11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

عن تصريحات السفير العمادي..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصريحات السفير القطري  محمد العمادي التي أدلى بها في مقابلة مع موقع "الجزيرة" الإنجليزية تثبت أن نظرة إمارة قطر للعلاقة مع الشعب الفلسطيني لا تقوم على أساس الشراكة في النضال ومواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني والأبارثهيد الصهيوني الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية. إنها علاقة تقوم على أساس  تحسين شروط القهرالمركب الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني. لا أكثر ولا أقل..!

فبالنسبة للسيد السفير، الذي يمثل حكومة الإمارة، كل التنظيمات الفلسطينية وإسرائيل في سلة واحدة، والكل مستفيد وفي حالة صراع دائم للسيطرة على غزة. ومن الواضح أن أن كل الجلسات الودية بين من من المفترض أنهم يمثلون المقاومة والصمود، وما تحمله هذه المفاهيم من قيم سامية تسعى للتحرير، لم تترك أي أثر في تفكير سعادة السفير.

يقول العمادي في لحظة صدق نادرة أن "قطر تتمتع بعلاقات ممتازة واستراتيجية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ونحن نحظى باحترام كبير من قبلهما".. و"وجودنا سهل تثبيت الهدوء أحياناً على الرغم من العنف الذي يتصاعد أحياناً أخرى".

وهذا يدعو للتساؤل إن كانت أي من التنظيمات التي يلتقيها السفير في غزة، وحتى الضفة الغربية، قد أشارت له،  لو حتى تلميحاً، أن زياراته المتعددة والمتكررة تقوض معايير المقاطعة التي أقرها المجتمع المدني الفلسطيني وقواه السياسية قبل 12 عاماً. بل أن ما يقوم به من لقاءات ودية مع "الطرف الآخر" ينطبق عليها تعريف التطبيع حرفياً..!

قد يكون من الضروري تذكيره أيضاً أنه لا يوجد "طرفان" متساويان في القوة، وبالتالي فإن حيادية قطر المزيفة تصب في صالح إسرائيل.  وكما قال الأسقف دزموند توتو، أحد أبرز المناضلين ضد نظام الأبارثهيد والمناصر المبدئي لحركة مقاطعة إسرائيل، "إذا كنت محايداً في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم".

وقد كان من واجب من التقاهم من الفلسطينيين أن يذكروه أن القضية الفلسطينية ليست قضية خبز وكهرباء ومعونات مالية، على أهميتها، بل هي قضية من أجل الحرية والعدالة والمساواة وتقرير المصير والتحرير. قد لا تكون هذه المفاهيم معروفة في قاموس النخب الحاكمة في "مدن الملح"، ولكن الدماء التي تسيل على أرض غزة التي يزورها أحياناً عن طريق نقطة تفتيش "إيرز" والتي يحرسها جنود إسرائيليون مدججون بالسلاح للتأكد من عدم تمكن غزي واحد من مغادرة ما أطلقت عليه منظمات حقوق الإنسان الدولية "أكبر سجن مفتوح على سطح الكرة الأرضية" هي دماء طاهرة تعبد طريق الحرية الطويل، ولا تنتظر مقابلاً مادياً. فالسيد العمادي يتحرك بحرية، ويعقد لقاءات مع وزراء إسرائيليين، ومع "منسق شئون المناطق"، أي الضابط الكولونيالي الذي يتحكم بحياة سكان الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين. وللتذكير فإن السفير العمادي كان قد أدلى بتصريحات "مثيرة" لموقع "واللا" العبري  قبل فترة من أن "علاقاته مع المسؤولين في اسرائيل ممتازة"، حيث قال انه على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين ومن بينهم منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية.

إن التطبيع القطري يقوم على فهم غريب للبراغماتية ويعني عملياً الحفاظ على علاقات ودية مع جميع الأطراف. فالكل "صديق" بغض النظر عن المسؤولية الأخلاقية والقومية. وللأسف فإن هذه الخيار لا يعبر عن الدعم الأخوي المبدئي الذي يتبناه الشعب القطري، وشعوب الخليج عامة، دعم لا مقابل له يقوم على أساس مبدئي، مؤمن بحق الشعب الفلسطيني التاريخي والأخلاقي بفلسطين حرة، وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2019   غضب أهل فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 تشرين أول 2019   فلسطين تريد حلاً عادلاً..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2019   هل تصل موجة الغضب الشعبي إلى فلسطين؟ - بقلم: هاني المصري


22 تشرين أول 2019   فساد حزب الله..! - بقلم: ناجح شاهين

22 تشرين أول 2019   الأزمة في لبنان متواصلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2019   تركيا وحلم الإمبراطورية العثمانية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تشرين أول 2019   الفلسطينيون والحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية