21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2019

مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اذا تم النظر الى نتائج الانتخابات الاسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أيلول 2019، فانه من الممكن القول ان الساحة السياسية الاسرائيلية الداخلية عادت الى نفس مربع نتائج الانتخابات التي جرت قبل خمسة شهور، في نيسان الماضي، مع تغيير في أن "القائمة العربية المشتركة" حصلت على 12 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي، كما ان امكانية تشكيل حكومة وطنية اسرائيلية أفضل مما سبق، والاهم من كل هذه النتائج ان رئيس وزراء اسرائيل الحالي بنيامين نتنياهو قد يسقط الا اذا أنقذه من خان حزبه من المعارضة، وانضم الى حكومة برئاسته.

والتساؤل الذي يطرح نفسه الآن: هل سيكون هناك فرق بين حكومة بقيادة بيني غانتس أو بقيادة نتنياهو؟

الجواب الرئيس والواضح والجريء والواقعي هو انه ليس هناك فرق كبير تجاه مسيرة السلام، وتجاه انهاء الاحتلال الاسرائيلي، فمعظم قادة الاحزاب الاسرائيلية يرفضون خيار حل الدولتين، ويرفضون حتى منح حكم ذاتي للفلسطينيين، ويرفضون التنازل عن السيادة على القدس وغور الاردن والمستوطنات في القدس والضفة والجولان، كما انهم لا يقبلون حق العودة للشعب الفلسطيني..! وهذا الرفض الاسرائيلي مدعوم كاملا من قبل الادارة الاميركية الحالية، ومن قبل ادارات سابقة.

ولكن هناك فرقا مهما وهو أن سقوط نتنياهو سيكون لصالح اسرائيل الى حد كبير من عدة جوانب ومنها ان رئيس الحكومة الجديد سيّجمل وجه اسرائيل امام العالم، وكذلك سيضع حدا لتنامي قوة المتطرفين المتعصبين الذين يشكلون خطرا على الديمقراطية الاسرائيلية، ويعززون الخلافات الاجتماعية والدينية الداخلية.

رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديدة سيعمل على كسب الرأي العام العالمي من خلال خفض وتيرة الاستيطان في الضفة، ولغة الوعيد والتهديد التي كان يتحلى بها نتنياهو، وقد يستطيع وضع حد لنفوذ الاحزاب المتدينة في اسرائيل، وبالتالي يقود دولته الى دولة علمانية ليست لديها تعقيدات وقيود على حرية التنقل والحركة والتجارة ايام السبت.

أما بالنسبة للقضية الفلسطينية، فقد يحاول العودة الى مفاوضات مع الجانب الفلسطيني لادارة الازمة فقط، وكسب الوقت، و"الضحك" على العالم بأن هناك نية لتحقيق سلام مع الجانب الفلسطيني.

لذلك فان بقاء نتنياهو في الحكم أفضل الى حد ما لقضيتنا، لان العالم سيدين كل خطوة يتخذها، ولانه سيقود اسرائيل الى الدمار الاجتماعي والسياسي، وسيدخلها في اتون حرب مدمرة لكل المنطقة.

ورغم أن قرار تولي أي زعيم اسرائيلي لمنصب رئيس الوزراء هو شأن داخلي اسرائيلي، فان الامنيات الفلسطينية تتركز في ان يأتي زعيم اسرائيلي عاقل يقرأ المستقبل جيدا، وتكون لديه نية لانهاء احتلال اسرائيل لجميع الاراضي العربية المحتلة، ولديه أيضاً القوة لتنفيذ قرارات الشرعية لقضيتنا العادلة، ولكن هذه الأمنيات لن تتحقق في المستقبل القريب لان كل قادة اسرائيل الحاليين هم وجوه متعددة الاشكال لنتنياهو، وبالتالي علينا توقع عدم الحل، وبقاء قضيتنا من دون حل مشرف وعادل لفترة طويلة. وبالتالي من المهم والواجب علينا ان نقوي صمودنا، ونعزز صبرنا، ونثبت وجودنا، لان المرحلة القادمة لن تكون افضل من سابقاتها.

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية