11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2019

تدخل امريكي في مشاروات تشكيل الحكومة الاسرئيلية الجديدة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سقط نتنياهو سقوط مدو بالرغم من ان الفارق بين "الليكود" و"ابيض ازرق" ليس كبيرا، وهو مقعد او مقعدين، الا ان تكتل اليمين الذي يراهن عليه نتنياهو مني بهزيمة نكراء ايضا قد تحدث هزة كبيرة في اسرائيل وواشنطن بسبب ذهاب اليمين وزعيم اليمين "نتنياهو" الي البيت، وقد يكون الى السجن، وفشل اليمين يعني فشل التطرف وفشل كل الاجندات التي تدعم هذا النهج.

"نتنياهو" لم يقبل هذا الفشل بعد، لذا استنجد بالامريكان لدعمه في الوصول الى حكومة "وحدة وطنية" تضمن له حصانة لفترة زمنية، وهذا قد لا يحدث الان، لان لا احد من زعماء "ابيض ازرق" يوافق، حتى الان، ان يدخل في حكومة "وحدة وطنية" مع "الليكود" مع بقاء نتنياهو في الحكم.

كان متوقعا سقوط نتنياهو، وكان متوقعا ان يكابر ولا يعترف بهذا السقوط، لان اعترافه بهذا السقوط وتسليمه به يعني أن كل ملفات الفساد ستفتح وتوجه له لائحة اتهام بالعديد من التهم التي جاءت في الملفات التي اغلقت في الماضي بسبب الحصانة التي وفرها له منصبه.

وعندما يخسر نتنياهو يخسر ترامب فهما في حدة التطرف وجهان متساويان، واقول ان ترامب تبنى رواية نتنياهو كاملة فيما يخص الصراع، وبالتالي اعطى نتنياهو الضوء الاخضر ليقدم على تنفيذ مخطط متفق عليه لتصفية القضية الفلسطينية، وساعده ترامب في هذا باخراج اهم قضاياها من دائرة المفاوضات المستقبلية واولها القدس واللاجئين.

بخسارة نتنياهو بات واضحا ان المجتمع الاسرائيلي ادرك ان هذا الرجل كاذب وقد يأخذ اسرائيل الى متاهة متعددة الممرات لن توصلهم الى مخرج آمن في النهاية. فهو يتطرف بعلاقتة مع الفلسطينيين ويجعل العيش مستحيلا، وبدأ ينفذ مخطط حرب بالوكالة في الاقليم، ولم يستطيع توفير الامن للمستوطنين بحواف غزة بالرغم من وعده لهم "اذا ما صوتوا له فانه سيدمر حكم حركة حماس في غزة"، لكن المهم في كل هذه الخسارة هي "صفقة القرن" التي تلقت ضربة خطيرة بخسارة نتنياهو  فلم يعد تأجيل نشر بنود الخطة الامريكية ينفع من الآن فصاعدا، وهذا لا يعني ان من سيشكل الحكومة اي "بيني غانتس" رئيس حزب "ابيض ازرق" يرفض الصفقة، لكن المعطيات تقول ان حلفائه في الائتلاف قد لا يوافقوا على ما وافق عليه نتنياهو من ضم وفرض للسيادة الاسرائيلية على غور الاردن وشمال البحر الميت، وخاصة بعد تصاعد حدة التهديدات لاسرائيل من الكثير من دول العالم الاوروبية والعربية، ونسف كل الاتفاقيات السابقة مع العرب وخاصة  اتفاقية "وادي عربة" مع الاردن و"كامب ديفيد" مع مصر.

ما يعني واشنطن  الآن ان من يشكل الحكومة الاسرائيلية الجديدية يقبل بالصفقة وان كل مشاوراته لا تأتي على رفض الصفقة او اعاقة نشرها خلال المرحلة القادمة، مع ان واشنطن تدرك تماما ان اكثر من نصف بنود الصفقة قد تم تطبيقها فعليا على ارض الواقع في عهد نتنياهو.

جيسون غرينبلات وصل الى اسرائيل اليوم التالي لظهور النتائج النهائية للانتخابات وثبوت تفوق "ابيض ازرق" على "الليكود" واحتمالية تكليفه من قبل رئيس دولة الكيان بتشكيل الحكومة. غرينبلات جاء لمهمة خطيرة وهي المحاولة بكل الطرق اقناع الفرقاء في اسرائيل تشكل حكومة "وحدة وطنية" يقودها "نتنياهو وبيني غانتس"، وان فشل في ذلك فانه سيناقش مع رئيس حزب "ابيض ازرق" الصفقة الامريكية والوقت المناسب لاعلان بنودها وقبولها كما هي واستكمال الدور الذي بدأه نتنياهو مع واشنطن.. وهذا يظهر ان واشنطن اصبحت الوصي على اسرائيل في كل شيء حتى تشكيلة حكومتها القادمة، والتي بالتاكيد تريدها بمقاسات تناسب رؤية الرئيس ترامب - نتنياهو في المنطقة.

غرينبلات جاء مكلفا من البيت الابيض على وجه السرعة الى اسرئيل  لثبوت ان نتائج الانتخابات ابعدت رجلهم بعيدا عن المشهد السياسي في اسرئيل وقد يكون مستقبله السياسي انتهي تماما. لا اعتقد ان واشنطن ستنجح في انقاذ نتنياهو لذلك ليس لدى واشنطن اي مشكلة في التعامل مع اي رئيس حكومة اسرئيلي جديد وخاصة "بيني غانتس" بالرغم من التجاهل الذي ساد لبيني غانتس خلال الفترة التي سبقت اجراء الانتخابات في اسرائيل بالرغم من ان نتنياهو لعب دورا قذراً لدى ادارة ترامب وحرض على خصومة في المعسكر الآخر اي اليسار والوسط.

ما بات مفهوما ان واشنطن تتدخل الآن ومنذ اليوم الاول لصدور نتائج الانتخابات في اسرئيل في مناقشات تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة وحتى في مرحلة التوصية لرئيس الدولة من قبل الكتل المركزية ليكلف احد الاحزاب الكبيرة بتشكيل هذه الحكومة، لكن المؤكد ان رئيس الدولة سيكلف بيني غانتس رئيس "ابيض ازرق" باجراء المشاورات لتشكيل الحكومة الاسرئيلية ولن تنجح واشنطن في اقناع احد في اسرائيل بعودة نتنياهو ضمن  حكومة وحدة وطنية، فان وافقت الكتل المركزية على حكومة وحدة لن توافق على عودة نتنياهو لان عهد نتنياهو انتهى.

تدخل واشنطن في تشكيل الحكومة الاسرائيلية الان لن يحقق نجاح باي شكل كان سوى الحفاظ على ماء وجه الولايات المتحدة الامريكية وأبقاء "صفقة القرن" على الطاولة في المناقشات الداخلية في اسرائيل، وبعد تشكيل الحكومة واستكمال تطبيق ما تتضمنه من بنود الى حين اعلانها، لذا استبعد ان تعلن ادارة ترامب بنود الصفقة الآن وقد تؤجل اعلانها لما بعد تشكيل حكومة اسرئيل الجديدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية