14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

"الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قريبا سنصل الي محطة مهمة جدا في تاريخ وكالة الغوث الدولية "الانروا" وهي تجديد تفويض الوكالة لاغاثة وتشغيل الفلسطينيين بالارض المحتلة والشرق الاوسط، وقريبا سنقف على عتبة المعركة الخفية بين "الانروا" والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل وتتكشف تبعياتها وابعادها.

ادارة ترامب شنت حربا ضارية على هذه المنظمة على اعتبار انها الشاهد الحي على حجم الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل وهجرت الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم وقراهم ومزارعهم التي لم يعودوا اليها حتى الان ولا يوجد امل ان يعودوا اليها في ظل اي تطورات سياسية لحل الصراع. ادارة ترامب تتبع مسار ممنهج لاستهداف هذه المنظمة، فقد اوقفت المساهمة المالية التي كانت تدفعها لـ"الانروا" والبالغة 300 مليون دولار سنويا، كما واوعزت الى كثير من الدول التي تتحالف معها وتروج لروايتها ان تمتنع ايضا عن المساهمة في دعم وكالة الغوث الدولية لتقف عاجزة عن تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة وغزة ودول اللجوء، لبنان وسوريا والاردن. ولم تتوقف ادارة ترامب هنا بل اوعزت لبعض الدول العربية لدفع مبالغ مالية بديلة لتمويل الوكالة لتعريب هذه المنظمة بهدف اخراجها تدريجيا من الاطار الدولي الذي نخشى ان يكون نهايته بعدم التصويت على تجديد تفويض وكالة الغوث الدولية للعمل لفترة لثلاث سنوات قادمة.

واحدة من اخطر الاستهدافات الامريكية لـ"الانروا" هو تعريف من هو اللاجئ الفلسطيني من قبل ادارة ترامب في اطار تفكيك قضية اللاجئين، حيث خرجت علينا هذه الادارة وتيار بالكونغرس الامريكي بقرار امريكي يعيد تعريف من هو اللاجئ الفلسطيني، حسب  معايير عنصرية وتوجهات  تقفز عن كل القرارات الصادرة بشأن العودة والتعويض الواردة في قرار 194. واغلب هذه المعايير تنكر حدوث النكبة وتنكر ما تعرض له الفلسطينيون من تهجير قسري خطير ومذابح طالت الآلاف من ابناء فلسطين، وادخلت هذه المعايير جموع اللاجئين الفلسطينيين في اتون كارثة انهاء قضيتهم التاريخية وسحب صفة لاجئ منهم..! وهو اول اجراء امريكي لسحب حق ابناء اللاجئين الفلسطينيين في هذه الصفة باعتبار اللاجئ هو من رحل من فلسطين التاريخية فقط، اما ابنائهم وسلالالتهم فلا حق لهم بهذه الصفة..! وبالتالي فان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي تعترف بهم  الادارة الامريكية الآن هم ما يقارب 40 الف او ما جاوز ذلك بقليل..!

لم يكن اتهامات الادارة الامريكية لوكالة الغوث الدولية بانها منظمة فاسدة تعقد الصراع وغير قابلة للاصلاح الا مجرد اتهام جاء على خلفية سياسية لها ارتباط بما يسمي بـ"صفقة القرن" وتتقاطع مع كل الاجراءات التي اتخذتها الادارة بحق هذه المنطمة. فقد كشف مؤخرا عن  تقرير سري لمحققي الامم المتحدة يفيد بوجود انتهاكات خطيرة لا اخلاقية ذات مصداقية يطال بعضها المفوض العام للوكالة، وتعدى التقدير ذلك لاتهامات خطيرة لبعض المسؤولين الكبار بالوكالة بالتورط في سلوك جنسي غيرلائق ومحاباة وتمييز وغيرها من ممارسات استغلال السلطة لمنافع شخصية وقمع المخالفين بالرأي تحقيقا لاهداف شخصية، وهذا اخطر ما تم تسريبة ليتذرع به ترامب ويبرر استهدافه لهذه المنظمة، وكان الامر منسق جيدا وعلى درجة عالية جدا من الاسناد. 

حرب خفية تخوضها رئاسة هذه المنظمة ومعها الفلسطينيين لوقف محاولة شطب "الانروا"  وايكال ملف اللاجئين الفلسطينين حسب تعريف ادارة ترامب والكونغرس لمفوضية اللاجئين بالامم المتحدة، وهذا ما يؤكد ان هذه المنظمة باتت امام تهديد حقيقي بعدم التجديد لها في نهاية هذا العام  2019، وافشال التصويت بجهود امريكية اسرائيلية واضحة، وبالتالي لا تحصل على تفويض من الامم المتحدة لاستمرار رعايتها لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات وخاصة بمجالي الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية.. انها معركة البقاء..!  المعروف ان تجديد التفويض سيخضع لتصويت على مرحلتين، الاول على مستوي مصغر امام اللجنة الرباعية لمقاومة الاستعمار، والتصويت الكبير والعام يكون في الجمعية العامة للامم المتحدة في الاول من ديسمبر القادم 2019. والمعلوم ان الاجتماعات الخاصة بالتجديد تبدأ في الاول من نوفمبر وتستمر حتى يوم التصويت. والمتوقع ان تلعب الولايات المتحدة في هذه الاثناء دورا قذرا بمحاولة افشال حصول التصويت على قرار ايجابي يقر بالتجديد للمنظمة، وبالتالي يكون هناك دعوة من قبل الولايات المتحدة لاتخاذ قرار باسناد ملف اللاجئين الى مفوضية اللاجئين بالامم المتحدة.

الحقيقة ان هذه حرب ضارية تخوضها ادارة ترامب مقابل الفلسطينيين وقيادة منظمة التحرير و"الانروا" من ناحية اخرى لمحاصرة هذه المنظمة قانونياً وانهائها بتصويت دولي، لكن هذه المعركة ليست بسيطة وخاصة ان الولايات المتحدة الامريكية لا تملك الهيمنة الشاملة على كافة اعضاء المجتمع الدولي الذين صوتوا قبل ذلك على اسقاط قرار اعلان امريكا اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل باغلبية 128 دولة، ويطالب القرار الجميع بعدم تغيير طابع القدس الشريف او مركزها او تركيبتها الديموغرافية، ويؤكد ان اي قرار ينص على ذلك هو لاغ وباطل وليس له اثر.

المتوقع اليوم ان يتلقى ترامب الصفعة الثانية، عبر تصويت كل دول العالم على التجديد لـ"الانروا" وإفشال مساعي واشنطن الرامية لشطبها وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين. الاهم اليوم هو العمل العربي المشترك لحشد دولي كبير يشرعن "الانروا" ويبقي على اوجودها.  وهنا وقول انه يتوجب على القيادة الفلسطينية الا تركن لاسبقية التصويت على قرارات سابقة تعلق بالشأن الفلسطيني ومصير كبرى القضايا وهذا بات يتطلب العمل بخلايا عنقودية دبلوماسية على مستوى كل دول العالم المتحالفة مع امريكا واسرائيل قبل الدول المحبة والصديقة للفلسطينيين والداعمة لحل الصراع على اساس المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة لشرح مخاطر ما تنوي الادارة الامريكية برمجته ضد "الانروا" والوصل الى تعهد بالعمل على افشال اي محاولة امريكية من هذا القبيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية