14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2019

الفلسطينيون مع المشتركة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت عمليات فرز صناديق الإقتراع جارية حتى إعداد هذا المقال من مساء يوم أمس (الأربعاء) الموافق 18/9/2019، والتي أظهرت بعد فرز 93% من إجمالي المقترعين للكنيست ال22 أن القائمة العربية المشتركة حصلت على 13 مقعدا حتى الآن، مع إمكانية زيادة عدد المقاعد لمقعد آخر أو أكثر، وهو ما يشير إلى أن الجماهير الفلسطينية العربية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة سجلت خيارها بشكل قاطع، انها مع الوحدة الفلسطينية ضد الإنقسام والتشظي؛ كما أن تصويتها للقائمة، كان بمثابة تأكيد على مكانتها كرقم اساسي في المشهد السياسي والقانوني والإقتصادي والإجتماعي والثقافي الإسرائيلي، وتأكيد على عدم تمكن قوة إسرائيلية صهيونية مهما علا شأنها من تجاوز الرقم الفلسطيني، حيث إحتلت القائمة المشتركة المركز الثالث في الكنيست ال22 بعد التكتلين الكبيرين؛ ليس هذا فقط، انما ايضا باتت رقما مقررا في الشأن الإسرائيلي العام بحدود قوتها البرلمانية، وسيكون لها باع طويل في الكيفية التي ستتشكل بها الحكومة القادمة، فإن تمكنت القوى الصهيونية من اليمين المتطرف واليمين من تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن القائمة المشتركة وزعيمها، ايمن عودة سيقف على رأس المعارضة في الكنيست، ولهذا دلالات سياسية وعلى كل المستويات داخل وخارج البرلمان؛ كما ان إندفاع الجماهير الفلسطينية بالتصويت للقائمة المشتركة، ورغم كل الملاحظات على القوى المشكلة لها، كان إنتصارا لهويتها الوطنية والقومية، وردا على الهجمة الصهيونية القذرة، وردا على بعض القوى غير المرئية في المشهد الفلسطيني داخل ال48، التي حاولت من حيث تدري أو لا تدري تشتيت الجهد الفلسطيني، والصوت الفلسطيني تحت حجج وذرائع واهية وغير واقعية، أو لحسابات أخرى.

ولعلي أتفق هنا فيما ذهب إليه بعض الأخوة من الجليل والمثلث والنقب من ان بنيامين نتنياهو كان المحرض الأبرز لصالح القائمة المشتركة، لإنه بتحريضه المصروع والمجنون والمتواتر، شكل دافع للجماهير الفلسطينية في داخل الداخل ليتصدوا للحملة العنصرية الوحشية والفاشية، التي تمثلتها كلتا الكتلتين الرئيسيتين بمعايير نسبية مختلفة، وفيه تأكيد على ان تصويت الجماهير الفلسطينية لصالحها، يتضمن إعادة إعتبار لها، ولمكانتها، ولدورها الضروري كحامي لمصالحها وحقوقها، وللحقوق الوطنية العامة. كما إن إرتفاع نسبة التصويت في اوساطها، وتعزيز مكانتها في السلطة التشريعية، انما هو إدراك عميق في اوساطها بأهمية وضرورة التصويت في الدورات الإنتخابية المختلفة، وردا حازما على كل القوى الأقصوية، التي دعت لمقاطعة الإنتخابات،  وزيادة القناعة في اوساطها بأهمية النضال البرلماني، وتجذر الإقرار الواعي بما يمكن ان يتمثله أعضاء الكنيست الفلسطينيين من قدرة على التصدي لكل المشاريع الصهيونية العنصرية، المستهدفة مصالح وحقوق الجماهير الفلسطينية على كل الصعد والمستويات السياسية والإقتصادية والقانونية والثقافية، ويمكنهم بالدعم المتواصل لنوابهم في الكنيست من هزيمة صفقة القرن، من خلال هزيمة نتنياهو وأقرانه، وبالمقابل بإعادة الإعتبار لخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وأهم ما يمكن ان يسجل في إنتخابات الكنيست 22 هو نجاح الجماهير الفلسطينية بمنح القائمة العربية المشتركة ثقلا مركزيا، أضعف حظوظ نتنياهو من إمكانية تشكيل الحكومة القادمة. وهذا بحد ذاته يعتبر المنجز السياسي الأهم، لإن إنعكاساته سترتد إيجابا على الجماهير الفلسطينية في داخل الداخل، وعلى مستوى القضية الوطنية العامة، وهو ما اشير اليه في الفقرة السابقة المتعلق بـ"صفقة القرن" وتداعياتها الخطيرة، فضلا عن قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" وقانون "الكامينت".. وغيرها من القوانين.

كل التحية للجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، التي تمثلت دورها ومكانتها، وأدركت بتجربتها، وبما قدمته على مذبح الدفاع عن حقوقها المختلفة وفي مقدمتها الحق السياسي الشهداء والجرحى والمعتقلين، والتي إكتوت بنيران الإرهاب الدولاني الصهيوني المنظم، ونشر السلاح والفوضى، والقتل المأجور، وتحديات العنصرية البغيضة. شكرا لإنها سجلت في صفحات تاريخها المجيدة أن إنتخابات 17 ايلول/ سبتمبر 2019 لها ما بعدها، ودونت فيها هزيمة ساحقة لنتنياهو وخياراته الفاشية، وستدفعه بفضل قوتها إلى متاهات السجن، حيث يجب ان يكون نتاج جرائمه وفاشتيه وفساده غير المسبوق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية