2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيلول 2019

اغتيال شعب وقضية بالفتنة والحرب الأهلية..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أن التفجيرين اللذين استهدفا حاجزي شرطة لحركة "حماس" في مدينة غزة يوم الثلاثاء 27 أغسطس وأودت بحياة ثلاثة من عناصرها هو عمل إجرامي مدان بالرغم من كونه ليس المرة الأولى التي تحدث فيها هكذا أعمال اغتيال أو اشتباكات بين أمن "حماس" وجماعات تُوصف بالسلفية أو التكفيرية وخصوصاً بعد سيطرتها على قطاع غزة، أيضا قيام هذه الجماعات باختطاف صحفيين أجانب والاعتداء على محلات وصالونات حلاقة ..الخ. هذا إذا ثبتت حركة "حماس" على روايتها من اتهام جماعات أصولية متشددة بالمسؤولية، حيث أتهم فوزي برهوم أحد الناطقين باسم "حماس" المخابرات الفلسطينية بالمسؤولية عن الحادث.

إذا ما استثنينا أعمال العنف المتبادل بين حركتي "فتح" و"حماس" أيام انقلاب "حماس" على السلطة يوم 14 يونيو 2007 وما سبقها وما تبعها من اغتيالات، فقد جرت عدة تفجيرات  ومواجهات استهدفت حركة "حماس" منها  التفجيرات على شاطئ البحر يوم الخامس والعشرين من يوليو عام 2008 واتهمت "حماس" آنذاك أجهزة السلطة في رام الله بالوقوف وراء الحدث وتم اعتقال الشاب السكني لسنوات طوال إلى أن تم إبعاده إلى مصر، والمواجهات بين أمن "حماس" وجماعة الشيخ عبد اللطيف موسى الملقب بأبي النور المقدسي زعيم جماعة (أكناف بيت المقدس)  حيث تم مهاجمة المسجد الذي يتحصن فيه في مدينة رفح يوم الخامس عشر من أغسطس 2009، وتم قصف المسجد على من فيه حيث سقط قتلى حوالي 30 شخص، وبعدها جرت مواجهات مسلحة مع جماعة ممتاز دغمش زعيم (جيش الإسلام) الذي أعلن مبايعته للبغدادي وتنظيم الدولة، بالإضافة إلى عشرات الصدامات وحملات اعتقال لعناصر تنتمى لتنظيمات متطرفة وحتى لتنظيم حركة "فتح" حيث تم تفجير منازل وسيارات لقيادات فتحاوية يوم الجمعة السابع من نوفمبر 2014، وآنذاك أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته إلا أن مسؤولين في حركة "فتح" اتهموا "حماس" بالمسؤولية، وهناك من أتهم عملاء إسرائيل بالمسؤولية.

كل ما سبق ليس خارج التاريخ السياسي للعلاقة التنافسية والصراعية بين الأحزاب الفلسطينية ولا خارج سياق الصراع بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني، وهنا نذكر بأعمال أبو نضال البنا واغتيال قيادات وسفراء في الدول الأوروبية وغيرها وما جرى وقت الانشقاق داخل حركة "فتح" 1983، إلا أن ما يجري اليوم يضعنا أمام ظاهرة خطيرة وتهديد كبير يستهدف اغتيال الشعب والقضية والهدف تدمير حصانة المجتمع وتحويل طبيعة الصراع من مواجهة بين الشعب بكل قواه السياسية ضد إسرائيل إلى صراع وفتنة وحرب أهلية داخلية بصيغة قريبة مما يجري في بعض الدول العربية التي يتم تدميرها داخلياً وبأدوات داخلية حتى وإن كانت ممولة وموجهة من جهات معادية.

ما يجري من فتنة وحصار وهدنة وتجويع في قطاع غزة، وما يجري في الضفة والقدس من تضييق مالي على السلطة وصمت مريب على عمليات الاستيطان والتهويد، وفشل كل جهود المصالحة، كل ذلك غير منفصل عن المساعي الحثيثة للإدارة الامريكية لشطب اسم فلسطين من الخارطة السياسية وتجاوز قرارات الشرعية الدولية حول فلسطين، كلها أمور مرتبطة مع بعضها البعض هدفها اغتيال الشعب والقضية الوطنية.

لقد سبق وأن حذرنا من الفتنة الداخلية والحرب الأهلية سواء في الضفة أو غزة وقلنا إن الفتنة والحرب الداخلية أخطر من أي حرب أو عدوان إسرائيلي. بالرغم من أن التركيبة الاجتماعية والثقافية للمجتمع الفلسطيني موحدة ومنسجمة عرقياً وطائفياً إلا أن الانفصال الجغرافي وحدة الصراع على السلطة وقوة التدخلات الخارجية التي تتزايد كل يوم نتيجة الفقر والجوع أو قوة تأثير ايديولوجيات دينية مضللة يغذيها الفقر والبطالة والجهل، وتوقف المقاومة والمواجهة الساخنة مع الاحتلال، بالإضافة إلى اختراق حصانة المجتمع من خلال العملاء ونخب مرتبطة مصلحياً بالاحتلال، كل ذلك يهيئ بيئة  خصبة لفتنة وحرب أهلية.

منذ بداية الصراع مع العدو الصهيوني لم يتمكن هذا الأخير من اختراق حصانة المجتمع الفلسطيني أو هزيمته عسكرياً لدرجة تدفعه وتدفع قياداته للتسليم والقبول بالشروط الإسرائيلية والأمريكية للتسوية، نعم، لعبت القيادات على الخطوط الحمر وأحيانا تجاوزتها، وبالغت في المراهنة على حسن نية واشنطن بل وتل أبيب، نسجوا شبكة مصالح معهما، أوقفوا المقاومة وساوموا عليها، فسدوا وأفسدوا الشعب ،ووصل النظام السياسي الفلسطيني لطريق مسدود بل أصبح فاشلا سواء في غزة أو الضفة ..الخ، ولكن كل ذلك لم ينهي القضية الفلسطينية ولم تشعر إسرائيل بالطمأنينة والأمان بل ما زالت تتخوف من الشعب ومفاجآته، فقررت إسرائيل الاستنجاد بواشنطن من جانب ومحاولة اغتيال الشعب والقضية بالفتنة والحرب الأهلية القذرة من جانب آخر.

وأخيرا نحذر مما هو آت ونطلب من الله أن يحمي فلسطين وأهلها وخصوصاً قطاع غزة من فتنة ستغذيها إسرائيل، وهي فتنة لا تجدي معها المعالجات الأمنية فقط، فهذه المعالجات وحدها ستزيد من تأزم الأمور.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية