8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2019

حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعود جذور العلاقة بين إيران وحركة "حماس" منذ بداية التسعينيات، تحديدًا في العام 1990 خلال مؤتمر أقامته طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية، وذلك بعد مضي 3 أعوام على تأسيس الحركة.  وشارك في المؤتمر القيادي في الحركة خليل القوقا. وتبع ذلك افتتاح طهران مكتباً للحركة في العام التالي، عيّنت فيه القيادي المبعد عماد العلمي ممثلاً لـ"حماس" في إيران إستجابة لطلب قدمته الحركة لطهران.  في أكتوبر 1992 زار وفد من "حماس" برئاسة موسى أبو مرزوق طهران، والتقى العديد من المسؤولين الإيرانيين على رأسهم المرشد الأعلى للثورة علي خامنئني، وقائد الحرس الثوري الإيراني حيث جرى التوافق على رفض ومواجهة مفاوضات السلام العربية – الفلسطينية – الإسرائيلية، ومن ثم الاتفاق بين الجانبين على مواصلة التشاور والتنسيق بهذا الشأن. وحصلت "حماس" خلال الزيارة على موافقة إيران على تقديم المساعدة لها لإنشاء محطة إذاعة تحمل اسم حماس. كما أوضحت المصادر في حينه انه جرى اجتماع بين الوفد المذكور ووفدًا من حزب الله برئاسة أمينه العام حسن نصر الله الذي كان هو الآخر في زيارة لطهران في غضون الوقت نفسه، وتم الاتفاق على التعاون بين الجانبين واستضافة عناصر من "حماس" في مراكز وقواعد تابعة لحزب الله في لبنان. كما ترددت المعلومات أن إيران وعدت "حماس" بتقديم مساعدات مالية كبيرة، وتدريب عناصرها في إيران ولبنان. ووصلت العلاقة بين طهران و"حماس" إلى ذروتها عام 2007 إلى حد تغني رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" خالد مشعل في ذلك العام في لقاء له مع نجل الإمام الخميني بالقاهرة بقوله: "أن حماس هي الإبن الروحي للإمام الخميني"..!

وشهدت العلاقة بين الجانبين منذ ذلك الحين العديد من التطورات التي لم تكن جميعها إيجابية،  لاسيما وأنها اثارت العديد من التساؤلات: هل هي علاقات برجماتية أم إستراتيجية؟ وهل هي علاقات تبعية أم علاقات محورية؟ وهل الدعم الذي تقدمه طهران لـ"حماس" يتساوى مع الدعم الذي تقدمه لحزب الله أو الحوثيين أو الحشد الشعبي؟ وما هو المقابل الذي يتعين على "حماس" تقديمه لطهران لتسديد فاتورة هذا الدعم؟

لم يمض وقت طويل عندما اتضح أن "حماس" أصبحت الذراع المسلح لإيران والباب الذي تسعى الثورة الإيرانية أن تعبر منه إلى الضفة الغربية وغزة، ولم يمض وقتًا طويلاً بعد ذلك عندما اتضح أن طهران لعبت دورًا كبيرًا في ترسيخ الانقسام بين "فتح" و"حماس".

وفي الإجابة على تلك التساؤلات يمكننا أن نضيف  أيضًا أن الغزل الإيراني الحمساوي جاء بعد تراجع العلاقات الإيرانية مع منظمة التحرير الفلسطينية ومع "فتح"، بالرغم من الدعم الذي قدمته المنظمة و"فتح" لثورة الخميني. ولا ينبغي أن ننسى أن الخميني عاد من منفاه في فرنسا مع ياسر عرفات في نفس الطائرة.

لكن العلاقات الإيرانية مع "حماس" لم تسر على وتيرة واحدة، إذ سرعان ما شهدت موجات من التذبذب وفق مواقف "حماس" من مصالح طهران الحيوية في المنطقة، فكما طلبت إيران من عرفات موقفًا ضد العراق في حرب الخليج الأولى، طلبت من "حماس" موقفا داعمًا  لبشار الأسد مع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، لذا توترت العلاقة بين طهران و"حماس" مع بداية هذا النزاع واتخاذ "حماس" موقفا معارضاً  للأسد، ودفع هذا الموقف "حماس" إلى مغادرة قيادتها للعاصمة دمشق في العام 2012. لكن لم يكن الأمر كذلك في الحالة اليمنية التي يبدو من الواضح أن "حماس" رضخت لإرادة إيران وانصاعت لأوامرها في الوقوف إلى جانب الحوثيين لضمان استمرار تلقيها الدعم المالي من طهران.

العلاقات بين إيران و"حماس" سرعان ما شهدت تحسنًا في العام 2017، بعد فتور دام ما يقرب من خمس سنوات. ووصف مسؤولون في "حماس" هذا التطور بأن العلاقات  بين الجانبين "عادت إلى سابق عهدها"، وهو ما أكده عضو المكتب السياسي لـ"حماس" موسى أبو مرزوق، خلال مؤتمر صحفي عقده، على هامش زيارة أجراها على رأس وفد من الحركة لموسكو في يوليو الماضي، بقوله إن "هناك علاقة جيدة بين حماس وإيران". ويرى البعض أن انتخاب يحيى السنوار المقرب من طهران في فبراير 2016 لعب دورًا كبيرًا على صعيد تحسن العلاقات مع طهران.

يمكننا  أن نخلص في ضوء ما سبق إلى إنه يبدو من الواضح أن العلاقة بين طهران و"حماس" علاقة برجماتية، إذ يتعذر تقبل فكرة أن تقوم علاقة وطيدة بين طرفين أحدهما سني متطرف والآخر شيعي أيضًا متطرف.

كما أن بالاستطاعة أن نرى بوضوح أيضًا ضمن المشهد الراهن في المنطقة تحالفًا أو محورًا يضم إيران وحزب الله و"حماس" والحوثيين مع ما يتخلله هذا المشهد من تناقضات، أكبرها ضآلة الدعم الذي تقدمه طهران لـ"حماس" إذا ما قورن بالدعم الكبير الذي تقدمه لحزب الله والحوثيين. وتظل الحقيقة المرئية بأن كل طرف من هذه الأطراف الأربعة يحاول من خلال هذا المحور تحقيق مصالحه الخاصة. لكن في المحصلة تبدو "حماس" الطرف الوحيد الذي لا يتناغم مع تحالف ظاهره المقاومة وباطنه تعزيز التغلغل الشيعي في المنطقة.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2020   قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 أيار 2020   السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 أيار 2020   قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية