8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستكون التجربة ناجحة وخضراء، فثقتنا بالأشقاء والشقيقات في تونس كبيرة..

عادة، يسمي الرحالة أو المسافرون البلاد، فبعد مسيرة طويلة في الصحراء، لاحت تونس باخضرارها، فنالت الاسم، الذي تغنى به فريد الأطرش في "بساط الريح"، من كلمات ابن تونس الشاعر الغنائي الجميل بيرم التونسي، الذي عاش في مصر، وظل محبا ووفيا لتونس حتى جعلها اسمه.

وماذا تعني الخضرة؟ والاخضرار؟ وكل ما نشتقه من كلمات ومعان غير الإيناس..
 فالخضراء تونس إذن مشتقة من الإيناس، من باب كون الزائر لتونس يأتي بعد رحلة الصحراء.
-    هل من معنى هنا؟ طبيعي بشري؟
-    ..................................

انطلق التنوير العربي في النصف الآخر من القرن التاسع عشر، من مصر والشام، في حواضر بيروت ويافا والقدس ودمشق والقاهرة والإسكندرية، ثم امتدت لتصل عواصم متعددة، وتلك قصة النهضة العربية الحديثة ومآلاتها المحزنة.

لكن والمهم، واللافت للنظر، أن التجربة التونسية، بالرغم مما أحاط بها من ظروف وتفاعلات داخلية وخارجية، استطاعت البقاء، ومثلت مثلا ونموذجا، بل أملا عربيا في الديمقراطية والحريات، والذي تجلى تجلي الديمقراطية في المستوى الشعبي، والذي شكل ضمانة الاستقرار في ثورة الياسمين. كما تجلى ذلك في التربية والتعليم والثقافة والفنون، مما رسّخ هذا الوعي.

وكان للانتقال السلمي للسلطة، والإصرار الواعي للاحتكام للانتخابات، رغم المحاذير، شجاعة من ناحية، وإيمانا بوعي الشعب من ناحية أخرى، وصولا للانتخابات الآن، بعد رحيل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

عربيا، تتم قراءة المشهد السياسي التونسي من خلال عدة منطلقات، سواء من النظم السياسية أو المستوى الشعبي، فلكل منظوره الخاص، ولكن بشكل عام، يشكل استقرار النظام السياسي التونسي، وبالتالي المجتمع التونسي، أملا آخر بإمكانية فعل اختراق حقيقي للتطبيق الديمقراطي الأمين.

وفعلا سنتذكر شعر أبو القاسم الشابي: "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر؛ فإرادة الحياة لا تعني التخلص من الاستعمار فقط، بل تعني البناء والاستقرار والتنوير الثقافي.

وعليه، فإن من أولويات الحكومة الجديدة، استئناف الاستثمار في الثقافة والفنون، فلا تشتهر تونس بالزيتون فقط، بل المسرح، الذي يعد مألوفا هنا، يشاهده الناس، وغير مقتصر على النخبة، ويتوج ذلك سنويا بمهرجان قرطاج المسرحي، والذي هو من أهم المهرجانات الدولية مسرحيا.

لماذا الثقافة والفن؟ لأنها من روافع النهوض والاستقرار؛ فما يلفت النظر أيضا، هو أن هذا البلد الجميل، بالرغم من الحرية السياسية كنتيجة ديمقراطية، فما زال في مرحلة تحوّل، وبحث وتقييم ونقد ذاتي.

ثمة دلالات في الفضاء العام سياسيا واجتماعيا، بل لعل ما هو اجتماعي أكثر عمقا، وهو ما أسس وما زال يؤسس لما هو سياسي.

والجميل في تونس، هو نضج النخب المثقفة في طريقة التعامل مع التاريخ السياسي المعاصر، إنه نضج متقدم، راق له دلالات لعل من بينها ما هو إيجابي فيما مضى، حيث لا يقوم اليوم على نفي الأمس بشكل مطلق، مما يعني دلالة النظر للمستقبل للبناء على المنجز.

لقد استحقت فعلا "ثورة الياسمين"، وتستحق اليوم دوام الياسمين، فهو هنا يحضر زهرا في بلاد المتوسط، ويحضر معنى ثقافيا واجتماعيا يدل على وعي عميق، وعي شعبي لا يقتصر على النخبة.

لدى أشقائنا التونسيين ما ينقلونه ويبشرون به عربيا وعالميا، وهي الآن وغدا فرصتهم لنقل التجربة عربيا بشكل خاص؛ في ظل أهمية الربط سياسيا بما هو اجتماعي في علاقات البشر هنا.

ولعل وضع المرأة بشكل خاص يعني الكثير للعدالة، ولعل مباركة الشعب لهذه الاتجاهات يعني ضمان الاستقرارين الاجتماعي والسياسي.

إن وضع المرأة بشكل خاص هو الحضارة في أهم جوانبها.

إنه التأسيس الثقافي والاجتماعي، الذي يضمن السلم الاجتماعي حتى لو تعرضت البلاد لأزمات سياسية، حيث يصير الوعي محصنا للشعب، وداعما له.

فلسطينيا بيننا الكثير، لعلنا نعود قديما إلى الفينيقيين التجار أحفاد الكنعانيين الفلسطينيين المزارعين، الذين بنوا هنا حضارة هنا، وكيف على أرض تونس التقت حضارات الشرق والغرب، ومعاصرا، باحتضان تونس الحبيبة للثورة الفلسطينية بعد رحيل بيروت.

وأخيرا، سعدنا بشكل خاص، بتولي دكتور سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، ليكون ممثل البعثة الدولية لمركز كارتر لملاحظة الانتخابات في الشقيقة تونس، بكنعاني آخر أصيل، يسير على درب من مروا من هنا، لتفعيل هذا التلاقي القومي والإنساني.

جميل هنا الحضور الفلسطيني، والذي سيكون ضمنه أجيال من شباب فلسطين والعالم العربي، بما في ذلك من دلالة تعميق الاتجاهات الديمقراطية العربية.
الخضرااااء..!
لعل تجاوز قواعد الإملاء هنا ينبع من المحبة أو البلاغة.. أو كليهما معا..

ولربما ألف واحدة تكفي..من منطلق أن البلاغة العميقة لا تتعلق بالمستوى الصوتي أو البصري، بل بما هو جوهر ومضمون.

لتونس اليوم وغدا ليس ما تفخر به بين الشعوب والأمم، بل بما يجعلها تستأنف بقاءها الإبداعي، من أجل الإنسان في تونس، انه المصلحة الوطنية العليا، ولعل توازن الخلاص الفردي والشعبي، يكون مفتاح الاستقرار، كأرض خصبة، يقطف أهل تونس ثمره في جميع مجالات الحياة.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2020   قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 أيار 2020   السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 أيار 2020   قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية