11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2019

الصراع الإيراني/الأمريكي في الساحات العربية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن الهيمنة الأمريكية تتعرض للتحدي القوي والسافر منذ بدايات "الربيع" العربي. لا بد أن الولايات المتحدة قد عاشت وهماً جميلاً فحواه أن ذلك الربيع سيدشن أخيراً عصر الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به كونداليزا رايس وإدارة جورج بوش الابن منذ مطلع الألفية الثالثة. تعرفون أن حزب الله قد وقف باب غرفة الولادة مقسماً أغلظ الأيمان أنه سيقتل المولود المنتظر قبل أن تبصر عيناه النور. وقد كان له ذلك، خصوصاً بعد فشل حملة أولمرت لحساب كونداليزا في العام 2006 والتي برهنت على قدرة حزب الله الخارقة على البقاء، ثم التمدد على الرغم من جسامة الحرب وما وظف فيها من إمكانيات إسرائيلية وأمريكية وخليجية.

بعد ساحة لبنان جاءت ساحة سوريا لتختبر القوة الأمريكية. ومن جديد فشل الرئيس الديمقراطي أوباما ثم الرئيس الشعبوي الجمهوري ترامب في ربح هذه المعركة. وقد كان للروس والإيرانيين وحزب الله بالذات دور لا يتسهان به في إفشال المسعى الأمريكي للهيمنة على سوريا. وعلى الرغم من ضخامة المجهود الذي وصل إلى تمويل يزيد على 300 مليار دولار، ومئات الآلاف من المجاهدين من أصقاع الدنيا المختلفة، وتضافر جهود الدول المجاورة جميعاً، إلا أن المشروع قد فشل فشلاً ذريعاً.

أخيراً جاء الحراك الشعبي في اليمن الذي أدى إلى نتيجة كارثية بالنسبة لأمريكا وحلفائها في جزيرة العرب تجسدت في هيمنة "الحوثيين" أصدقاء إيران على صنعاء. وهو ما قاد إلى شن حرب سعودية/إماراتية بمباركة أمريكية ضد حركة أنصار الله الذراع السياسي والعسكري للحوثيين. وقد كان فشل الحلف في إلحاق الهزيمة بالحوثيين نموذجياً بالقياس إلى التجربتين السابقتين في لبنان وسوريا.

منذ يومين وقع حدث مفصلي فيما نتوهم قد يشكل بداية النهاية للحلم الأمريكي في بناء الشرق الأوسط الجديد، وقد يقود إلى إقرار الولايات المتحدة ببديل "واقعي" يقوم على تقسيم مناطق النفوذ بما يعني الاعتراف بإيران قوة إقليمية لا يمكن تجاورها ولا بد من الإقرار لها بالحقوق "المشروعة" أو حقوق الأمر الواقع في هذه المنطقة. في هذه الحال ربما ستكتفي السعودية بأن تكون مجرد بلد منتج للنفط الخام تحت الرعاية الأمريكية/الإسرائيلية التي تكفل لها "الحماية" من الخطر الإيراني.

إذن، قد تشكل الضربة الأخيرة لمصفاة البجيج أكبر مصفاة للنفط في  العالم منعطفاً استراتيجياً. ولعل ما يعزز هذا القول هو توعد الناطق باسم أنصار الله بأن عملياتهم المقبلة سوف تكون أشد حتى من هذه العملية التي هزت العالم أجمع. سوف يرد مجاهدو أنصار الله بالسبل الأشد إيلاماً ضد العدوان السعودي على الأرض اليمنية وسكانها الأبرياء.

في مواجهة قوة العملية وإتقانها المذهل  سارع بومبيو إلى اتهام إيران بشكل هزلي بأنها تقف وراء الهجوم. فقد قال إنه لا يوجد أي دليل على أن الطائرات المسيرة قد جاءت من اليمن. وهكذا يستنتج الرجل في غياب أي دليل أن إيران هي المسؤولة عن الهجوم. بالطبع هنا مغالطة منطقية فجة وصريحة، ولكن بومبيو على حق من ناحية مبدئية: بغض النظر عن المكان الذي انطلق منه الهجوم، اليمن أو العراق أو إيران نفسها، فإنه ما كان ليتم في الأحوال كلها بدون الدعم والرعاية الإيرانية الكاملة. إنه جزء لا يتجزأ من الحرب الاسترايتجية بين الولايات المتحدة وإيران التي تذكر في الواقع بحروب القوى الأوروبية ضد ألمانيا في الوقت الذي كان المستفيد الرئيس هو أمريكا التي كانت على وشك أن ترث الهيمنة البريطانية. هنا أيضاً نذهب إلى الزعم بأن الجهود المبذولة كلها إنما تخدم استراتيجياً صعود الصين على حساب الجميع وخصوصاً الولايات المتحدة بالذات. لكن تلك قصة أخرى لا نهدف إلى معالجتها في هذه العجالة.

من ناحية السعودية لم تذهب حتى اللحظة إلى اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم، وهو ما يذكر بصمتها التام تقريباً تجاه العمليات الإماراتية في عدن ضد حلفائها عموماً، وضد قواتها ذاتها في بعض الأحيان. إنها علامات ضعف وضياع تعيشها السعودية لا يمكن أن تخطئها العين، وهي من ناحية معينة امتداد للضعف والاضطراب الذي يميز سياسة امريكا بقيادة ترامب على نحو أعم وأكبر.

قبل أيام طرد ترامب مستشاره للأمن القومي صديق إسرائيل الحميم وعدو إيران اللدود جون بولتون، ثم جاءت إشارات مضطربة يصعب توقعها أو حتى فهمها حول منح إيران 15 مليار دولار لكي تعود الأمور إلى سابق عهدها ..الخ وقبل ذلك كان هناك "دراما" ذات دلالات قوية على ضعف الموقف الأمريكي وارتباكه، فبعد أن احتجزت السلطات البريطانية في جبل طارق السفينة السورية اضطرت إلى التراجع –بموافقة أمريكية بالطبع- وصولاً إلى أن تفرغ تلك الناقلة النفطية حمولتها في ميناء طرطوس السوري. هكذا تنكسر الإرادة الأمريكية في كل مناسبة تقريباً منذ دخول سوريا معترك "الربيع" العربي. ليس خافياً أبداً أن التدخل في اليمن كان شكلاً من أشكال التعويض عن الفشل في سوريا، وبدرجة ما في العراق، خصوصاً أن مشروع الدولة الكردية التابعة لإسرائيل وأمريكا قد أجهض بالفعل.

في سياق الصراع التنافسي "العبثي" بين دول من قبيل قطر والإمارات والسعودية والكويت تحاول إيران أن توظف ما يمكنها من هذه التناقضات لتسجيل المزيد من النقاط. وفي هذا المنحى جاءت خطوات التقارب الإيراني/الإماراتي التي تضمنت خروج الإمارات من الحلف المقاتل لأنصار الله، ومن ثم انقضاضها على حلفاء السعودية بغرض انتزاع الأرض من تحت أقدام السعودية وتحويل الجنوب إلى منطقة نفوذ إماراتية.

من الواضح بالطبع أن الإمارات تعيش أوضاعاً اقتصادية مزدهرة قياساً بالسعودية التي تئن تحت وطأة انخفاض أسعار النفط إلى حد تشكيل عجز في الميزانية لأول مرة في تاريخها. ولا بد أن تعطل إنتاج نصف النفط السعودي هو آخر ما كان ينقص قيادة محمد بن سلمان التي تعاني من أسباب كثيرة للصداع منذ فضيحة نشر الصحفي الخاشقجي. ومن المؤكد أن الإمارات قد استشعرت الضعف السعودي، وقررت أن تكون هي الزعيم المتوج للجزيرة العربية. ولا بد أن محمد بن زايد لا تنقصه الطموحات الواقعية أو الوهمية التي تعشعش في راس محمد بن سلمان مع أفضلية في الدهاء والمناورة لصالح حاكم أبوظبي الفعلي الذي قد يرغب في رؤية نفسه زعيماً للعرب بشكل ما، وإن يكن تحت الإشراف الإسرائيلي أو حتى الإيراني. بالطبع لا مكان للمبادئ في أبوظبي إلا بمقدار ما يوجد من مبادئ في الرياض أو واشنطون، ومن هنا يمكن لنا أن نتوقع أي شيء من حكومات الدمى الخليجية، لكن المؤكد على أية حال هو أن إيران تتقدم بثبات نحو ترسيخ دورها ودور حلفائها في أية معادلات "شرق أوسطية" جديدة. ولا بد أن ذلك يتم بالفعل على حساب الدمى الأمريكية الخليجية، وربما على حساب الولايات المتحدة ذاتها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2019   غضب أهل فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 تشرين أول 2019   فلسطين تريد حلاً عادلاً..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2019   هل تصل موجة الغضب الشعبي إلى فلسطين؟ - بقلم: هاني المصري


22 تشرين أول 2019   فساد حزب الله..! - بقلم: ناجح شاهين

22 تشرين أول 2019   الأزمة في لبنان متواصلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2019   تركيا وحلم الإمبراطورية العثمانية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تشرين أول 2019   الفلسطينيون والحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية