8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2019

أهمية الصوت الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حق كل فلسطيني ان يختار الموقف، الذي يراه مناسبا للدفاع عن الهوية والأهداف الوطنية. لأن الفلسطينيين إسوة بكل البشر والمجتمعات من طبقات وفئات وشرائح إجتماعية مختلفة، ولإنهم ذات خلفيات فكرية وعقائدية، وينتمون لجهات حزبية وتنظيمية وقوى سياسية وإجتهادات متعددة، وعليه المجتمع الفلسطيني تعددي لا يقبل القسمة على نظرية فكرية أو عقيدة دينية واحدة، ولا ينتمي لديانة واحدة، وليس جنسا واحدا، ولا هو من طبقة إجتماعية محددة، الأمر الذي يفتح القوس لكل الفلسفات والأفكار والرؤى والنظريات الوضعية والدينية لتتمظهر في المجتمع عبر تبنيها من قبل الأشخاص والجماعات ذات الإنتماءات المتقاربة والمنسجمة مع بعضها البعض ونتاج الإنتماءات المتشعبة والمتباينة فيما بينها،  التي لا تقتصر على الجانب الفلسفي والفكري والعقائدي، فإن تلك التعارضات تجد إنعكاساتها في الواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي والثقافي المعرفي والديني، مما يفتح فضاء ومساحة المجتمع لظهور وتوالد ونشوء كم من الإجتهادات والرؤى المتناقضة والمتعارضة مع بعضها البعض. وهناك مواقف وسياسات منطقية، وواقعية، وأخرى أقصوية ومتطرفة وعدمية، وهناك ما بين المستويين، اي التيار الوسطي، بالإضافة لذلك هناك تيارات مدسوسة وعميلة ومرتبطة بالإجنبي وأجنداته، وهذة رؤى ليست أصيلة، انما هي طارئة وخطيرة، وتهدد النسيج الوطني والإجتماعي. وقد تتلاقي معها قوى التطرف من الإتجاهين التبسيطي والتعقيدي في الإساءة للكينونة الإجتماعية الوطنية او القومية.

وبعيدا عن الجانب النظري العام لإهمية التعددية وكيفية نشوئها، وأثارها على البناء الفوقي والتحتي على حد سواء. وبالنظر لموضوع الإنتخابات الإسرائيلية، التي ستجري غدا الثلاثاء الموافق 17 ايلول / سبتمبر الحالي (2019) نجد قوى سياسية بعينها مازالت تتخندق في ذات الموقع والموقف السلبي من الإنتخابات، وتعتقد تلك القوى ومنها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإمتدادها في داخل الداخل حركة ابناء البلد، ومن الزاوية الأخرى الحركة الإسلامية (جماعة رائد صلاح، وهي إنعكاس لجماعة الإخوان المسلمين) والأخيرة لست معنيا بالتوقف عندها، لإن لمواقفها أجندات ليست اصيلة، وهي تخدم من حيث تدري أو لا تدري المشروع الصهيوني. أما التيار الأول فهو صاحب موقف اصيل، ومتجذر، ويعلله بابعاد فكرية. وهو يرفض رفضا قاطعا مشاركة الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة في اية إنتخابات.

وكأن هذا التيار يريد ان ينتزع ابناء الشعب من واقعهم، ويضعهم في برج، أو فضاء مستقل عن المجتمع، الذي يعيشون بين ظهرانيه، وتناسى هؤلاء الوطنيون التمييز بين قراءتين ومستويين للمعالجة، فلو أعدنا التاريخ للخلف ستين عاما، وطرحت المشاركة في الإنتخابات آنذاك، لكان المنطق الواقعي يقول، ان المشاركة فيها تساوق مع المشروع الإستعماري الجديد. ولكن نحن نتحدث عن دولة إستعمارية مضى على قيامها 72 عاما، حدثت خلالها تطورات دراماتيكية وجذرية في مركبات الصراع القومي والطبقي الإجتماعي، وبات مصير ابناء الشعب الفلسطيني وعددهم يقترب من المليونين نسمة، لهم مصالح إجتماعية وإقتصادية وثقافية ونقابية وصحية وتربوية، بالإضافة للمطلب السياسي. وبالتالي لم يعد التعاطي مع الإنتخابات وفق المعايير التاريخية السابقة. فدولة الإستعمار شاء من شاء، وأبى من أبى أمست جزءا من الواقع الجيوبوليتكي، وعلى الشعب العربي الفلسطيني بقياداته المختلفة وعلى رأسها منظمة التحرير التعامل معها كواقع لحل الصراع، وهذا ما تشارك به الشعبية نفسها. وعلى قيادات الشعب في الجليل والمثلث والنقب الدفاع عن مصالح الشعب هناك بمختلف تلاوينه، وحماية حقوق الجماهير السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، والإشتراك في الإنتخابات جزء لا يتجزأ من النضال السياسي والقانوني ..إلخ، وبمقدار ما تصوت الجماهير الفلسطينية في الإنتخابات، وترفع نسبه وعدد المقاعد في الكنيست، بمقدار ما تعزز من مكانة الحضور الفلسطيني، وتؤكد على ان الشعب العربي الفلسطيني، هو الرقم الصعب، أو الأصعب في المعادلة الإسرائيلية، ومن خلال وجوده في المؤسسة التشريعية قادر ايضا ان يكون بيضة القبان في معادلات السلام وتمرير القوانين الإيجابية، او الحؤول دون القوانين المتناقضة والمعادية والعنصرية، كما ان الحضور الفلسطيني في الكنيست يؤكد للقاصي والداني ان قضية فلسطين موجودة وقائمة، ولم تمت، ونضالهم يشكل سند لنضال وكفاح منظمة التحرير الفلسطينية، ويدعم تحقيق الأهداف الوطنية. وبالتالي التصويت الفلسطيني في الإنتخابات داخل الـ48 مكسب هام للشعب العربي الفلسطيني، وعدم التصويت يصب في صالح القوى الإستعمارية الصهيونية ومن يدور في فلكها. لذا علينا جميعا مطالبة جماهيرنا بالتوصت والمشاركة المكثفة في الإنتخابات، لإنها تعمل من أجل مصالحها الخاصة ومصالح الشعب العامة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2020   قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 أيار 2020   السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 أيار 2020   قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية