14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 بعد أن شد الرحال إلى الخليل ليعلن بعد 90 عاما الانتصار على أهلها الذين اقتلعوا الوجود الاستيطاني الصهيوني عام 1929، أعرب نتنياهو عن نيته فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت واعتبارها جزءا لا يتجزأ من إسرائيل بعد الانتخابات، ليثبت مرة أخرى أنه المرشح الوحيد الذي يخوض معركة سياسية، بامتياز، عنوانها: أوان فرض السيادة السياسية والقانونية على ما يسميها "أرض إسرائيل" الكاملة.

بدا ذلك في تلعثم خصومه في الرد على اقتحامه للحرم الإبراهيمي في الخليل، وفي عجزهم المتواطئ مع تصريحاته الأخيرة المتعلقة بضم الأغوار، حيث ظهر منافسه بيني غانتس أملُ "المتنورين" و"العرب"، مباشرة بعد تصريحه، ليعلن هو الآخر أنه مع بقاء الأغوار تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، بل أن تحالف "كحول لافان"، الذي يتزعمه، أبدى غضبه ليس من إعلان نتنياهو عن نيته ضم الأغوار بل لأن الأخير سرق فكرتهم.

وكما هو معروف، فإن إبقاء منطقة الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية، شكلت ركيزة أساسية من مشروع "ألون" الذي تبناه حزب العمل، وظل الأساس الموجه لسياسة حكوماته المتعاقبة.

وتصر خطة ألون على أن نهر الأردن يجب أن يكون الحدود الشرقية لإسرائيل، إلى جانب خط يقطع البحر الميت بكل طوله، في حين تبقى حدود الانتداب، على طول وادي عربة  كما كانت قبل حرب الـ67.

كما تتحدث الخطة عن ضم شريط يتراوح عرضه بين 10 و15 كيلومترا تقريبًا على امتداد غور الأردن، من غور بيسان وحتى شمالي البحر الميت، وشريط عرضه بضعة كيلومترات، من شمالي طريق المواصلات بين القدس والبحر الميت، بحيث يتصل في مكان ما مع المنطقة الواقعة شمالي طرق: عطورات - بيت حورون - اللطرون، بما في ذلك منطقة اللطرون، وتتحدث كذلك عن إمكانية ضم جبل الخليل أو صحراء "يهودا" على الأقل من مشارف الخليل الشرقية حتى البحر الميت والنقب.

ولم يتخل حزب العمل يوما عن الخطوط الأساسية التي رسمتها خطة ألون، خاصة المتعلقة بالتمسك بالأغوار كمنطقة إستراتيجية، والحفاظ بأن يبقى نهر الأردن هو الحدود الشرقية لإسرائيل، وقد نسب لرئيس الحكومة الإسرائيلية، يتساك رابين، في أيلول/ سبتمبر 1995، تصريحا يؤكد فيه على بقاء القدس والأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية.

وإن كان نتنياهو قد نجح في تصفية ما كاد يصبح حقائق ثابتة، أجمع عليها كل المحللين والمهتمين بالصراع، بأن السلام مع الفلسطينيين لن يتحقق إلا وفق صيغة تقارب مبادئ كلينتون، فيما يكون الخط الأساس هو حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، فإنه لم يشذ في هذا السياق عن تراث رابين، وهو ما يجعل إيهود باراك، ونوعا روتمان، وعمير بيرتس، مرشحين محتملين للانضمام لحكومة برئاسته، أسوة بـغانتس، لبيد، يعالون وأشكنازي، ويجعل خلاف جميع هؤلاء مع نتنياهو يتركز حول ملفات الفساد وقضايا يسمونها "حماية الديمقراطية"، وليس حول القضايا السياسية المتعلقة بمستقبل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

في هذا الباب بالذات، لا يمثل نتنياهو الطرف المنتصر فقط، في الصراع الداخلي الإسرائيلي الذي دارت رحاه على مدى العقدين الأخيرين بين ما سمي بنهج أوسلو وبين معسكر اليمين، بل يمثل الإجماع الإسرائيلي الذي قوضت ثوابته (المتمثلة برفض حق العودة والتمسك بالقدس والأغوار والكتل الاستيطانية) حل الدولتين، وقتلت أي فرصة لتسوية مع الفلسطينيين.

والحال كذلك، فليس من الغريب أن يحول سكوت وتحييد خصوم نتنياهو من أحزاب المعارضة للقضايا السياسية، الأخير، إلى ناطق بلسان الإجماع، وأن لا يسعى هؤلاء إلى إسقاط الليكود، بل إلى إسقاط نتنياهو الذي يعيق اندماجهم في إطار هذا الإجماع ضمن ما يسمى بحكومة "وحدة وطنية".

وتظهر تلك الإستراتيجية في إصرار زعماء تحالف "كاحول لافان" على الحفاظ على مسافة من الأحزاب العربية المنضوية تحت لواء القائمة المشتركة، وإن كانوا يميزون بين مركباتها، ولا يبدون أي اكتراث بدعوات الكتلة المانعة، بل إنهم سارعوا إلى رفض دعوة النائب أيمن عودة للانضمام لحكومة برئاسة غانتس، ما يدلل على نيتهم الثابتة بالذهاب لحكومة وحدة وطنية مع "الليكود".

الأحزاب الصهيونية تدرك أنها أمام لحظة تاريخية مواتية لفرض حل بموافقة الفلسطينيين أو بدون موافقتهم، يضمن لهم تحقيق كامل الحلم الصهيوني بفرض السيادة على فلسطين التاريخية وتصفية قضيتها، وهي تصطف جميعها حول هذا الهدف.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية