21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2019

الهجوم على أرامكو.. لماذا تأتي الرياح دائماًبما تشتهي اسرائيل؟!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اللافت والغريب أن العالم دائماً ما يتوقع مخاطر وقف الإمدادات النفطية عبر مضيق "هرمز"، وتغرق مؤسسات صنع القرار الدولية في البحث عميقاً لإيجاد بدائل لهذا الطريق، فتأتي المفاجأة بطريقة غير تقليدية من قلب المنشأة الأضخم التي تستخرج وتزود العالم بالنفط وتتسبب بتقليص الانتاج السعودي النفطي بنسبة 50%..!

من لا يعرف ما تمثله "أرامكو" بالنسبة للسعودية والعالم، عليه أن يراجع ما حدث من هلع في اللحظة الاولى بعد مفاجأة الهجوم عليها ليتيقن من قيمتها العالمية، فقد قفزت أسعار برميل النفط عالمياً 20% في سابقة لم تحدث منذ ثلاثين عاماً، ومن ثمَ عاودت الانخفاض تدريجيا لتبقى في حدود زيادة 10%.

"أرامكو" هي مركز الثقل السعودي المادي والمعنوي وشريان الحياة ليس للسعودية فحسب بل لدول عديدة كالصين واليابان والهند وأوروبا وأمريكا اللاتينية. فهي الشركة الأضخم والمسؤول الأول على استخراج النفط السعودي والمالكة لثاني أكبر أسطول نقل للنفط والغاز في العالم.

وتاريخيًّا "أرامكو" هي السبب الرئيس في تعيين أول سفير أمريكي في المملكة السعودية عام 1940 لحماية المصالح والعاملين الأمريكان، لأنها كانت شركة أمريكية صاحبة الامتياز في التنقيب عن النفط حتى اشترتها السعودية في العام 1980. وعليه فهي ليست فقط شركة نفط، إنما معلم تاريخي وسياسي واستراتيجي شكَل علاقات السعودية مع الخارج وأعطاها ثقلاً وقدرات غير اعتيادية.

الهجوم على "أرامكو" بالنسبة للسعودية هو أشبه بالهجوم على برجي التجارة العالميين في العام 2001 بالنسبة للولايات المتحدة.

وما بين الهجوم المدان على "أرامكو" ومساحة وإمكانية الرد عليه تتصاعد إلى الواجهة تساؤلات عدة:
الأول يتعلق بتطورات التنافس والتوتر ما بين السعودية وايران وتداعياتها الاقليمية والدولية. فهل يمكن أن تصل الامور الى نقطة اللاعودة بين العدوَين اللدودين؟ فلا يوجد سبب أهم وأكبر من المخاطر الاقتصادية لاندلاع حرب في عالم متشابك يعتمد على المال.
لكن الرياض تنتظر واشنطن لتتحرك، وواشنطن لن تتحرك فالرئيس الأمريكي أعلنها صراحة أنه ليس معنيَّا بحرب، أما الدفاع عن السعودية الحليف الأقرب في المنطقة فله ثمن وعلى السعودية أن تدفع..! السؤال كم ستدفع وماذا؟!

والثاني حول المدى الذي يمكن أن تصل اليه تداعيات الهجوم سياسيا واقتصاديا. فالمعلومات تتحدث عن شهور لعودة الانتاج السعودي كما كان قبل الهجوم الذي أبرز نقاط ضعف واضحة في أمن المنشآت النفطية ليس السعودية فقط بل والخليجية بشكل عام، وبالتالي في منظومة أمن الطاقة وأمن المنطقة بالمفهوم التقليدي وتشابكاته العالمية.
كما أن احتمالية أي رد عسكري على الهجمات، من المرجح جدًّا، أن تؤدي الى هجمات أخرى على منشآت للطاقة شبيهة في عدة بلدان أخرى. الأمر الذي سيؤدي الى جنون واضطراب سوق النفط.

أما الثالث فهو يتعلق بصيغة الاتهامات، الولايات المتحدة تتهم إيران وإيران تقول ليس نحن بل اليمنييين.. والترجيحات تتصاعد حول أن مصدر الهجمات ليس الجنوب الغربي حيث يتمركز الحوثيون وإنما الشمال الغربي حيث العراق وايران. وإذا راجعنا الأحداث خلال الاسبوعين الاخيرين نلاحظ أهمية توقيت الهجمات حيث جاءت بعد إشاعات متزايدة تتحدث عن احتمال لقاء الرئيس الايراني مع الرئيس الامريكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد عزل جون بولتون مستشار الأمن القومي وزعيم الصقور في البيت الابيض وأحد اكبر مؤيدي إسرائيل وأكبر معارضي أية انفراجة في العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وصراع نتنياهو، المحرض رقم 1 ضد ايران في اروقة البيت الابيض والكونجرس/ على رأس اليمين المتطرف من أجل البقاء على سدة الحكم في اسرائيل.

من المستفيد اذاً من تأجيج الوضع في الخليج، ومن زيادة توتير الاجواء بين ايران والولايات المتحدة من جهة وايران والسعودية من جهة اخرى وفي هذا التوقيت بالتحديد؟!

من المستفيد من تدمير قدرات ومقدرات أية دولة عربية؟ ولماذا دائما تأتي الظروف والمسببات في صالح إسرائيل؟ ما هذه الصدف الغريبة؟!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية