12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيلول 2019

أنا قاتل اسراء غريب يا سيدي..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بلاغ الى النائب العام الفلسطيني..
لا قاتل اذن لإسراء غريب، فهي لم تمت قتلا بل بسبب الصرع او لبس الجن أو الجنون وما شابه، فكل تخلفنا احضرناه علنا لنبرر جريمة الذبح البشعة التي تعرضت لها شابة فلسطينية كل جريمتها انها تصرفت بالشمس تصرفا جميلا ولائقا وحقيقيا وبعلم الجميع عائلة ومتابعين على موقعها كما نشرت وصورت بيديها في الضوء.. فمن الذي قتل اسراء يا سيدي؟
 
لم يقتلها اهلها ولم يقتلها المحرضون بل قتلناها جميعا، وانا واحد من القتلة ان لم اكن اولهم.. مجتمع باسره صمت ولا زال يصمت عن الجهل والتخلف.. مجتمع يصر على الكذب ويصر على تسمية الشرف بغير اسمه.. مجتمع لا ضير عنده من احتلال ارضه.. لا ضير عنده من انقسام بلاده.. لا ضير عنده من ان يعيش في حال من الفساد والافساد والتيه..! مجتمع يصمت مثقفوه وقادته واحزابه وسياسيوه ومنظماته على الجريمة علنا خشية اتهامهم بمعاداة العشيرة والدين، والدين والعشيرة براء من هذا الفعل.. فهل الدين يا سيدي يعتبر خروج صبية علنا وبمعرفة الاهل وبحضور آخرين جريمة تستحق القتل؟ وهل الدين يا سيدي يسمح لمن هب ودب بتنفيذ الشرع بيديه؟ وهل الدين يا سيدي يجيز التعذيب يوما بعد يوم حد القتل؟

سيدي النائب العام..
انا ادعوك لإطلاق سراح المشاركين المباشرين بقتل اسراء غريب من اقاربها من الدرجة الاولى واعتقالي انا ومعي كل الصامتين من المثقفين الذين لم يؤثروا، بل ولم يسعوا للتأثير في صناعة مجتمع حي واع مدرك حضاري، فعائلة اسراء تعرضت لضغط اناس لا يرحمون ممن صوروا لهم ان ابنتهم ارتكبت الفاحشة، ولأننا مجتمع لا يرحم ولأننا كنا سنشارك جميعا في ادانة اسراء وعائلتها الذين يعيشون بين ظهرانينا ويعرفون ما سيجري لهم لو صمتوا وان احدا لن ينفعهم ولن يدافع عنهم وسنأكل نحن جميعا لحمهم ولحم ابنتهم نيئا فقد شاركوا جميعا بالدفاع عن انفسهم باستسهال التضحية بابنتهم على عتبة شرف العائلة، وحتى ابنهم المغترب جاء خصيصا ليغسل عار العائلة ويذود عن شرفها، ولو لم يفعلوا ذلك لوجدوا من ينبذهم ويتهمهم، فماذا كانوا سيفعلون امام صوت الاتهام القذر الذي مارسه الحاقدين القتلة؟ ومن كانوا سيجدون ليدافع عنهم؟

سيدي النائب العام..
ان المشاركين باليد بذبح اسراء غريب انما كانوا يقتلون انفسهم خوفا من قتل المجتمع.. كانوا يذبحون ابنتهم ليقنعوا الافواه المجرمة انهم شرفاء.. كانوا ينفذون عقدا بذيئا صامتا قبلناه لأنفسنا، وهو ان لا شرف لنا الا بلحم نسائنا وما عداه لا معنى للشرف.. عقدا بذيئا بائدا لا يمت للأخلاق بصلة ولا للشرف بصلة ولا للدين بصلة، ومع ذلك فان احدا منا لم يسعى جديا لمحاربته ووأده خشية اتهامه بانعدام الشرف فاين هم اذن دعاة الاخلاق والشرف والدين الحقيقيين الذين صمتوا حتى ماتت اسراء، والعديدات قبلها، ومن سيذبحن على ارضية نفس العقد ونفس الذرائع بعدها.

سيدي النائب العام..
أنا ومعي روح اسراء ومن سبقها.. أنا ومعي صرخات اسراء ومن سبقها.. انا ومعي دم اسراء ومن سبقها.. انا ومعي شرف اسراء الذي صار شرفنا ومن سبقها، نستغيث بك ان تحاكمني ومعي كل ادعياء الثقافة مثلي.. ان تحاكمني ومعي كل مسؤول في هذه البلاد لم يسعى لإحقاق الحق ووأد الفتنة والجريمة حتى من رحل منهم.. أنا ومعي كل رجال الدين الذين لم يقدموا الدين للناس على حقيقته وكل قائد حزب او منظمة او مؤسسة لم يحارب الجهل والتخلف كما ينبغي وبما يكفي.

سيدي النائب العام..
صدقني لم يعد ممكنا بالنسبة لي ان اغفو على صراخ اسراء.. لم يعد ممكنا بالنسبة لي ان اعيش هانئا بعد ذبح اسراء، وانا واثق اننا كنا السكاكين التي ذبحتها وليس افراد عائلتها.. واثق انا يا سيدي ان جريمتنا الحقيقية كانت بالصمت على الجهل واستبدال الدين بالخرافة والدولة المدنية بالعشيرة والقوانين باقوال الناس والاخلاق بقذارتنا، واستبدال الارض بخرافة العرض، والوطن بالأنا، والشعب بالقطيع، ولذا فان من حقك استصدار قرار قضائي بالتحفظ علي وامثالي لعل وعسى تصيبنا الصحوة قبل فوات الاوان..

سيدي النائب العام..
نعم انا واحد من القتلة، أمس واليوم وغدا، لأنني صمت عن اعتبار المرأة سلعة للبيع والشراء.. صمت عن اختزال الشرف بجسد المرأة دون وجه حق، لأنني لم استطع ان أؤسس لفهم حقيقي للأخلاق التي نادي بها ديننا الحنيف وكل الاديان والاعراف والمواثيق والمعاهدات والقوانين وقيم البشر ودساتير الدول المكتوبة.. لأنني لم أقاتل بما يكفي لأعطي للشرف قيمته الحقيقية.. أسمه الحقيقي.. معناه الحقيقي.. نعم انا ومعي كل الصامتين قبل المحرضين شاركنا بمقتل اسراء غريب ودفعنا ابناء عائلتها لفعل ذلك، ان كانوا فعلوا حقا، دفعا لعلمهم بما ينتظرهم منا ان لم يذبحوها.. وحتى لا اعيش بانتظار اسراء جديدة ولإحساسي بالعجز فإنني اتوجه لسيادتكم احقاقا للحق باعتقالنا اولا على ذمة القضية وتوجيه لائحة اتهام لي وأمثالي بما يلي:
اجبار عائلة الضحية على فعلتهم، ان فعلوها حقا، لحماية مكانتهم في مجتمع مزور..
عدم قول الحق بشأن حقوق النساء علنا..
السكوت عن الظلم اللاحق بالنساء..
ممالأة الظلم والخرافة والدجل والشعوذة..
الكذب بلا حدود..
التغزل بجمال المرأة والجبن عن الدفاع عن حقوقها..
عدم المساهمة الجادة والفاعلة في ايجاد تعريف حقيقي للشرف..
عدم المساهمة الجادة والفاعلة في اشاعة الاخلاق الانسانية النبيلة بين الناس..
عدم الوقوف في وجه الحاقدين وابواق الفتنة اينما وجدوا..

الا تكفي هذه التهم يا سيدي لاعتقالي ومن معي وزجنا بالسجن لعلنا نرتدع فنحمي مجتمعنا واطفالنا وغدنا من الغباء والجهل والخرافة وانعدام الشرف حيث ينبغي له ان يكون راجيا اعتبار هذا النشر بلاغا علنيا لسيادتكم ضدي وضد كل المشاركين معي بذبح اسراء غريب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




14 شباط 2020   لم يقل الرئيس ما كان واجباً أن يقوله..! - بقلم: د. أيوب عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية