ج) وغانتس الذي يريد إستمرار إبقائها تحت السيطرة الإسرائيلية والإستمرار في التوسع الإستيطاني فيها، وكلا الطرفين ساهما بشراسة في إرتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وفي الحروب الدموية التي شنت عليه.

ويخدع نفسه، من ما زال يتوهم ويحلم بإمكانية التفاوض مع مثل هذه الحكومات، أو بالعودة إلى نفق أوسلو الذي وصل إلى نهايته المحتومة.

العبرة الرئيسية فيما جرى أن الغالبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي غارقة في بحر العنصرية المتطرفة، وتدعم اليمين المتطرف لأنها تشعر بالإختلال الشديد في ميزان القوى لصالحها.

لا يوجد بين الأحزاب الصهيونية يسار، ولا يوجد "معسكر سلام"، ولن يتغير المجتمع الإسرائيلي إلا إذا شعر بقوة المقاومة الشعبية الفلسطينية المترافقة مع عقوبات ومقاطعة دولية حقيقية.

قلناها مرارا، لسنا في مرحلة حل مع الحركة الصهيونية، بل في مرحلة نضال وكفاح ضد احتلالها وعنصريتها وشوفينية نظام الأبرتهايد الذي أنشأته.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية