21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2019

لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اشتكى نتنياهو من ارتفاع نسبة التصويت في بعض البلدات العربية عما كانت عليه في الانتخابات السابقة، محذرا من أن نتائج "القائمة المشتركة ستصل إلى 15 نائبا". حدث ذلك منتصف يوم انتخابات الكنيست الأخيرة بعدما ظهرت مؤشرات تدل على التأثير الإيجابي لإعادة تشكيل «المشتركة» على نسبة تصويت فلسطينيي الـ 48، وبالتالي على النتائج المتوقعة.

وأراد نتنياهو أن يربط بين هذه المؤشرات وبين تزايد الخطر على مستقبله السياسي من زاوية التنبيه من تحالف ادعاه زيفا بين "المشتركة" وحزب غانتس وأطراف "اليسار"، كي يشحن جمهوره ويستنهض ماكنة حزبه وأحزاب حلفائه الانتخابية لانقاذه من السقوط الذي يتهدده على يد هؤلاء.

نتنياهو يكرر هنا ماصرح به خلال انتخابات العام 2015، عندما عبر عن غيظه من إقبال الفلسطينيين على التصويت لـ"المشتركة" بالقول محذرا أنصاره "العرب يهرولون إلى صناديق الاقتراع"، وكان قد قال أيضا "العرب يتحركون بأعداد هائلة"، في انتخابات نيسان/أبريل الماضي. 


أوليا، يشير موقف نتنياهو العدائي الحاد من زخم المشاركة الفلسطينية في الانتخابات لصالح "المشتركة"، إلى بوصلة التوجه الذي تدفع نحوه مكونات هذه القائمة ومقدار تعارضها الحاد مع البرنامج الإستعماري الاستيطاني العنصري الذي يتولى نتنياهو قيادته في هذه الفترة.

وترى "القائمة المشتركة" في برنامجها أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يستند إلى قرارات الشّرعية الدّولية، من خلال إنهاء الاحتلال لكل المناطق المحتلة العام 1967، وإخلاء المستوطنات، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيّين، وإقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة، وعاصمتها القدس، وحلّ لقضية اللّاجئين، بما يضمن حقّ العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.

وترفع القائمة شعار تأمين الحقوق المدنية والقومية الكاملة لفلسطينيي الـ48، وتنادي بضمان المساواة القوميّة والمدنيّة لهم في كافّة المجالات، وتناهض سياسة هدم البيوت، وتطالب بالاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب، كما تطالب بتوسيع المسطّحات الهيكليّة للمدن وتوفير أراض للبناء ومناطق للصناعة والعمل للفلسطينيين، وتدعم القائمة المشتركة وتناضل من أجل تحقيق مطالب المهجرين الفلسطينيين وحقهم في العودة واستعادة قراهم وأراضيهم المصادرة.

بعيد قيام الدولة العبرية، شجعت الحكومات الإسرائيلية في تلك الفترة الفلسطينيين على التصويت للانتخابات بهدف مزدوج: شقه الأول دعائي يظهر إسرائيل كدولة ديمقراطية تمنح جميع مواطنيها حق الترشح والانتخاب، وشقه الثاني يعبر عن وظيفة هذه "المكرمة" والتي جوهرها تجنيد الأصوات الفلسطينية لصالح الأحزاب الصهيونية وخاصة "المعراخ" (العمل لاحقا) من خلال قوائم مستقلة شكلا وملحقة عمليا بهذه الأحزاب. وتتشكل هذه القوائم من شخصيات إقطاعية وعائلية نشطت من أجل حشد الأصوات لصالح مشكليها. وحصلت  الأحزاب الصهيونية بالتالي على مقاعد إضافية في الكنيست بأصوات فلسطينية.

لكن هذه الآلية اختفت مع تبلور المشهد الحزبي والسياسي الفلسطيني في أراضي الـ48 وظهور الأحزاب الفلسطينية التي حملت هموم شعبها ومطالبه في مواجهة سياسات التمييز العنصري والتهميش.وبدأ يتبلور الوجود البرلماني الفلسطيني في الكنيست ويتسع مع استقطاب تأييد وأصوات قطاعات واسعة من الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل.

لذلك، من الطبيعي ألا تنظر الأحزاب الصهيونية بعين الرضي إلى الدور الوطني المتنامي لهذه الأحزاب، وخاصة في ظل النهوض الذي عبرت عنه الانتفاضة الفلسطينية الكبرى (1987) في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ومن ثم "انتفاضة الاستقلال" (2000) والصدى القوي الذي أحدثته في أراضي 48 عندما هب الفلسطينيون في أراضي الـ48 تضامنا مع أشقائهم في مواجهة عسف الاحتلال وجرائمه بحقهم، وشكلت "هبة أكتوبر" نموذجا يعبر بوضوح عن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافة تحت راية البرنامج الوطني الفلسطيني العام.

ويتفق المحللون على أن تشكيل "القائمة المشتركة" على تأخره (2015) شكل انعطافة نوعية مهمة في العمل السياسي للأحزاب العربية الفلسطينية بعدما اتفقت مكوناتها الأربعة على ذلك، تحت وطأة محاولة تهميشهم من خلال رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست من 2% إلى 3,25%. وجاءت نتائج الانتخابات لتؤكد صوابية هذه الخطوة، وقد أدى تشكيل القائمة إلى رفع نسبة تصويت الفلسطينيين في الاقتراع، وباتت "المشتركة" القوة البرلمانية الثالثة في الكنيست.

بالنسبة له، يفضل نتنياهو أن تجري الانتخابات وفق نسبتي تصويت شديدتي التباين، واحدة مرتفعة لأنصار الليكود ومن ثم لمؤيدي أحزاب معسكره، وأخرى منخفضة لجمهور خصومة، وعلى وجه الخصوص فلسطينيي الـ48، مؤيدي "القائمة المشتركة"، التي أدى غيابها كقائمة موحدة عن المشهد الانتخابي الماضي إلى تداعيات سلبية كثيرة:
•    فقد تراجعت نسبة التصويت بين صفوف فلسطينيي الـ48 من 63%  في العام 2015 في ظل وجود القائمة إلى 52% في الانتخابات الماضية مع انفراط عقدها وتنافس قائمتين عربيتين، وانخفض بالتالي عدد نواب أحزاب "المشتركة" الأربعة من 13 نائبا (القوة البرلمانية الثالثة في الكنيست) إلى 10 نواب.
•    واستفادت الأحزاب الصهيونية من حالة الإحباط التي ولدها الفشل في إعادة تشكيل "المشتركة"، فزاد "نصيب" هذه الأحزاب من الأصوات العربية ليصل  إلى 128 ألفا  أي ما نسبته 30% من هذه الأصوات.

لهذا السبب، حاول نتنياهو وحزبه وأطراف معسكره أن يضعوا ما يستطيعون من العراقيل للحد من ازدياد نسبة التصويت لدى الفلسطينيين المؤيدين للقائمة المشتركة في هذه الانتخابات، بل وتشجيع مقاطعتهم لها، في الوقت الذي يجهدون فيه من أجل جر مؤيديهم إلى الانتخابات خوفا من سقوط نتنياهو. وعلى الرغم من عدم صدور النتائج النهائية للانتخابات حتى الآن(18/9) إلا أنه من الواضح أن نسبة المشاركة الفلسطينية قد ارتفعت بشكل ملحوظ وأدت إلى زيادة عدد نواب أحزاب القائمة بفعل تشكيلها والتفاف الجمهور الفلسطيني حولها.

غالبية الفلسطينيين من أصحاب حق الاقتراع في أراضي الـ48 قد شاركوا في الانتخابات، وأغلبية هؤلاء الساحقة انتخبوا مرشحي "القائمة المشتركة"، وهذا خيار تبلور لدى الأحزاب العربية الفلسطينية وجماهيرها من موقع الخبرة والِإدراك السياسي لفاعلية هذا القرار وأهميته في الدفاع عن مصالح الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ48 وقضاياها.

 ولا نعتقد أن أيا منا لديه القدرة كما هي لدى فلسطينيي الـ48 وأحزابهم على تحسس أوليات المهام ومحاور العمل وأساليبه في سياق نضالهم الدؤوب في مواجهة سياسات التمييز العنصري والتهميش وتجديد النكبة عبر مخططات الاستيلاء على ماتبقى لديهم من أرض وأملاك.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية