14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

عن تصريحات السفير العمادي..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصريحات السفير القطري  محمد العمادي التي أدلى بها في مقابلة مع موقع "الجزيرة" الإنجليزية تثبت أن نظرة إمارة قطر للعلاقة مع الشعب الفلسطيني لا تقوم على أساس الشراكة في النضال ومواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني والأبارثهيد الصهيوني الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية. إنها علاقة تقوم على أساس  تحسين شروط القهرالمركب الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني. لا أكثر ولا أقل..!

فبالنسبة للسيد السفير، الذي يمثل حكومة الإمارة، كل التنظيمات الفلسطينية وإسرائيل في سلة واحدة، والكل مستفيد وفي حالة صراع دائم للسيطرة على غزة. ومن الواضح أن أن كل الجلسات الودية بين من من المفترض أنهم يمثلون المقاومة والصمود، وما تحمله هذه المفاهيم من قيم سامية تسعى للتحرير، لم تترك أي أثر في تفكير سعادة السفير.

يقول العمادي في لحظة صدق نادرة أن "قطر تتمتع بعلاقات ممتازة واستراتيجية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ونحن نحظى باحترام كبير من قبلهما".. و"وجودنا سهل تثبيت الهدوء أحياناً على الرغم من العنف الذي يتصاعد أحياناً أخرى".

وهذا يدعو للتساؤل إن كانت أي من التنظيمات التي يلتقيها السفير في غزة، وحتى الضفة الغربية، قد أشارت له،  لو حتى تلميحاً، أن زياراته المتعددة والمتكررة تقوض معايير المقاطعة التي أقرها المجتمع المدني الفلسطيني وقواه السياسية قبل 12 عاماً. بل أن ما يقوم به من لقاءات ودية مع "الطرف الآخر" ينطبق عليها تعريف التطبيع حرفياً..!

قد يكون من الضروري تذكيره أيضاً أنه لا يوجد "طرفان" متساويان في القوة، وبالتالي فإن حيادية قطر المزيفة تصب في صالح إسرائيل.  وكما قال الأسقف دزموند توتو، أحد أبرز المناضلين ضد نظام الأبارثهيد والمناصر المبدئي لحركة مقاطعة إسرائيل، "إذا كنت محايداً في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم".

وقد كان من واجب من التقاهم من الفلسطينيين أن يذكروه أن القضية الفلسطينية ليست قضية خبز وكهرباء ومعونات مالية، على أهميتها، بل هي قضية من أجل الحرية والعدالة والمساواة وتقرير المصير والتحرير. قد لا تكون هذه المفاهيم معروفة في قاموس النخب الحاكمة في "مدن الملح"، ولكن الدماء التي تسيل على أرض غزة التي يزورها أحياناً عن طريق نقطة تفتيش "إيرز" والتي يحرسها جنود إسرائيليون مدججون بالسلاح للتأكد من عدم تمكن غزي واحد من مغادرة ما أطلقت عليه منظمات حقوق الإنسان الدولية "أكبر سجن مفتوح على سطح الكرة الأرضية" هي دماء طاهرة تعبد طريق الحرية الطويل، ولا تنتظر مقابلاً مادياً. فالسيد العمادي يتحرك بحرية، ويعقد لقاءات مع وزراء إسرائيليين، ومع "منسق شئون المناطق"، أي الضابط الكولونيالي الذي يتحكم بحياة سكان الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين. وللتذكير فإن السفير العمادي كان قد أدلى بتصريحات "مثيرة" لموقع "واللا" العبري  قبل فترة من أن "علاقاته مع المسؤولين في اسرائيل ممتازة"، حيث قال انه على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين ومن بينهم منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية.

إن التطبيع القطري يقوم على فهم غريب للبراغماتية ويعني عملياً الحفاظ على علاقات ودية مع جميع الأطراف. فالكل "صديق" بغض النظر عن المسؤولية الأخلاقية والقومية. وللأسف فإن هذه الخيار لا يعبر عن الدعم الأخوي المبدئي الذي يتبناه الشعب القطري، وشعوب الخليج عامة، دعم لا مقابل له يقوم على أساس مبدئي، مؤمن بحق الشعب الفلسطيني التاريخي والأخلاقي بفلسطين حرة، وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية